لجنة Ways and Means بمجلس النواب تجري مناقشة قانون تأجيل ضرائب تعدين Bitcoin (BTC) رقم H.R.9175
لجنة الطرق والوسائل بالكونغرس الأمريكي تناقش في 16 سبتمبر مشروعي H.R.9175 وH.R.9172 لتغيير الضرائب على تعدين البيتكوين والمكافآت الرقمية.
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- لجنة الطرق والوسائل جدولت جلسة صياغة لمشاريع الضرائب الرقمية في 16 سبتمبر.
- مشروع H.R.9172 يقدّر رفع إيرادات إضافية بـ2.074 مليار دولار بين 2026 و2036.
- مشروع H.R.9175 قد يخفض الإيرادات الفيدرالية بنحو 2.956 مليار دولار خلال عشر سنوات.
- نسخة قانون CLARITY المعدلة في 13 سبتمبر تضم 635 صفحة وتحظر على المسؤولين الفدراليين الاحتفاظ بأصول رقمية.
المعدنون والمخاطرون أمام إعادة ضبط ضريبي
يقع معدّنو البيتكوين والمستفيدون من ستيكنغ العملات الرقمية في الولايات المتحدة في طليعة المكلفين الذين تستهدفهم حزمة الضرائب المعلقة في مجلس النواب، وسيعرفون مصيرها في وقت قد يصل إلى 16 سبتمبر. فبرجنة الطرق والوسائل جدولت جلسة صياغة تشريعية — وهي الجلسة الرسمية التي يناقش فيها الأعضاء النصوص ويعدّلونها — لمراجعة حزمة من قواعد ضرائب العملات الرقمية، يقف مشروعان في مركزها. المشروع الأبرز هو قانون H.R.9175، المعروف بقانون توضيح ضرائب التعدين والستيكنغ، الذي قدمه النائب الجمهوري مايك كاري، ويعيد تعريف اللحظة التي تصبح فيها الرموز المستجدّة خاضعة للضريبة. فوفق الإرشادات الحالية لهيئة الإيرادات الداخلية، تُحتسب العملات المكتسبة عبر تعدين العملات الرقمية دخلاً إجمالياً بقيمتها السوقية العادلة لحظة الاستلام، وتُعامل مكافآت الستيكنغ بالطريقة نفسها متى اكتسب المكلف السيطرة الكاملة على الرموز. ونتيجة ذلك تصل فاتورة الضريبة مع وصول المكافأة إلى المحفظة، سواء باع صاحبها شيئاً من ممتلكاته أو لم يبعه. ويمنح مشروع كاري المعدنين والمخاطِرين خياراً بتأجيل الاعتراف بالدخل من الرموز المستجدّة حتى التصرف الفعلي بها، كالبيع. وعندها يعامل المبلغ المعترف به دخلاً عادياً — من فئة الأجور والفوائد ودخل النشاط التجاري — لا مكسباً رأسمالياً. وتفوق معدلات الدخل العادي معدلات المكاسب الرأسمالية لدى أصحاب الدخول المرتفعة، ولهذا يصنّف التصنيف بأهمية التوقيت نفسه. ومجتمع المشمولين واسع: شبكات إثبات الحصة التي توزّع مكافآت، مثل Toncoin، وبرامج الستيكنغ المبنية حول أصول مثل Chainlink، كلها داخل محيط المشروع. والخيار إبائي، فمن يرضى بالضريبة لحظة الاستلام يستطيع الإبقاء عليها. وإن أخذت اللجنة المشروع في 16 سبتمبر انتقل إلى مجلس النواب كاملاً — خطوة إجرائية، لا إقرار نهائي.
قواعد البيع الخادع تمتد إلى الأصول الرقمية
الركن الثاني في الحزمة هو مشروع H.R.9172، الذي قدمه النائب الجمهوري جودي أرينغتون، ويمتد بقواعد مكافحة الإساءة المتعلقة بالبيع الخادع والبيع البنّاء، السارية أصلاً على الأسهم، إلى الأصول الرقمية. ففي النظام الحالي يستطيع المكلف بيع عملاته رقمية عمداً بخسارة ثم إعادة شرائها بعد ذلك بوقت وجيز مع الاحتفاظ بالخصم الضريبي — وهي فجوة كُتب المشروع لإغلاقها. غير أن بند التأجيل هو ما يمرّ بمحنة سياسية؛ فأعضاء اللجنة الجمهوريون يزنون حذفه، بحسب تقارير متداولة في واشنطن، وسط احتكاك مع الديمقراطيين في الهيئة. ففي جلسة بتاريخ 9 يونيو، جادل الأعضاء الديمقراطيون بأن حالة تأجيل ضريبي خاصة بمكافآت الأصول الرقمية قد تعامل معها بتفضيل لا تحظى به الاستثمارات التقليدية، وحذروا من أن التأجيل قد يمتد عملياً إلى ما لا نهاية. وقد قُترح سقف خمس سنوات لتأجيل دخل التعدين والستيكنغ رداً على ذلك. ويرى النائب الديمقراطي ستيفن هورسفورد، المؤيد لتنظيم العملات الرقمية، الكفة الراجحة لدعم الحزمة بحزبين — دعم يشترط، بحسب ما ورد، حذف بند التأجيل. والمخاطر التجارية ملموسة: فإذا التصقت الالتزامات الضريبية قبل تحويل المكافآت نقداً تعمّق حالة الضغط المالي، لا سيما في سوق هابطة حين تكون قيمة الرموز المستلمة كمكافآت قد هبطت بشدة بحلول لحظة البيع. والنطاق لا يقل أهمية عن التوقيت: الأصول الرقمية المكتسبة من أنشطة التحقق من المعاملات كالتعدين والستيكنغ، والعملات المستقرة المربوطة بالدولار الأمريكي والمخولة تنظيمياً، تبقى خارج توسعة البيع الخادع وفق نص المشروع. وكلا المشروعين، إن اجتازا اللجنة، يتقدمان إلى قاعة مجلس النواب لمزيد من النقاش. ومن يتابع السوق لحظة بلحظة يمكنه تتبع الأسعار الفورية والعقود الآجلة مباشرة على Bitget.
جلسة 16 سبتمبر ترسم الطريق
أضافت تقديرات إيرادات جديدة من اللجنة المشتركة للضرائب بُعداً مالياً إلى نقاش الجلسة. فأرقام اللجنة، الصادرة في يونيو، تنتج أن مشروع H.R.9172، إن نُفذ، سيرفع إيرادات إضافية قدرها 2.074 مليار دولار بين عامي 2026 و2036 عبر مدّ قيود البيع الخادع إلى الأصول الرقمية. أما H.R.9175 فيعمل في الاتجاه المعاكس: إذ يقدَّر أن السماح للمعدنين والمخاطرين بتأجيل الاعتراف بالدخل سيخفض الإيرادات الفيدرالية بنحو 2.956 مليار دولار في النافذة العشرية نفسها. وتُظهر التقديرتان المتعارضتان مفاضلة اللجنة — إغلاق فجوة حصاد الخسائر يولّد إيرادات، بينما تخفيف العبء على الرموز المستجدّة يحمل تكلفة قابلة للقياس — ما يمنح المشرعين على الجانبين أرقاماً محددة يزنون بها مصير بند التأجيل.
ومع تداول تقارير لموعد 16 سبتمبر، فإن التقويم العلني للجنة الطرق والوسائل لم يسجّل حتى 14 سبتمبر إشعاراً بجلسة صياغة، ما يترك وقت الاجتماع وقائمة المشاريع النهائية دون تأكيد في السجلات الرسمية. والخطة المتداولة بشأن شطب خيار التأجيل من H.R.9175 أو حصره بخمس سنوات لا أساس لها بعدُ في أي نص تعديلي أو بديل منشور. وتضيف تفاصيل جديدة من النص المقدم أن انتخاب التأجيل بموجب H.R.9175 يتجدد تلقائياً في السنوات اللاحقة ما لم يُسحب بموافقة وزارة الخزانة، وأن المشروع يقيد الأهلية حول الشركات الأجنبية الخاضعة للسيطرة، وشركات الاستثمار الأجنبي السلبية، وهياكل الملكية الأجنبية. وحتى تنشر اللجنة تعديل رئيسها أو جدول أعمالها، تبقى نسخ يونيو النص التشريعي الوحيد الموثّق، والجدول المتداول مؤقتاً.
وعلى صعيد منفصل، أطلق الجمهوريون في مجلس الشيوخ نسخة "نهائية" معدلة من قانون CLARITY في 13 سبتمبر، وهي نص من 635 صفحة بقيادة السيناتورة سينثيا لوميس إلى جانب جون بوزمان وتيم سكوت، يحمل الآن أحكاماً أخلاقية وافق عليها الرئيس دونالد ترامب. ويحظر النص على المسؤولين الفدراليين والقضاة وقرناءهم الاحتفاظ بمصالح مالية كبيرة في الأصول الرقمية، مع إنفاذ من طرف المدعين العامين في الولايات وغرامات مدنية بقيمة 500,000 دولار أو 20% من قيمة المعاملة المخالفة، أيهما أكبر، تدخل حيز النفاذ بعد 360 يوماً من التوقيع. ويرافق ذلك تعديل على قانون اليقين التنظيمي للبلوك تشين يوسّع الحماية من معاملة المعدنين والمدقّقين كمحوّلَي أموال — فئة تمس مباشرة الأسئلة الضريبية أمام مجلس النواب. وقد تحدد تصويت إجرائي يتطلب 60 صوتاً يوم الثلاثاء الساعة 2:15 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي، بينما ارتفعت احتمالات إقرار القانون في 2026 على Polymarket إلى 35%، وهي أعلى مستوياتها منذ أواخر يوليو.
وللنقاش الضريبي صداً دوليّاً: ففي كوريا الجنوبية تجاوزت عريضة وطنية تطالب بتأجيل ضريبة العملات الرقمية من 2027 إلى 2029 عتبة 50,000 توقيع المطلوبة لإحالتها إلى لجنة دائمة في الجمعية الوطنية لمراجعة رسمية. وتطلب العريضة التأجيل لا الإلغاء، محتجة بأن البنية الضريبية غير جاهزة بعد، وأن فرض الضريبة على مستثمرين يحملون خسائر ثقيلة سيدفع التداول نحو المنصات البحرية. وتخضع الخطة الحالية دخل العملات الرقمية السنوي الفائق على 2.5 مليون ون (نحو 1,856 دولار) لضريبة 22% اعتباراً من 1 يناير 2027، بتصنيف المكاسب "دخلاً آخر". ولم تتزحزح سياسة الحكومة: فوزير المالية المرشح لي هيونغ-إيل أفاد المشرعين في شهادة مكتوبة قبل جلسة مصادقته بأن الضريبة ستمضي في موعدها، مع استكمال القواعد التفصيلية بنهاية العام. ويظل طلب مدعوم من DAXA بمنح وقت اختبار إضافي، ومشروع قانون يدفع التطبيق إلى يناير 2030، معلقين دون حسم.
(حتى الساعة 20:11 UTC) (اعتباراً من 04:19 بتوقيت غرينتش) وبقراءة نصوص المشاريع لا ملخصاتها، تمرّر اللجنة مقترحات قيد المراجعة لا قوانين نافذة. فمشروعا H.R.9175 وH.R.9172 لا يُلزمان أي مكلف اليوم؛ ولا يسريان إلا إذا أقرّهما المجلسان ووقّعا، وجلسة 16 سبتمبر تحدد أي نسخة تتقدم. والخطر الذي يُسوَّغ تقديره غالباً هو الاستثناء: فبموجب نص H.R.9172 كما صيغ، تبقى الرموز المكتسبة عبر التعدين أو الستيكنغ والعملات المستقرة المربوطة بالدولار والمخولة تنظيمياً خارج قواعد البيع الخادع حتى بعد النفاذ، فيما لا يشمل تأجيل كاري، إن نجا، سوى الرموز المستجدّة — لا المقتنيات التي جمعها المكلفون سلفاً.
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

