صناديق ETF الفورية الأمريكية لـBitcoin (BTC) تسجل تدفقات خارجة بقيمة 636 مليون دولار في يوم واحد
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- صناديق ETF الفورية الأمريكية سجلت 635.6 مليون دولار تدفقات خارجة في 22 أكتوبر
- بلغت التدفقات الداخلية على ثلاثة أيام 1.0747 مليار دولار بين 19 و21 أكتوبر
- خسر صندوق IBIT من BlackRock 254.1 مليون دولار يوم الخروج
- سجل صندوق FBTC من Fidelity 212.7 مليون دولار تدفقات داخلية في 21 أكتوبر
ثلاثة أيام من التدفق الداخل ويوم واحد يقطع الطريق
عادت تدفقات صناديق ETF الفورية الأمريكية للبيتكوين (BTC) إلى الاتجاه المعاكس بحدة صباح الخميس 22 أكتوبر: فبعد ثلاث جلسات متتالية من صافي الإنشاءات بلغ نحو 1.075 مليار دولار، سجلت الصناديق في يوم واحد تدفقات خارجة صافية بقيمة 635.6 مليون دولار، أي ما يعادل استرجاع نحو 59% من الموجة الصاعدة السابقة. وتكشف إفصاحات جهات الإصدار عن الإنشاء والاسترداد الكامنة وراء الرقم الإجمالي كيف تشكلت هذه السلسلة. فقد جاء الاثنين 19 أكتوبر بتدفقات داخلية صافية بقيمة 526.7 مليون دولار، ثم تباطأ الإيقاع الثلاثاء إلى 23.2 مليون دولار، قبل أن يضيف الأربعاء 524.8 مليون دولار أخرى، ليبلغ إجمالي الأيام الثلاثة 1.0747 مليار دولار. وكان الإيقاع غير متساوٍ، إذ أحاطت جلستان ثقيلتان بثلاثاء شبه مستوٍ، غير أن الاتجاه ظل ثابتًا. وقد حمل صندوق IBIT من BlackRock، وهو الأكبر في الفئة، معظم الطلب إذ استوعب 665.2 مليون دولار في 19 أكتوبر ثم 235 مليون دولار إضافية في 21 أكتوبر، فيما استقبل صندوق FBTC من Fidelity مبلغ 212.7 مليون دولار في اليوم ذاته. ويمثل كل رقم يومي صافيًا محاسبيًا بين الإنشاءات، حيث يدخل النقد إلى الصندوق مقابل أسهم صادرة حديثًا، والاستردادات، حيث تُسلَّم الأسهم مقابل النقد، لذا فإن الرقم السالب يعني أن الأموال غادرت الصناديق بأكثر مما وصلها. وقد أعادت سلسلة الأيام الثلاثة التدفقات التراكمية لشهر أكتوبر إلى المنطقة الإيجابية بعد بداية ضعيفة، وهو ما قُرئ على أنه إعادة بناء المؤسسات لتعرضها عبر سوق البيتكوين. غير أن قراءة الخميس ألغت جزءًا كبيرًا من هذا المسار خلال 24 ساعة فقط، وأزالت من اللوح أبرز نقطة بيانات مؤسسية في الشهر، وهي سلسلة شراء ممتدة على عدة أيام.
السعر لا يؤكد تدفقات الصناديق
توزعت تدفقات الخروج الخميسية على أكبر ثلاثة صناديق بدل أن تتركز في صندوق واحد: فقد خسر IBIT مبلغ 254.1 مليون دولار، وFBTC مبلغ 217.5 مليون دولار، وARKB من ARK Invest مبلغ 109.4 مليون دولار في 22 أكتوبر، ليظل الصافي على أربع جلسات إيجابيًا عند نحو 439.1 مليون دولار. في المقابل، لم يؤكد سعر البيتكوين سلسلة الشراء تلك؛ إذ تراجع من قمة قاربت 85,000 دولار إلى قاع خلال اليوم عند نحو 80,836 دولار حول 22 أكتوبر، وسجلت بيانات المشتقات تصفيات إجبارية لمراكز الشراء الرافعة تجاوزت 412 مليون دولار خلال الهبوط، أي بيع قسري تراكم فوق عمليات الاسترداد. وأخذ الهبوط السوق إلى ما دون 82,000 دولار في عمليات البيع المبكر صباح الجمعة، ووضعت بيانات السوق الفوري عند الساعة 04:38 بتوقيت غرينتش يوم 23 أكتوبر السعر قرب 81,654 دولار، بانخفاض 1.4% خلال 24 ساعة وقاع جلسة عند 80,841 دولار، بينما أظهرت بيانات السوق الحية بعد وقت قصير سعرًا عند نحو 81,551 دولار، شبه مستقر منذ وصل تقرير التدفقات. وكانت شركة تحليلات السلسلة Glassnode قد رصدت عدم اتساق الطلب قبل أيام: فأبحاثها السوقية بتاريخ 19 أكتوبر وجدت أن البيع الفوري النشط لا يزال قويًا وأن تدفق الأوامر في العقود الدائمة يميل باستمرار نحو البائعين، بحيث لم يقابله صعود أموال ETF طلبًا فوريًا واسعًا. وهذا التمييز مهم لفهم الأسبوع: فالتدفق اليومي للصندوق هو صافٍ محاسبي بين الاشتراكات والاستردادات، وليس طلبًا فوريًا بلحظة واحدة وبحجم مماثل، والوسطاء الذين يديرون الإنشاءات يتحوطون وفق جدولهم الخاص، لذا يمكن للتدفقات الداخلية أن تتعايش مع بيع في مكان آخر. كذلك يستوعب السعر تداول السوق الفوري في المنصات، وتمركز المشتقات، وتحركات رؤوس الأموال لدى كبار الملاك الآخرين، ومن بينهم الحيتان، ولا يظهر أي منها في سجل ETF. وبذلك يصبح السؤال عن الجلسات المقبلة أضيق من الرقم العنواني: هل يتكرر يوم تدفق خارجي ثانٍ على التوالي، وهل تصمد منطقة 80,000 دولار، وهو مستوى يقع أيضًا قرب متوسط تكلفة الاستحواذ لدى كثير من شركات الخزائن المؤسسية.
يربط مستوى التقييم المركب خلف تحليلنا الفني للبيتكوين أقوى مقاومة عند 82,339 دولار فوق السوق مباشرة بتقييم 100/100، وأقرب دعم عند 79,723 دولار بتقييم 79/100، أي أن السوق محصور بين نطاق أحاط بكل الارتدادات وأرضية ربطها إطار دوري واسع المتابعة بموعد نهائي يمتد 45 يومًا فوق 79,600 دولار. أما التمركز فهو متوازن لا مزدحم: إذ يقف حجم المراكز المفتوحة عند 16.4 مليار دولار، وتقرأ نسبة الحسابات الطويلة إلى القصيرة 2.24، مع 69.2% من الحسابات في مراكز شراء. وما لا يمكن لرقم 636 مليون دولار إثباته هو النية: فالتدفقات اليومية صافٍ بين الإنشاءات والاستردادات، فهي تُظهر أموالًا تغادر الصناديق، ولا تكشف ما إذا كان هؤلاء المستثمرون يتوقفون مؤقتًا أم يتراجعون عن تخصيص طويل الأمد على طراز HODL.
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

