Benjamin Cowen يحذر من أن البيتكوين (BTC) قد يعيد سيناريو هبوط 2015 بنسبة 40%
يحذر Benjamin Cowen من أن البيتكوين (BTC) قد يعيد سيناريو 2015، حين أدى اختراق فاشل إلى هبوط أسبوعي يقارب 40% باتجاه قاع السوق الهابط.
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- سجل البيتكوين إغلاقين أسبوعيين دون مستوى 83,000 دولار مع لامس نطاق الدعم الصاعد.
- هبط سعر البيتكوين بنسبة 8.7% خلال ثلاثين يومًا ويجلس فوق مستوى رفع الفائدة بقليل.
- حدد Cowen سعر التوازن عند 38,000 دولار كنقطة انتهاء أسواق الهبوط السابقة.
- امتد السوق الهابط من قاع يناير من 59 أسبوعًا إلى نحو 90 أسبوعًا.
Cowen يستدعي دفتر 2015
حذر المتداول المخضرم Benjamin Cowen من أن قاع البيتكوين (BTC) في الربع الرابع قد يكون ما زال أمامنا. في فيديو نشره على قناته في YouTube يوم 1 نوفمبر، رأى أن سعر البيتكوين يرسم نمطًا لم يظهر منذ 2015، حين فشل الاختراق فوق القمة السابقة وتسلمه البائعون عبر عدة إغلاقات أسبوعية متتالية. وقد سجّل البيتكوين الآن إغلاقين أسبوعيين دون مستوى 83,000 دولار، ولامس نطاق الدعم الصاعد، وهو كسر تُقرأ عليه إشارات فخ الثيران بوضوح.
ولم يقتصر المشهد على العملات المشفرة: فقد كان كل من مؤشر S&P 500 وناسداك وStrategy (MSTR) ضمن النطاق نفسه الأسبوع الماضي، وهي تفصيلة متعددة الأصول تمر عبر تغطيات البيتكوين الأوسع. ويأتي ذلك حتى مع قيام Michael Saylor بالتحيّد عن صفقة شراء جديدة لصالح Strategy. اعترف Cowen بأن كثيرًا من المراقبين يتوقعون أن ينتهي التراجع عند هذا الحد، وأن توقعهم قد يكون صائبًا. غير أن قلقه يستند إلى السجل التاريخي: فالسوق الذي يسلّم قمته القديمة عبر عدة شموع أسبوعية كان ينزلق أحيانًا إلى قاع النطاق. وفي 2015 كان التسلسل شبه مطابق: بعد إغلاقين أسبوعيين دون القمة المختبرة، لامس السعر نطاق الدعم الصاعد في الأسبوع التالي، ثم بلغ قاع الاستسلام بهبوط قارب 40% في أسبوع واحد. وقياسًا من قاع يناير، امتد السوق الهابط فعليًا من 59 أسبوعًا إلى نحو 90 أسبوعًا، وقد ظهرت فخاخ ثيران مماثلة في 2019 و2020 وأيضًا في 2022.
الأمر الذي يجعل هذه الدورة مختلفة، في قراءته، هو طبيعة القمة. فاختراقا 2019 و2023 جاءا بعد قمم نشوة، تُحدَّد فيها مراكز البائعين بوضوح، ويُفضي الاستسلام الكبير إلى قمم أدنى. أما هذا الاختراق فقد جاء بعد قمة لامبالاة، وهي قمة لا يصدق فيها كثيرون أن التارج وصل، فيختار معظمهم ببساطة أن يحتفظوا بعملاتهم عبر التراجع. وأسواق الهبوط من هذا النوع أكثر عرضة لفخاخ الثيران، وفق حجته، لأن مؤشري MACD وRSI، وهما ركنان ثابتان في التحليل الفني للبيتكوين الروتيني، لم يُبنيا أصلًا لتراجعات بهذا الضحالة.
وفي سنوات انتخابات منتصف المدة، حافظ البيتكوين على موقفه قرب مستوى الرفعين التاريخيين لأسعار الفائدة في سبتمبر قبل انزلاقه نحو قاع دورة التصغير النصفي للبيتكوين ذات الأربع سنوات، وهو يتداول الآن قرب موضع متوسط عائده. فبعد الرفعة الأولى في الدورة، هبط البيتكوين أكثر من 20% دون ذلك المستوى في ديسمبر 2015 ومارس 2022، وفي إحدى المرتين بلغ الهبوط 60%. ويجلس السعر حاليًا فوق مستوى الرفعة بقليل بعد هبوط شهري بنسبة 8.7%، ما يعني أن تراجعًا إضافيًا بنسبة 20% سيصل إلى قاع النطاق. وتظهر البنية نفسها، بقاعها في الربع الأول وقاعها الصيفي وقاعها في الربع الرابع، في سوق الأسهم الكوري ومؤشر Hang Seng وأسهم الصين والذهب وناسداك، الذي هبط أكثر من 10% فيما تراجع S&P 500 بنحو 4%.
السيولة هي الخيط الثاني: فالاكتتاب العام الأولي لشركة Anthropic متوقع بين 16 و20 نوفمبر، وحين اكتتبت SpaceX علنيًا نزف البيتكوين إلى الأدنى في الأيام الثلاثين السابقة للإدراج، ليصنع قاعه بعد الإدراج بوقت قصير مع تحويل بعض البائعين ممتلكاتهم إلى نقد. وأسهم الذكاء الاصطناعي قلّصت متوسط عوائد البيتكوين في السنوات الأخيرة، وتقييم البيتكوين مقابل ناسداك يوازي مستويات لم تُشهد منذ خمس وتسع سنوات. أما قاع نطاق نسبة البيتكوين إلى الذهب فيجلس قرب 10، وهو ما يقابل نحو 40,000 دولار إذا حافظ الذهب على 3,800 دولار، ونحو 60,000 دولار إذا بلغ الذهب 6,000 دولار، بينما صنع البيتكوين مقابل الفضة قاعه فعلًا. وقد نزل كل سوق هابط سابقًا بالبيتكوين دون سعره المحقق، وسعر التوازن الذي انتهت عنده أسواق الهبوط الماضية يقف عند 38,000 دولار.
والفضة، التي هبطت حتى 49 دولارًا، مالت إلى صنع قاعها أولًا: فقد جاء قاعها في 2022 في أغسطس، أي قبل قاع العملة بشهرين. وبتطبيق الأسابيع الثمانين تقريبًا التي احتاجتها الفضة لكسر قاعها الأول على قاع البيتكوين في فبراير، تتجه النظرة إلى أغسطس 2027. ويرى Cowen منذ زمن أن المحطة الهابطة الأخيرة ستقودها الأسهم، وأن الأسهم تقودها أسعار الفائدة طويلة الأجل الصاعدة من أسعار الطاقة؛ أما اليوم فيهبط البيتكوين بينما تتراجع أسعار الفائدة طويلة الأجل، كما حدث قبل أولي قاعي هذا العام. قال: «تداول السوق كما هو، لا كما تريد أن يكون».
محطتان للتحقق من سيناريو الهبوط
الوثيقة الحاسمة هنا فيديو Cowen، وادعاؤه الجوهري سلوكي لا فني: ففي قمة اللامبالاة يبقى التوزيع عينيًا خفيًا لأن الحائزين لا يبيعون، فيحمل السوق مركزًا شرائيًا محاصرًا أكثر مما يحمله في قمة نشوة. والخطر الذي يصفه لا يتركز في بيع الحيتان، بل في مراكز هادئة ومتسعة فوق مستوى رفضه إغلاقان أسبوعيان فعلًا. ويعطي هذا التأطير الأطروحة محطتين قابلتين للدحض: فإن صنع الفضة قاعًا جديدًا، أو هبط البيتكوين أكثر بينما تتراجع أسعار الفائدة طويلة الأجل، فذلك يقوي المسار نحو سعر التوازن عند 38,000 دولار؛ أما الإغلاق الأسبوعي فوق نطاق الدعم الصاعد ومستوى 83,000 دولار فيبطل الموازاة مع 2015. وحتى يتحقق أحد هذين الاثنين، يبقى عبء الإثبات على عاتق أصحاب الرهان الهبوطي.
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

