Starknet تفتح تصويتًا مدته سبعة أيام لاستكشاف طبقة أولى مستقلة مقاومة للحاسوب الكمومي
افتحت Starknet تصويت حوكمة غير ملزم لمدة سبعة أيام حول استكشاف طبقة أولى مستقلة مقاومة للحاسوب الكمومي، على أن يُغلق التصويت يوم 22 أكتوبر ويُنشر نتائجه.
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- يُغلق التصويت غير الملزم يوم 22 أكتوبر مع ثلاثة خيارات بينها الحياد.
- تستهدف StarkWare مقاومة كمومية بحلول 2027 مقابل حمايات إيثريوم الأولى في 2029.
- وصف إيلي بن ساسون، الرئيس التنفيذي لشركة StarkWare، تحصين العملات ضد الكم بأنه عاجل.
- نشرت StarkWare في يونيو خارطة طريق من ثلاث مراحل تبدأ بترقيات التواقيع.
ثلاثة خيارات وتاريخ إغلاق واحد
فتحت Starknet تصويتًا للحوكمة يمتد سبعة أيام، لتحديد ما إذا كانت شبكة الطبقة الثانية المبنية على إيثريوم ستشرع في استكشاف طبقة أولى مستقلة ومقاومة للحاسوب الكمومي. انطلق التصويت يوم الخميس، وسيظل مفتوحًا حتى 22 أكتوبر، على أن تنشر النتائج فور إغلاقه. والطبقة الأولى هنا تعني ببساطة بلوكتشينًا يسوّّ معاملاته بنفسه بدلًا من رفع إثباتاته إلى إيثريوم. المسارح على الطاولة إذن هو أضخم تغيير هيكلي تطرحه الشبكة على مجتمعها منذ تأسيسها.
يختار المصوّت موقفًا واحدًا من ثلاثة: تأييد مواصلة البحث في طبقة أولى مستقلة، أو معارضة هذا البحث، أو امتناعه على الحياد لحين توافر معلومات أوفى. النص الكامل للمقترح متاح على بوابة الحوكمة الخاصة بالشبكة، والقرار في الحالتين غير ملزم. خيار الحياد مطروح تحديدًا لمن يريد مزيدًا من البيانات قبل الالتزام بموقف. أغلبية «نعم» لن تمنح تفويضًا لأي انتقال فعلي؛ سترسل إشارة إلى وجود رغبة في مواصلة البحث وحسب، وكل خطوة لاحقة ستحتاج مقترحًا مستقلًا وتصويتًا مستقلًا. ولا جدول زمني لأي هجرة فعلية في نص المقترح أصلًا. تلعب عملة
Starknet (STRK) دور رمز الحوكمة للشبكة أيضًا، وهو ما يضع القرار بيد حاملي العملة لا بيد الشركة المطوّرة للبنية التقنية. شركة StarkWare، التي تقف خلف Starknet، تطرح قضية الاستكشاف بصياغة حادة: الخطوة ستتيح للشبكة السعي نحو أمن مقاوم للكم دون انتظار جدول ترقيات إيثريوم. حجتها مشكلة اعتماد: تستند الطبقة الثانية حاليًا إلى إيثريوم في جسرها وفي توافر البيانات، والمطوّر يصنف كليهما نقاط اعتماد أمن كمومي ستستمر حتى بعد تحصين Starknet لطبقاتها الذاتية. لخّص الرئيس التنفيذي لشركة StarkWare، إيلي بن ساسون، الحاجة إلى تصرف عاجل بجملة واحدة: «تحصين العملات الرقمية ضد الكم أمر عاجل، لذا علينا التحرك بسرعة البرق». وكان مقارنته مع إيثريوم وبيتكوين، وقد وصف كليهما بأنهما يتقدمان بوتيرة أبطأ في مواجهة التهديد نفسه.
جدولان زمنيان: 2027 في مواجهة 2029
تصويت الخميس هو أول خطوة رسمية في حملة كانت StarkWare ترسّب إشاراتها منذ أسابيع. يوم 8 أكتوبر، نشر بن ساسون وحساب Starknet على منصة X تلميحات منفصلة، صاغا فيها المبادرة كمحاولة لتحطيم الرقم القياسي بأول شبكة مقاومة بالكامل للحاسوب الكمومي بحلول 2027. لم تؤكد أي من الرسالتين تاريخًا محددًا، وفتح التصويت أبوابه بعد أسبوع. أما آلية هذا الطموح فتشكلت في يونيو، حين نشرت StarkWare خارطة طريق من ثلاث مراحل للمقاومة الكمومية: ترقيات التواقيع أولًا، ثم هجرة العقود الذكية، ثم مرحلة ثالثة تغطي البنية التحتية التي تستعيرها
Starknet (STRK) من إيثريوم. التشفير ما بعد الكم، باختصار، يعني خوارزميات مصممة لصد هجمات الحواسيب الكمومية واسعة النطاق، تلك الآلات التي قد تكسر يومًا ما خطط التواقيع التي تؤمّن معظم شبكات البلوكتشين اليوم.
المرحلة الثالثة هي موضع المقترح الحالي تمامًا. الحاسوب الكمومي القادر على الهجوم لن يحتاج إلى كسر تواقيع Starknet المرقّاة؛ يمكنه استهداف الجسر وطبقة توافر البيانات بدلًا من ذلك، وهما الجزءان اللذان يعملان وفق تقويم إيثريوم. وفي أسوأ السيناريوهات، تصبح التواقيع التي تحمي كل مفتاح خاص هي الهدف، وهذا هو الاحتمال الذي تقول StarkWare إنها تبني دفاعاتها ضده. إيثريوم من جهته لا يقف مكتوف الأيدي، لكن ساعته تدور لاحقًا. في مارس، شكّل مطورو إيثريوم فريقًا مخصصًا للتشفير ما بعد الكم، مع حمايات أولية على مستوى البروتوكول مستهدفة في 2029. الخطاب العلني لشركة StarkWare يستهدف مقاومة كمومية بحلول 2027، بينما يسعى فريق إيثريوم إلى إنزال حماياته الأولى بعد عامين إضافيين. هذه الفجوة ذات العامين هي جوهر الخلاف الذي يذهب اليوم إلى التصويت: StarkWare لا تريد أن يضبط أرضية أمان شبكتها جدول ترقيات سلسلة أخرى.
تصويت إشارات لا إعلان رحيل
قراءتنا في الغرفة أن هذا الاقتراع يقيس الرغبة، لا الالتزام. سجل التصويت على بوابة الحوكمة يظهر سؤالًا وثلاثة خيارات وتاريخ إغلاق، ولا شيئًا غير ذلك: لا خطة انتقال، ولا ميزانية هندسية، ولا حدًا أدنى لنسبة المشاركة معروضًا. نتيجة «نعم» ستشرف على مقترحات إضافية، يريد كل منها تصويتًا خاصًا به قبل أن يتحرك أي شيء. المسافة بين ورقة الاقتراع هذا الأسبوع والخروج الفعلي هي المسافة نفسها بين تمويل دراسة ونقل سلسلة كاملة: فشبكة
Starknet (STRK) المستقلة ستضطر إلى تشغيل آلية الإجماع والجسور وتوافر البيانات وخدمات أوراكل البلوكتشين بنفسها، كلها معاد بناؤها على افتراضات ما بعد الكم. لا خطوة تالية مجدولة على السجل، والتاريخ الثابت الوحيد المتبقي هو الجرد بعد 22 أكتوبر.
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

