قرار الفيدرالي يوم 28 أكتوبر يحدد مسار Bitcoin (BTC) قرب 80,300 دولار
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- يتداول البيتكوين عند 80,345 دولار الاثنين قبل قرار الفيدرالي المقرر يوم 28 أكتوبر
- رفع الفيدرالي الفائدة 25 نقطة أساس في سبتمبر إلى نطاق 3.75% إلى 4.00%
- صدرت بيانات تضخم PCE لسبتمبر وناتج الربع الثالث الخميس 29 أكتوبر
- يستحوذ البيتكوين على 68.3% من سوق بقيمة 2.36 تريليون دولار
أسبوع الفيدرالي يبدأ والبيتكوين قرب 80,300 دولار
يقف سعر البيتكوين (BTC) عند 80,345 دولار في آخر تدقيقنا مساء الاثنين، فوق مستوى 80,000 دولار مباشرة، وبفارق نحو 1,200 دولار عن القاع الذي سجله الأصل السبت الماضي قرب 79,100 دولار، وهو أدنى مستوى خلال خمسة أسابيع. بدأ الانخفاض الحالي من منطقة الرفض قرب 85,000 دولار في الأسبوع الماضي، وجدول الأحداث المقبل لا يترك مجالا كثيرا للترقرق. يختتم الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه النقدي الممتد على يومين يوم الأربعاء 28 أكتوبر بإعلان قرار الفائدة وندوة صحفية تليه. ثم تأتي بيانات تضخم PCE لشهر سبتمبر والتقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث يوم الخميس 29 أكتوبر، وكلاهما عند الساعة 8:30 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي. يتقاطع مع هذين اليومين موسم نتائج الشركات: تُعلن Microsoft و Alphabet أرقامهما الأربعاء، بينما تصدر Amazon و Intel نتائجهما الخميس، وتنشر نحو 20% من شركات مؤشر S&P 500 نتائجها على امتداد الأسبوع. وقد أدرج الرزنامة الأسبوعية التي جمعها حساب The Kobeissi Letter الجدول كاملا، فيما تختتم مبيعات المساكن الجديدة لسبتمبر الصادرة عن مكتب التعداد اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر الملف. قرار الأربعاء لن يقتصر على كون صانعي السياسة يرفعون الفائدة أو يثبتون عليها. سيقرأ المتداولون ألفاظ البيان المتعلقة بالتضخم والنمو بعناية، لأن لغة متحفظة تُبقي باب رفع إضافي مفتوحًا تثقل كاهل الأصل، بينما قد تحسّن الإشارات إلى أن صناع السياسة مرتاحون لانتظار مزيد من الأدلة من المزاج العام. يبقى تثبيت الفائدة هو السيناريو الأساس، غير أن بيانات التضخم لشهر سبتمبر أبقت خطر تشديد إضافي في ديسمبر قائمًا. وترتفع كلفة الاقتراض على الأصول المضاربية حين يتسع ارتفاع عوائد سندات الخزانة ويقلص المستثمرون انكشافهم على المخاطرة، وهي القناة التي أثقلت بها حركة سبتمبر السوق فعلًا. أمّا المستويات التي نتابعها في تحليلنا الفني: فإن 80,000 دولار هي المرجع الفوري بعد اختبار عطلة الأسبوع، فيما شكّلت منطقة 84,000 إلى 85,000 دولار سقفًا لآخر محاولة تعافٍ، وأي هبوط ثابت تحت قاع الأسبوع الماضي سيفتح الباب مجددًا للاتجاه النازل.
تضخم PCE والناتج المحلي يصلان الخميس
وضع اجتماع سبتمبر قواعد الاجتماع المقبل: رفع البنك المركزي النطاق المستهدف لسعر الفيدرالي الأمامي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى النطاق 3.75% إلى 4.00%، مستشهدًا بتضخم مستمر في مواجهة نشاط اقتصادي متين وإنفاق محلي صامد. تميل الأسواق اليوم إلى ثبات الفائدة، لكن السؤال الحي هو ديسمبر، فبيانات تضخم سبتمبر أبقت احتمال تشديد إضافي على الطاولة. وبالنسبة للأصل، فإن قرار الفائدة لا يمثل سوى نصف حدث الأربعاء؛ فشروط البيان المتعلقة بالتعديلات القادمة، والندوة الصحفية التي تليه، هما ما سيحدد التوقعات في الاتجاهين. تحمل الخميس الحمل الأثقل: ينشر مكتب التحليل الاقتصادي تقرير الدخل الشخصي والنفقات لسبتمبر، الذي يحتوي مؤشر أسعار PCE، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي، إلى جانب التقدير الأولي للناتج المحلي للربع الثالث، وكلاهما عند الساعة 8:30 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي. والثنائية مهمة لأن قراءة التضخم تصل بعد يوم واحد من قرار السياسة: فتضخم مرتفع مع نمو صامد يمنح صانعي السياسة مساحة للحفاظ على كلفة اقتراض مقيّدة، بينما يدفع تراجع التضخم أو نمو أضعف المتداولين إلى إعادة النظر في مسار الفائدة. ولا يضمن أي من النتيجتين ارتدادًا. قناة ثانية تُدعى الأرباح: تصدر نتائج Microsoft بعد إغلاق سوق الأسهم الأربعاء، وتعقد Alphabet مكالمتها عند الساعة 4:30 عصرًا بتوقيت الساحل الشرقي، وتؤكد Amazon و Intel أرقامها الخميس، في مشهد إفصاحات متراكم يتزامن مع بيانات الناتج والتضخم. سيركز المستثمرون على إيرادات الحوسبة السحابية وإنفاق الذكاء الاصطناعي وهوامش التشغيل وتوقعات الإدارة، بعد مخاوف متجددة حول تقييمات التكنولوجيا وكلفة بناء بنية الذكاء الاصطناعي التحتية. أسهم التكنولوجيا خسرت بالفعل في الأسبوع الماضي على خلفية هذه المخاوف، في حركة أضاءت شهية المخاطرة التي يقوم عليها تموضع العملات البديلة في السوق. ثم يدخل الفيدرالي مرحلة صمته الإعلامي: محاضر اجتماعي 27 و28 أكتوبر في موعدها يوم 18 نوفمبر، فيما يجري آخر اجتماع نقدي لعام 2026 يومي 8 و9 ديسمبر.
مؤشر الخوف والجشع يقرأ 50
تضع بياناتنا المجمعة هوامش الأمان الضيقة في نصابها. يقرأ مؤشر الخوف والجشع عند 50 من 100، أي حياد تام، فيما يستحوذ البيتكوين على 68.3% من سوق البالغة قيمته 2.36 تريليون دولار والمتابع ضمن تغطيتنا، وهي كثافة لا تترك للرأي القائل بتفوق البيتكوين ما يُثبت، وتترك للسوق المتبقي الكثير مما قد يخسره. وقد مالت بيانات التدفقات فعلًا إلى السلبية، مع تدفق صافٍ خارج بقيمة 84.6 مليون دولار ظهر في قراءات 24 ساعة قبل أسبوع الفيدرالي. أما إيقاع التصنيف الذي يميز كل هيلفنغ للبيتكوين فيميل وزنه هذا الأسبوع لصالح مسار الفائدة؛ فالعامل المتقلب هو الاقتصاد الكلي لا الإمداد، وقد دافع بيت استثماري واحد بالفعل عن فكرة أن الأصل شكّل قاعه قبل انتخابات منتصف المدة يوم 3 نوفمبر. وحيث تُحدد مواعيد البيانات المقررة، يضع الحيتان سعة التذبذب، ويحسم حاملو البيتكوين على المدى الطويل بين الصمود أمام هذه المواعيد أو التداول حولها. الرقم الذي يستحق المراقبة يبقى 80,345 دولار، أي نحو 1,200 دولار فوق قاع السبت.
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

