Advertiseمكتب صفقات الرسوم

التمويل التقليدي (TradFi)

MSCI تضع في 11 نوفمبر قائمة قد تقضي بإخراج Strategy (MSTR) من المؤشرات العالمية

اعتمدت MSCI قواعد أهلية جديدة قد تستبعد Strategy (MSTR) من مؤشراتها العالمية. قائمة الشركات المتأثرة تُنشر في 11 نوفمبر، وتسري القواعد بعد 30 نوفمبر.

كن كاتبًا معنا
16 أكتوبر 2026, 04:39 ص GST4 دقائق للقراءة
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
  • اعتمدت MSCI يوم الخميس قواعد أهلية جديدة تستهدف الشركات غير التشغيلية
  • ستنشر MSCI قائمة الشركات المتأثرة يوم 11 نوفمبر وتسري القواعد من 1 ديسمبر
  • تحتفظ الصناديق المرتبطة بـMSCI بنحو 13 مليون سهم أي 3.1% من أسهم Strategy
  • حسب JPMorgan أن الاستبعاد قد يفرض مبيعات بقيمة 2.8 مليار دولار
bitget.com

MSCI تعتمد قواعد تستهدف الشركات غير التشغيلية

اعتمدت شركة المؤشرات MSCI يوم الخميس قواعد أهلية جديدة تمهّد الطريق لإخراج الشركات التي تعمل كأدوات استثمارية لا كمنشآت تشغيلية من مؤشراتها العالمية القابلة للاستثمار. ويكتسب القرار وزنه لأن مديري الصناديق يستعينون بمعايير مثل MSCI World وMSCI Emerging Markets في تحديد الأسهم التي يحتفظون بها، فيما تتبع محافظ صناديق المؤشرات المتداولة كل عملية إعادة توازن بطريقة ميكانيكية. وقد ورد التغيير في إعلان مزوّد المؤشرات. ويطال الملف شركات معروفة لدى متابعة سوق العملات الرقمية: فقد استبعدت MSCI منذ زمن طويل صناديق الاستثمار وشركات تطوير الأعمال من مؤشراتها، والقواعد الجديدة توسّع هذا المنطق ليشمل الشركات المدرجة العادية التي يتبيّن أن طابعها استثماري بالدرجة الأولى. فبحسب تعريف MSCI، الشركة غير التشغيلية هي التي يقوم تقييمها على حيازة الأصول لا على بيع منتجات أو خدمات. وسبق أن نشرت الشركة وثيقة استشارة في أغسطس حاكت المعايير على القوائم المالية لشهر مايو وسمّت ثلاثة مرشحين للاستبعاد: Strategy (المعروفة سابقًا باسم MicroStrategy) ورمزها MSTR، والشركة اليابانية Metaplanet التي تشتري البيتكوين، والشركة البريطانية Yellow Cake المالكة لليورانيوم. أما SharpLink، الشركة التي تحتفظ بذاخرة إيثريوم، فقد قد تُدرج على قائمة مراقبة في الإطار ذاته. لكن تمرين أغسطس كان محاكاة على أرقام مالية سابقة لا حكمًا نهائيًا؛ ومراجعة نوفمبر هي التي تحسم القائمة.

Strategy ترى المقترح في غير محلّه

لم يتأخر رد Strategy، إذ علّقت في ردّها على MSCI بأنها «تعتقد أن المقترح في غير محله». تبيع الشركة برمجياتها حتى اليوم، غير أن حيازاتها من البيتكوين تهيمن على ميزانيتها العمومية، وهي تجادل بأن هذه الحيازات تغذّي نشاطًا تشغيليًا اعتياديًا لا بنية شبيهة بصندوق استثماري، ومن ثم لا يصح حشرها في خانة الأدوات الاستثمارية. وتنحصر المعلمة التي ترسمها MSCI في سؤال بسيط: هل يأتي تقييم الشركة أساسًا من حيازة أصول مثل البيتكوين أم من إدارة عمليات فعلية؟ وقد قدّرت Strategy أيضًا حجم الأموال المتأثرة بالمؤشرات. فبحسب حسابها الخاص، تحتفظ الصناديق المرتبطة بـMSCI بنحو 13 مليون سهم، أي ما يعادل 3.1% من الأسهم القائمة على أساس أساسي، وهو مركز أصغر من حجم تداول يوم واحد عادي. ولا يعني الاستبعاد حذف سهم MSTR من بورصة ناسداك، ولا يجبر الشركة على بيع أي بيتكوين، وقد يستوعب مشترون آخرون أي مبيعات ناتجة عن إعادة التوازن، ما يجعل تراجع السعر بعيدًا عن أن يكون مسلّمة. غير أن سؤال الطلب يقف خلف خطة رأس المال: إذا أصبح عدد الصناديق القادرة على حيازة أسهم MSTR أقل، تصبح عملية جمع رأس مال جديد لمشتريات إضافية من البيتكوين أصعب.

قائمة في 11 نوفمبر وسريان في الأول من ديسمبر

تمنح الآلية نفسها الشركات القائمة فترة مهلة. فالفرز يتم على مرحلتين: يجب أولًا أن تخصص الشركة نصف أصولها على الأقل لعمليات أعمال حقيقية، وإذا خفقت في ذلك يفتح الباب لمراجعة ثانية عبر خمسة مؤشرات مالية تغطي الأصول التشغيلية، وتكاليف التشغيل، والتدفقات النقدية التشغيلية، وتقلبات قيمة الأصول، والاعتماد على التمويل الخارجي. وتصبح الشركة غير مؤهلة إذا جاءت أربع قراءات فأكثر من الناحية غير التشغيلية. وستنشر MSCI قائمة الشركات المتأثرة يوم الأربعاء 11 نوفمبر، وتدخل القواعد حيز التنفيذ بعد إغلاق يوم الاثنين 30 نوفمبر، لتنعكس التغييرات اعتبارًا من الثلاثاء الأول من ديسمبر. والشركات الموجودة في المؤشرات محمية في الوقت الحالي، إذ لا تُخرج إلا إذا فشلت في الفرز ضمن إفصاحين سنويين متتاليين. كما أسقطت MSCI القيد المؤقت الذي فرضته على الشركات التي تحمل أصولًا رقمية تفوق نصف إجمالي أصولها. وإذا انتهى الأمر بخروج Strategy، ستضطر صناديق المؤشرات المتداولة التي تتابع المؤشرات المتأثرة عمومًا إلى بيع أو تخفيف مراكزها عند إعادة التوازن، وهو ضغط قائم أكان سوق البيتكوين صاعدًا أم نازلًا. وكان السوق قد تحرك قبل الإعلان الذي نزل بعد إغلاق وول ستريت يوم الخميس: صعد سهم MSTR بنسبة 5.62% ليغلق عند 151.29 دولار. وقد حسب بنك JPMorgan في نوفمبر 2025 أن استبعاد MSCI وحده قد يفرض مبيعات أسهم بقيمة نحو 2.8 مليار دولار، يرتفع الرقم إلى ما يقارب 11.6 مليار دولار إذا تبعه مزوّدو المؤشرات الكبار الآخرون.

آخر تقييم للسهم جاء عند 149.52 دولار، بارتفاع 5.02% خلال 24 ساعة، داخل نطاق يمتد من 135.12 دولار إلى 151.91 دولار. وترصد بياناتنا المركّبة مقاومة عند 152.70 دولار بدرجة 72 من 100، أعلى قليلًا من الإغلاق الأخير، مع رف دعم أصلب عند 140.55 دولار بدرجة 83 من 100، وهي النقطة التي يتقاطع فيها قاع قناة Donchian مع الحد السفلي لـنطاقات بولينجر. يقرأ مؤشر القوة النسبية اليومي 46.8، ويبقى اتجاه السعر صاعدًا، فيما تحتفظ إشارة MACD بطابع هابط. أما مراكز المشتقات فتعكس هدوءًا: يحقق العقود الدائمة على الأسهم معدل تمويل قدره 0.0055% أمام مراكز مفتوحة بنحو 95 مليون دولار. ترسم بياناتنا صورة سهم يستعيد قمة نطاقه مع دعم مقيّم تحته، بينما تبقى قائمة 11 نوفمبر هي التاريخ الذي قد يعيد رسم الصورة كلها.

فريق التحرير والأبحاث في COINOTAG.

بمساعدة الذكاء الاصطناعي

تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.