Advertiseمكتب صفقات الرسوم

تحركات الأسعار

الفضة (XAG) تغلق عند 53.83 دولار في أضعف إغلاق لها خلال 2026

أغلقت الفضة الجمعة عند 53.83 دولار، بتراجع 56% من القمة القياسية 121.74 دولار في يناير، وسط بيع صناديق التحوط وترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.

كن كاتبًا معنا
25 أكتوبر 2026, 03:08 م GST4 دقائق للقراءة
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
  • تبعد الفضة 56% عن قمتها القياسية 121.74 دولار المسجلة في يناير
  • باعت صناديق التحوط 2.2 مليار دولار من عقود الفضة الآجلة حتى 13 أكتوبر
  • ارتفع انحراف خيارات الفضة 10 نقاط إلى سالب 3 في أربعة أسابيع
  • حدد Kev_Capital_TA دعم 52 إلى 55 دولار حاسمًا لمصير الاتجاه
bitget.com

أضعف إغلاق سنوي للفضة

سجّلت الفضة الجمعة أضعف سعر إغلاق لها هذا العام، حين أنهت تعاملاتها عند 53.83 دولار، لتبلغ خسائرها نحو 56% بعيدًا عن قمتها القياسية عند 121.74 دولار التي طبعها المعدن في يناير. الإغلاق الجمعة يقع أقل من القمة بنحو 68 دولار، أي أن السوق فقد أكثر من نصف قيمة الفضة خلال أشهر قليلة. وفي الجلسة نفسها، انزلق الذهب دون حاجز 4,000 دولار، وقد تحرك المعدنان معًا نحو الأسفل مع ترسّخ توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية. تعود بداية التفكك إلى يناير، حين انعكست موجة صعود مضاربية بعدما رفعت البورصات متطلبات الهامش على عقود المستقبل، فاضطرت المراكز المرفوعة بالرفع المالي إلى التصفية وتسارع الهبوط. ومتطلبات الهامش هي الضمانة التي يودعها المتداول للإبقاء على عقده، وكلما ارتفعت انكمشت المراكز الممولة بالدين سريعًا. ومنحت أسعار النفط المتصاعدة الضغط زاوية إضافية: فهي تهدد بتغذية تضخم جديد وقد تُبقي أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لمدة أطول، وهو ما يزيد كلفة الفرصة البديلة لعقد معدن لا يدفع فائدة. وتضافت طبقة ثانية من البيع عبر مخاوف الطلب الصناعي، إذ تمتد تطبيقات الفضة من تصنيع الطاقة الشمسية إلى الإلكترونيات، فأي تباطؤ في طلبات المصانع ينعكس مباشرة على الاستهلاك، وهو قلق حمل المتداولون معهم طوال الربع الرابع من عام 2026. وقد ترسخت لدى المتداولين استعدادات لمزيد من الخسائر لا لارتداد، وتظهر تدفقات المراكز المفصلة أدناه مدى التحول في المزاج. لسوق تجاوز 120 دولار قبل أقل من عام، فإن الانتقال من قمة تاريخية إلى إغلاق دون 54 دولار داخل اثني عشر شهرًا يقف بين أشد انعكاسات السلع حدة هذا العام.

صناديق التحوط تقلص مراكزها في الفضة

تُظهر تدفقات المشتقات أن كبار المستثمرين يقللون انكشافهم بدل شراء الانخفاض. ارتفع انحراف خيارات الشراء والبيع لثلاثة أشهر على الفضة 10 نقاط عبر أربعة أسابيع ليصل إلى سالب 3، وهي أقوى قراءة منذ مطلع يوليو، وفق بيانات شاركتها The Kobeissi Letter. يقيس هذا الانحراف الكلفة النسبية للحماية من الهبوط، وارتفاعه يعني أن مزيدًا من المتداولين يدفعون ثمن تأمين ضد موجة هبوط إضافية. كما باع صناديق التحوط ومستشارو تداول السلع نحو 2.2 مليار دولار من عقود الفضة الآجلة في الأسابيع الثلاثة المنتهية الثلاثاء 13 أكتوبر، في مؤشر على خروج المال المحترف تدريجيًا مع تلاشي الثقة في تعافٍ قريب. وتتباين آراء المحللين حول موقع القاع: يحدد المتداول صاحب حساب Kev_Capital_TA نطاق 52 إلى 55 دولار دعمًا حاسمًا، ويرى أن صمود هذا الأرضية سيحوّل تكدس مراكز البيع إلى وقود لارتداد نحو 63 إلى 72 دولار، بينما فتح الكسر دون 52 دولار الطريق نحو 39 إلى 45 دولار. ويرى Michaël van de Poppe أن 40 إلى 45 دولار قد تشكل مدخل تداول، وأن 22 إلى 26 دولار مستوى على المدى الأبعد، مشيرًا إلى أن النمط المعتاد للفضة بعد صعود استثنائي هو تصحيح الحركة بأكملها. أما Peter Schiff فيعد المعدن جاذبًا دون 54 دولار. ولا يقدم السوق المادي تعويضًا يذكر في الوقت الراهن: وافقت الهند على استيراد نحو 6,500 طن متري من الفضة قبيل موسم الأعياد، لكن المشترين المحليين بقوا مترددين بعد الخسائر، وانهارت العلاوات المحلية من 2.50 دولار إلى 45 سنتًا فقط للأونصة. علاوات بهذا المستوى لم تعد تغطي للمستوردين كلفة الشحن والتأمين، ما يثني الشحنات الجديدة. ومع انعقاد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 27 و28 أكتوبر، يتوقف الاتجاه القادم للفضة على صمود مستوى 52 دولار وعلى عودة المشترين الماديين.

تضع قراءتنا الخاصة لسوق الفضة (XAG) آخر سعر عند 53.62 دولار، بتراجع 0.11% خلال 24 ساعة، داخل نطاق من 53.18 إلى 53.80 دولار. يضع تصنيفنا المركب أقرب دعم عند 53.20 دولار بقوة 84 من 100، وأقوى مقاومة عند 55.32 دولار بدرجة 93. لا يزال الاتجاه اليومي هابطًا، ويتواجد مؤشر القوة النسبية اليومي عند 27.5 في منطقة تشبع بيعي عميقة، بينما تقف المراكز المفتوحة للعقود الدائمة قرب 346.6 مليون دولار. وقد يتوقف مصير أرضية 53.20 دولار على الطريقة التي يتبنّى بها الاحتياطي الفيدرالي التعامل مع أسعار الفائدة في اجتماع 27 و28 أكتوبر، وهو الموعد الذي تعود فيه المسألة النقدية إلى الواجهة.

المصادر الأولية

فريق التحرير والأبحاث في COINOTAG.

بمساعدة الذكاء الاصطناعي

تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.