Starknet يفتح تصويتًا لسبعة أيام حول مغادرة إيثيريوم (ETH) نحو طبقة أولى مقاومة للكم
افتتحت Starknet تصويتًا غير مُلزم لسبعة أيام حول دراسة الانتقال إلى طبقة أولى مستقلة مقاومة للكم، بما ينقل التسوية بعيدًا عن إيثيريوم.
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- افتتحت حوكمة Starknet تصويتًا لسبعة أيام في 15 أكتوبر 2026 حول الانتقال إلى طبقة أولى مستقلة
- يستمر التصويت حتى 22 أكتوبر ويشمل حاملي رمز STRK عبر الستيكنغ أو التفويض
- أعلنت StarkWare في بيان بتاريخ 8 أكتوبر دراسة جدية لطبقة أولى بمقاومة كمومية كاملة
- إثباتات STARK صُممت لتقاوم الهجوم الكمومي داخل منظومة إيثيريوم
تصويت لا يُلزم قرارًا
طرح سؤال هيكلي ذو انعكاسات مباشرة على إيثيريوم (ETH) بوصفه قاعدة التسوية، وذلك يوم الخميس عبر تصويت رمزي لا يملك فيه حاملو عملة السلسلة الأساسية أي حق في الاقتراع. فحوكمة
Starknet (STRK) فتحت يوم 2026-10-15 تصويتًا يمتد سبعة أيام، يسأل عما إذا كان ينبغي للشبكة أن تبدأ دراسة الانتقال إلى طبقة أولى مستقلة ومقاومة للحوسبة الكمومية، بقطع روابط التسوية مع إيثيريوم. ويستمر التصويت حتى 22 أكتوبر، وهو متاح لحاملي رمز STRK الذين يشاركون عبر الستيكنغ أو التفويض. الورقة غير مُلزمة، وهي الأولى من نوعها لهذه الشبكة: فالتصويت بنعم يأذن بإجراء أبحاث حول الانتقال، تليها مقترحات تفصيلية وتصويتات إضافية، بينما يحافظ الرفض على تحصين الشبكة ضد الكم ضمن الطبقة الثانية القائمة، وتؤدي النتيجة المحايدة إلى تمديد النقاش إلى أن تُقدَّم إجابات على الأسئلة المعلّقة. القرار ذاته لا يقع عبر هذه الورقة، إذ لم تكن مهمتها البت في الهجرة. شركة StarkWare، القائدة على تطوير Starknet، وضعت الاختيار بين يدي المجتمع في منشور نُشر في 15 أكتوبر يحمل سؤالًا مباشرًا: هل ينبغي أن يتحول Starknet إلى طبقة أولى مستقلة؟ والسؤال يتجاوز حدود الشبكة نفسها. فستاركنيت تعمل اليوم بوصفها طبقة ثانية من إيثيريوم: تعالج المعاملات على بنيتها الخاصة، ثم تعتمد على إيثيريوم في التحقق من الإثباتات وتسجيل البيانات. وكل مستخدم ينقل أصوله عبر الجسر، وكل مُتحقّق من إيثيريوم يراجع الإثباتات المنشورة، يقف في الطرف الآخر من هذا الترتيب. إن نشر توافر البيانات والتحقق على إيثيريوم هو ما يمنح مستخدمي ستاركنيت اليوم حق اللجوء عند الخلل، ولهذا يقع سؤال التسوية على المستخدمين بقدر ما يقع على الشبكة. فإذا غادرت الشبكة، يخسر إيثيريوم طبقة ثانية دافعةً للرسوم، ويرث هؤلاء المستخدمون تغييرًا في التسوية لا صوت لهم فيه. أما حركة سعر الإيثيريوم خلال نافذة التصويت فليست في محل البحث، لأن المسألة المطروحة معمارية بحتة. وكانت الشرارة قد أطلقها بيان StarkWare بتاريخ 8 أكتوبر، الذي أعلن فيه الشركة أنها تزن بجدية خيار طبقة أولى مستقلة بمقاومة كمومية كاملة في الأفق، قبل أن تحوّل الحوكمة هذا المفهوم إلى الاستطلاع المتاح الآن.
@StarkWareLtd · منشور على X
منشور نُشر في 15 أكتوبر.
عرض على X
لماذا يفرض الخطر الكمومي السؤال
تقدمت StarkWare بفكرة الهجرة في 8 أكتوبر، معلنة أنها تنظر بجدية في الانتقال إلى طبقة أولى مستقلة، ومشيرة إلى هدف يتمثل في مقاومة كاملة للحوسبة الكمومية. والدافع حساب أمني صريح: فإذا وصلت الحواسيب الكمومية إلى قوة كافية، انكسر جزء من التشفير الذي يحمي البلوكتشين اليوم، ولهذا يعمل الفريق على أنظمة تصمد أمام هذا الصنف من الهجمات. أما الجزء الأصعب فهو التبعية. فمقترح ستاركنيت الرسمي على منتدى مجتمعها يوضح أن مكونات الشبكة التي تسيطر عليها الشركة يمكن تحصينها قريبًا ضد الهجوم الكمومي، في حين أن تحصين جسورها، وهي الآلية التي تنقل الأصول بين سلاسل الكتل، وضمان توافر بياناتها، أي ضمان بقاء بيانات التحقق في متناول الجميع، مرهون بجدول ترقيات إيثيريوم نفسه. وبوصفها سلسلة مستقلة، ستضع ستاركنيت هذا الجدول بيد وحدها. وقد بُنيت الشبكة أصلًا لزيادة كفاءة معالجة إيثيريوم للمعاملات، بنقل التنفيذ خارج السلسلة الأساسية مع إبقاء التحقق عليها. وتحمل ستاركنيت كذلك أساسًا تقنيًا قابلًا للاستخدام: فإثباتات STARK، وهي التقنية التشفيرية التي تتحقق من نتائج الحسابات، صُممت لتقاوم الهجوم الكمومي، وهو خيط يمتد عبر سباق إثباتات ZK الأوسع في بنية إيثيريوم كلها. كما أن تجريد الحسابات، الذي يتيح للمستخدمين ضبط آليات إثبات هويتهم بأنفسهم، يسمح بتوقيعات مقاومة للكم دون انتظار ترقية على مستوى الشبكة كلها، مع أن المحافظ الآمنة كموميًا للمستخدمين العامين تبقى في مرحلة العرض التوضيحي. من الناحية المعمارية، التغيير حقيقي وليس شكليًا: فالطبقة الثانية تنفذ المعاملات خارج السلسلة الأساسية وتعتمد على طبقة أولى في التحقق وحفظ السجلات، بينما الطبقة الأولى سلسلة قائمة بذاتها. ونقل
Starknet (STRK) إلى تلك المرتبة يعيد تشكيل مكان هبوط إثباتاتها وهوية من يؤمّن بياناتها، وهو تحول تترتب عليه تداعيات تمتد إلى منظومة إيثيريوم من طبقات ثانية أخرى تراقب السابقة عن كثب. ويؤطر المقترح ضابطان اثنان: موعد الهجرة غير محدد بعد، والرمز يبقى STRK دون إصدار جديد مخطط له، في حين سيُبادَر على صيانة الجسر الواصل بين إيثيريوم وستاركنيت.
التعرض للمخاطر في الحالتين
حدّ سجل التصويت نفسه مما يمكن أن يقع: فهذا أول تصويت حوكمة غير مُلزم صراحةً بشأن الانتقال، وبالتالي فأقصى ما تنتجه الإجابة بنص هو تفويض بالبحث، لا انقسامًا للسلسلة، ولا يتغير شيء في ترتيب تسوية Starknet قبل مرور تصويتات أخرى. لكن ما يبقى بعد أي نتيجة هو الأثر المتجذر: يبقى الرمز STRK كما هو، ويظل الجسر مع إيثيريوم قائمًا، وإذا كانت الإجابة بالرفض، فإن الشبكة تبقى منتظرة جدول إيثيريوم لتحصين جسرها وضمان توافر بياناتها. أما التعرض الذي لا يُغلق بابته مع 22 أكتوبر فهو تعرض إيثيريوم نفسه: فالمغادرة تقلّص رسوم الغاز التي تولّدها هذه الطبقة الثانية للسلسلة الأساسية، بينما البقاء يحفظ التبعية لجدول إيثيريوم الكمومي الخاص.
المصادر الأولية
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

