إيثيريوم (ETH) يكسر حاجز 2,400 دولار في التعاملات المبكرة من الخميس بخسارة 6% خلال يوم واحد
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- إيثيريوم سجل 2,372.66 دولار صباح الخميس 15 أكتوبر بعد كسر مستوى 2,400 دولار.
- تضخم سبتمبر الأمريكي بلغ 3.7% سنويًا متجاوزًا توقعات 3.6%.
- ارتفعت احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر إلى 35% بحسب بيانات CME FedWatch.
- بلغت تدفقات خارجة من صناديق إيثيريوم الفورية التراكمية 1.98 مليار دولار حتى 9 أكتوبر.
تضخم سبتمبر عند 3.7%
افتتحت التعاملات صباح الخميس 15 أكتوبر على ضغط إضافي على سعر إيثيريوم (ETH)، إذ خسر العملة الرائدة مستوى 2,400 دولار وسجلت عند 2,372.66 دولار، بتراجع 5.27% مقارنة بالجلسة السابقة. بدأ الانحدار فعلًا في اليوم السابق حين سقطت العملة دون مستوى 2,500 دولار، ثم تواصل الهبوط طوال صباح الخميس. وتضع مراقبتنا المباشرة وقت كتابة هذا التقرير السعر الفوري قرب 2,364 دولار، أي نحو 0.7% دون مستويات الساعة 03:03 بتوقيت غرينتش، مع خسارة يومية تقارب 6%. وكان الضغط الأكبر وراء الهبوط اقتصاديًا كلحالة: نشرت الولايات المتحدة هذا الأسبوع مؤشر أسعار المستهلك لشهر سبتمبر، وأظهر التقرير ارتفاع الأسعار الاستهلاكية 0.6% على أساس شهري و3.7% على أساس سنوي، متجاوزًا توقعات الأسواق البالغة 3.6%. وجاء هذا الارتفاع الأسرع من المتوقع ليحيي احتمال تشديد إضافي من بنك الاحتياطي الفيدرالي، فتُظهر بيانات CME FedWatch أن احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر بلغت 35%، صعودًا من 22% قبل صدور التقرير. وتذكّر أن ارتفاع عوائد السندات الحكومية وتقوية الدولار يشدّان عادةً الطلب عن الأصول ذات المخاطر، وهو ما جارى السوق هذا الأسبوع؛ فالاقتصاد الكلي تجاوز التوقعات بما كفى لإعادة رسم توقعات كلفة رأس المال في الأشهر المقبلة، في سوق كان حذرًا أصلًا. ثم جاءت قناتا تدفق لتُضخّفا الضغط. ففي سوق صناديق ETF الفورية الأمريكية، خرحت الأموال من صناديق إيثيريوم خلال معظم الأسبوعين الماضيين، وهو موضوع يتناوله القسم التالي بالتفصيل. أما في سوق المشتقات، فقد تعرضت المراكز الطويلة المرفوعة بالرافعة المالية والتي تراكمت في الجلسات الأخيرة لتسييل قسري، إذ تحوّلت الرهانات المزدحمة إلى أوامر بيع ميكانيكية، لأن كل مركز يُغلق يدفع السعر نحو العنقود التالي من أوامر وقف الخسارة. وتحول اهتمام السوق منذ ذلك الحين إلى سؤالين: هل يمكن استعادة مستوى 2,400 دولار على المدى القريب، وهل يصمد نطاق الدعم التالي في محيط 2,300 دولار إذا لم تتم الاستعادة؟
تدفقات خارجة من ETF بلغت 1.98 مليار دولار
شكّلت التدفقات المؤسسية ثقلًا صامتًا خلف ضعف هذا الأسبوع. فصناديق إيثيريوم الفورية الأمريكية سجلت تدفقًا خارجيًا صافيًا قيمته 201.9 مليون دولار يوم الثلاثاء 6 أكتوبر، وواصل المال الخروج تسعة أيام تداول متتالية حتى الجمعة 9 أكتوبر، حيث بلغت التدفقات الخارجية التراكمية حينها 1.98 مليار دولار. وانقطعت السلسلة السلبية يوم الثلاثاء 13 أكتوبر حين استوعبت الصناديق تدفقًا صافيًا يقارب 24.84 مليون دولار. وتشير الجلسة الإيجابية المنفردة إلى أن البيع المؤسسي قد يتباطأ، غير أن يومًا واحدًا لا يصنع اتجاهًا، ويبقى رصيد أسبوعين من التدفقات سلبيًا بحكم. وأكدت بيانات المشتقات حجم الضغط: فقد سُيّلت نحو 65.42 مليون دولار من مراكز إيثيريوم في الساعات الأربع والعشرين حتى صباح الخميس، وجاء 83% من هذا المجموع من المراكز الطويلة، أي الجانب الذي راهن على ارتفاع الأسعار. وهناك خط مضاد في بنية المراكز يستحق النظر: فقد ارتفع التعرض الطويل على منصة Bitfinex إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات، وهو قراءة يراها أصحاب التوجه الصاعد دليل اقتناع، ويراها أصحاب التوجه الهابط وقودًا إضافيًا، لأن دفتر المراكز الطويلة الأثقل يزيد الضرر الذي يمكن أن يفعله أي هبوط إضافي عبر سلسلة التسييلات. ولا شيء من هذا يعكس أي خلل داخل الشبكة ذاتها؛ إذ تواصل إيثيريوم تشغيل آلية الإجماع بإثبات الحصة (proof-of-stake) كما هي مصممة، وهو ما يحدد المشكلة في التدفقات لا في الأساسيات. وعلى الرسم البياني، تحول المستوى الذي عمل كأرضية في بداية الأسبوع عند 2,400 دولار إلى مقاومة قصيرة الأجل، مع الإشارة إلى 2,357 دولار و2,300 دولار بوصفهما منطقتي الدفاع الأولى اللتين يعيد المتداولون عندها عادة ترتيب أنواع الأوامر (order types) مثل أوامر وقف الخسارة والأوامر المحددة. كما أظهرت بيانات السلسلة الحديثة أن إيداعات الحيتان دفعت أرصدة المنصات إلى أعلى مستوى في شهر واحد، وهو نمط يُقرأ غالبًا كتأهب للبيع. وفي سياق منفصل، كانت سيناريو سابقًا من مكتبنا يرى العملة بحاجة إلى مكسب بنسبة 20% للوصول إلى 3,000 دولار بحلول ديسمبر، وقد جاء هبوط أكتوبر ليُطيل ذلك المسار كثيرًا.
دعم عند 2,307 ومقاومة عند 2,597
يضع تقييمنا المركب للدعم والمقاومة أقرب أرضية قوية عند 2,306.78 دولار، بمستوى نقاطي 65 من 100، وأقوى سقف عند 2,597.18 دولار بحصوله على 88 من 100، فيما يقرأ مؤشر القوة النسبية RSI عند 34.71 ويبقى الاتجاه مصنفًا في السوق الهابط، ما يجعل السعر متمركزًا أقرب إلى أرضية ذلك النطاق. وتظل بنية المراكز الجزء غير المتوازن من الصورة: فمعدل التمويل للعقود الدائمة يبلغ 0.0043% فقط، بينما تقف نسبة الحسابات الطويلة إلى القصيرة عند 2.72، أي أن الحسابات تميل بشدة نحو الاتجاه الطويل حتى مع هبوط السعر، وهو ما يُبقي خطر التسييل قائمًا. وقد أطّرت قراءة فنية سابقة على سقف 2.58 ألف دولار المنطقة ذاتها بوصفها نقطة الفصل بين تعافٍ وانزلاق نحو 2.3 ألف دولار. ويتغير المشهد بأمر بسيط: فالإغلاق اليومي فوق 2,597 دولار يعيد ضبط الصورة، بينما يفتح فقدان مستوى 2,307 دولار على الأرجح الطريق للنزلة الهابطة التالية. وحالة السوق الهابط سارية منذ كسر مستوى 2,500 دولار يوم الأربعاء، وإلى أن يستسلم أحد هذين المستويين يبقى عبء الإثبات على المشترين؛ ويتابع التحليل الفني لإيثيريوم كلا المستويين.
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

