ستاندرد تشارترد: البيتكوين (BTC) يفقد جزءًا من حصته السوقية بحلول 2030
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- جيفري كيندريك في ستاندرد تشارترد يتوقع تراجع حصة البيتكوين السوقية تدريجيًا حتى 2030
- كيندريك يربط بداية التحول بمنتصف 2025 حين وجدت العملات المستقرة استخدامًا دفعيًا حقيقيًا
- توقع كيندريك تركز سوق طبقات الشبكة الثانية حول Arbitrum وBase التابعة لمنصة Coinbase
- نشاط Robinhood Chain دفع ارتفاعًا حادًا في إعادة شراء وحرق رموز Uniswap
توقعات ستاندرد تشارترد لعام 2030
يتجه سوق البيتكوين (BTC) إلى فقدان جزء من هيمنته على المشهد الرقمي بحلول عام 2030، بحسب جيفري كيندريك، رئيس أبحاث الأصول الرقمية العالمية في بنك ستاندرد تشارترد، الذي يرى أن هذا التآكل سيتجلى تدريجيًا لا دفعة واحدة. واللافت هنا أن مقياس التقييم ينتقل من سعر العملة إلى الإيرادات: فبعد سنوات طويلة من قراءة السوق عبر دورة سعر البيتكوين وحدها، يضع كيندريك نمو رسوم الاستخدام في موقع المؤشر الحاسم. يبني المحلل حجته على أساس تاريخي واضح: ظل سوق العملات البديلة لعقود متركزًا على المضاربة الصرفة، وقد بدأ هذا الواقع يتبدل في منتصف عام 2025 حين وجدت العملات المستقرة استخدامًا حقيقيًا في المدفوعات. وهذه العملات المستقرة، وهي رموز رقمية للدولار تعمل على البلوكتشين وتنفصل عن أي عملة رقمية صادرة عن البنوك المركزية، تحمل اليوم نشاطًا دفعيًا فعليًا، والبروتوكولات التي تقف خلفها تجني رسومًا من الاستخدام الفعلي لا من ضجيج التداول. ويضيف تداول الأصول في العالم الواقعي، أي تمثيل صناديق وأصول ملموسة على السلسلة، طبقة تسريع إضافية: فمع توسع هذا الاتجاه، تتحول جماعة من العملات البديلة إلى شركات تشغيلية تنمو رسومها باستمرار بينما تبقى أسعار رموزها منخفضة. صحيح أن البيتكوين ما زال يخطف العناوين، لكن كيندريك يضع القصة الأكبر تحت السطح، ويوحي بأن سوق البيتكوين الأوسع سيستشعر التغير أولًا على شكل تخفيف بطيء لا صدمة مفاجئة. والإيرادات التي يصفها ليست فرضية نظرية: فالبروتوكولات تسجل فعلًا رسومًا من نشاط حقيقي على السلسلة. أما على جانب العرض من الأطروحة، فيتوقع أن يتركز سوق طبقات الشبكة الثانية، حيث تُعالج المعاملات خارج السلسلة الأساسية بكلفة أدنى، حول شبكتَي Arbitrum وBase التابعة لمنصة Coinbase. ولا تصدر Base رمزًا خاصًا بها، ما يجعل Arbitrum الوسيلة الرئيسية لالتقاط هذا النمو. وتقوم Robinhood بالفعل بالبناء على تقنية Arbitrum، ويتوقع كيندريك أن تسلك شركات تقليدية إضافية الطريق نفسه: عميل مؤسسي واحد اليوم قد يصبح أربعة أو خمسة أو حتى عشرة خلال عام واحد، فتتضاعف رسوم Arbitrum بالتوازي.
Arbitrum وChainlink وفواتير الرسوم
تمتد اختيارات كيندريك من طبقة التجميع نحو بنية السوق المرمّج بأكملها، وهو يقدمها كمركز واحد يقوم على نمو الرسوم لا كخمس رهانات منفصلة. يأتي Chainlink في موقع طبقة الثقة: فهو ينقل بيانات العالم الحقيقي على السلسلة ويربط الشبكات المنفصلة بمعايير مؤسسية، وحين تهاجر البنوك ومديرو الأصول بمحافظهم إلى السلسلة، يقول كيندريك إنهم "يريدون أن يثقوا بما يحدث"، وهي صياغة يقدمها كالحالة البسيطة والواضحة لرمز LINK. المعيار الذي يستحضره مؤسسي بطبيعته: يجب أن تعمل موجزات البيانات والروابط بين الشبكات بمستوى تتطلبه البنوك قبل أن تضع ميزانياتها على الخط. أما Uniswap فيوفر أدق دليل على أن آلية الرسوم تعمل فعلًا: فقد دفع النشاط على Robinhood Chain إلى ارتفاع حاد في عمليات إعادة الشراء والحرق لدى Uniswap، وهي آلية تستخدم إيرادات البروتوكول لشراء الرموز وإخراجها من التداول نهائيًا. ويعترف كيندريك بأن السرعة تجاوزت توقعاته الشخصية، وأن المشروع سبق تقديراته السابقة. وتسير الإقراضات على النمط ذاته: فبروتوكولا AAVE وMORPHO، بتقديره، يقودان الإقراض اللامركزي، وهو سوق يتسع مع كل فئة جديدة من أصول العالم الحقيقي تتم تسويتها على السلسلة. ويحتل إيثريوم (ETH) مركز القلب في هذه الأطروحة: يتوقع كيندريك أن يستقر معظم نشاط العملات المستقرة والتمثيل على شبكة إيثريوم، وأن تلتقط منظومة إيثريوم قدرًا كافيًا من هذا النمو ليتفوق ETH على البيتكوين، مع انتقال قيادة السعر إلى السلسلة التي يقيم عليها النشاط. والإطار التاريخي الذي يقدمه هو أمازون عام 1997، الشركة التي بدت للجميع تقريبًا في حينها "متجر كتب إلكتروني مجنون"، ويرى أن بعض بروتوكولات اليوم سيُحكم عليها بأثر رجعي بالطريقة ذاتها. ويُختتم كيندريك برقم يجسد الندم المنتظر: "بعد عشر سنوات، سيرتجف الناس قائلين: يا لله، يا ليتني اشتريت Arbitrum عند 21 سنتًا".
هيمنة البيتكوين كخط انطلاق
الادعاء في جوهره دعوى هيمنة، ودعاوى الهيمنة لا تُقاس إلا بخط الأساس الذي تنطلق منه. يحدد كيندريك الأفق عند عام 2030 والآلية عند تراكم الرسوم على منصات العقود الذكية، لكنه لا يرفق رقمًا لحصة السوق الحالية، ما يجعل المسافة التي يجب على البيتكوين قطعها غير قابلة للقياس بعد. نمو الرسوم على Arbitrum أو إيثريوم لا يدفع رأس المال بالضرورة للخروج من البيتكوين؛ فالمركز في جوهره رهان ضد المتفوقية المطلقة للبيتكوين، أي الرؤية القائلة إن البيتكوين يستوعب قيمة السوق بأكملها، وصياغة كيندريك ذاتها تؤكد الطابع التدريجي للتغير. يحقق البيتكوين دخلًا من طبقته الأساسية عبر مساحة الكتل وإصدار ينخفض إلى النصف عند كل حدث هافنج، بينما يعمل محرك الرسوم الموصوف على سلاسل العقود الذكية؛ وحتى التمويل اللامركزي على البيتكوين يبقى صغيرًا أمام أحجام الإقراض التي يستشهد بها. أما سؤال ما إذا كان هذا التدوير سيصل إلى الأسعار، فهو ملف مكتب التحليل الفني لسعر البيتكوين لدينا. وفي مواجهة خط الأساس الغائب، يظل هدف عام 2030 اتجاهًا مرسومًا لا مسافة محسوبة.
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

