ستاندارد تشارترد يتوقع عودة بيتكوين (BTC) إلى القمة التاريخية عند 126 ألف دولار
يتوقع جيف كندريك من ستاندرد تشارترد وصول بيتكوين إلى 126 ألف دولار بنهاية العام، بينما يحذر روبرت كيوساكي من التيسير الكمي. كلاهما يرى بيتكوين كتحوط ضد تدهور…
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- يتوقع ستاندرد تشارترد وصول بيتكوين إلى 126,000 دولار بنهاية العام.
- خفض كندريك هدفه لعام 2026 من 150,000 إلى 100,000 دولار في فبراير.
- تعافت بيتكوين بأكثر من 20% من أدنى مستوياتها خلال أسبوعين.
- تخطط الخزانة الأمريكية لمضاعفة عمليات إعادة الشراء من 2 مليار إلى 4 مليارات دولار.
أصدر جيف كندريك، رئيس الأبحاث العالمية للأصول الرقمية في بنك ستاندرد تشارترد، تقريرًا جديدًا يتوقع أن تقترب بيتكوين (BTC) من قمتها التاريخية البالغة 126,000 دولار بحلول نهاية العام. وأرجع كندريك الارتفاع الحالي إلى تغطية المراكز البيعية، وهي العملية التي يقوم فيها المتداولون بإعادة شراء الأصول التي باعوها على المكشوف لتقليل خسائرهم، بالإضافة إلى تجدد التدفقات الداخلة إلى صناديق بيتكوين المتداولة الفورية. وأشار إلى أن انخفاض الفائدة المفتوحة في سوق العقود الآجلة يترك مجالًا واسعًا لدخول مستثمرين جدد مع ارتفاع الأسعار، وهو مؤشر على أن السوق لم يصل بعد إلى مرحلة التشبع. لافتًا إلى أن الانتعاش قد يتسارع بعد 6 أكتوبر، مما يعني أن المستثمرين قد يشهدون زخمًا إضافيًا في الأسبوع الأول من الشهر المقبل. كما اعترف بأن هدفه السابق لنهاية العام عند 100,000 دولار قد يكون منخفضًا للغاية، لا سيما أن تعافي بيتكوين بأكثر من 20% من أدنى مستوياتها خلال أسبوعين فقط يتحدى هذا الافتراض. ففي فبراير الماضي، كان كندريك قد خفض هدفه لعام 2026 من 150,000 دولار إلى 100,000 دولار، لكن الأداء الأخير للعملة المشفرة يجعله يعيد النظر في هذه التقديرات. ويبرز التقرير حلقة ردود فعل إيجابية بين ارتفاع الأسعار وتدفقات صناديق الاستثمار المتداولة، حيث تؤدي التدفقات المتزايدة إلى رفع السعر، مما يجذب المزيد من التدفقات، وهكذا دواليك. هذه الديناميكية يمكن أن تدفع بيتكوين نحو الرقم القياسي، وفقًا لما ورد في التقرير. كما يلفت التقرير إلى أن السيولة المضافة من صناديق الاستثمار المتداولة قد تساهم في تقليل التقلبات وتعزيز الثقة بين المستثمرين المؤسسيين، وهو ما قد يؤدي إلى تسارع وتيرة الارتفاع في الأشهر المقبلة. ويشير التحليل إلى أن استمرار التدفقات الإيجابية قد يكون عاملًا حاسمًا في اختبار مستويات قياسية جديدة قبل نهاية العام، خاصة إذا استمرت الظروف الحالية في السوق.
في السياق ذاته، وصف روبرت كيوساكي، مؤلف كتاب “الأب الغني والأب الفقير”، توسيع وزارة الخزانة الأمريكية لبرنامج إعادة الشراء بأنه “تيسير كمي” وأعاد تأكيد تفضيله لـ بيتكوين والذهب والفضة وبعض العقارات. وأعلنت الخزانة أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة الشراء لدعم السيولة للسندات طويلة الأجل، من 2 مليار دولار إلى 4 مليارات دولار على الأقل لكل عملية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 9 سبتمبر إلى 4 نوفمبر. ووصف كيوساكي هذه الخطوة بأنها “طباعة نقود مزيفة” محذرًا من أن تراجع مؤشر الدولار (DXY) يشير إلى تضخم متصاعد يضر بالمدخرين الذين يحتفظون بالدولار. كما أشار إلى أن الدين الفيدرالي تجاوز 40 تريليون دولار وفقًا لبيانات وزارة الخزانة، وهو رقم يعكس الضغوط المالية المتراكمة على الحكومة الأمريكية. وعلى الرغم من التمييز الفني الذي يوضح أن عمليات إعادة الشراء ليست ضخًا للسيولة الجديدة وإنما هي تبديل للأوراق المالية الحالية بأخرى جديدة، يرى كيوساكي في هذه العملية صفقة تخفيض قيمة العملة، داعيًا إلى حيازة الأصول النادرة التي تحتفظ بقيمتها في أوقات التضخم. ويأتي موقفه متسقًا مع رؤيته طويلة الأمد التي تشجع على الاستثمار في الأصول الملموسة بدلاً من النقد الورقي، خاصة مع استمرار تزايد الدين الأمريكي وتوسع الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي. ويعتبر كيوساكي أن العملات الورقية تفقد قوتها الشرائية بمرور الوقت، ولذلك فهو يفضل الأصول التي لها عرض محدود مثل بيتكوين التي يبلغ حدها الأقصى 21 مليون عملة، والذهب والفضة التي تتميز بندرتها الطبيعية. ويشدد على أن المستثمرين يجب أن يتحركوا الآن قبل أن تتفاقم الأوضاع المالية، مشيرًا إلى أن الفرصة سانحة للتحوط ضد تدهور العملات.
تسلط التطورات المذكورة الضوء على سردية متنامية في الأسواق بأن بيتكوين تُعد تحوطًا فعالًا ضد تدهور العملات الورقية، خاصة مع السياسات النقدية التوسعية. فبينما يستند توقع ستاندرد تشارترد إلى التدفقات وهيكل السوق من حيث الفائدة المفتوحة وتدفقات الصناديق، يأتي تحذير كيوساكي من مخاوف السياسة المالية والدين العام. يؤكد البيان الرسمي للخزانة الأمريكية توسيع إعادة الشراء، لكن العملية ليست تيسيرًا كميًا بالمعنى الدقيق، لأنها تقوم بتبديل الأوراق المالية بدلاً من ضخ أموال جديدة في الاقتصاد. ومع ذلك، يستمر تصور التوسع النقدي في دفع الاهتمام نحو الأصول النادرة مثل بيتكوين، خاصة مع بقاء سعرها أقل بكثير من قمتها التاريخية. وفقًا لأحدث البيانات المتاحة، لا تزال بيتكوين دون مستواها القياسي، لكن تقارب الأصوات المؤسسية والفردية يشير إلى إعادة تقييم محتملة في المستقبل. فالبنوك الكبرى تُصدر توقعات مشجعة، في حين يرفع مستثمرون معروفون نداءات تحوطية، مما يخلق إجماعًا متزايدًا على أن بيتكوين أصل وقائي ضد انخفاض قيمة العملات الورقية. هذا التقارب قد يمهد الطريق لموجة صعود جديدة، حيث تتداخل العوامل الفنية والمالية لتعزيز مكانة بيتكوين كملاذ آمن في نظر الكثيرين. بيتكوين يُنظر إليها بشكل متزايد كتحوط ضد انخفاض قيمة العملة، مما يعزز الطلب عليها في فترات عدم اليقين الاقتصادي. ويرى محللون أن استمرار هذه الديناميكية قد يقود بيتكوين إلى مستويات جديدة، خاصة إذا استمرت تدفقات الصناديق في التزايد واستمرت السياسات المالية في التوسع. ويبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه التوقعات ستتحقق، لكن المؤشرات الحالية تشير إلى أن السوق يتجه تدريجيًا نحو إعادة تقييم شاملة لدور بيتكوين في النظام المالي العالمي.
الوسوم ذات الصلة
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

