Advertise

بيتكوين

روبرت كيوساكي يؤكد أن البيتكوين (BTC) نقود لا تستطيع الحكومات طباعتها

مؤلف «الأب الثري والأب الفقير» روبرت كيوساكي يضع البيتكوين (BTC) في خطته للتحضّر المالي، مفضلاً النقود التي لا تستطيع الحكومات طباعتها على المدخرات النقدية.

كن كاتبًا معنا
4 أكتوبر 2026, 07:21 ص GST4 دقائق للقراءة
gate.com

كيوساكي يضع البيتكوين في إطار التأمين

أعاد مؤلف كتاب «الأب الثري والأب الفقير»، روبرت كيوساكي، وضع البيتكوين (BTC) في صميم بيان تحضّر مالي نشره على منصة X يوم 3 أكتوبر، مقدّماً حيازاته بوصفها حماية من الاضطراب الاقتصادي لا رهاناً على اتجاه السوق. جاء ذلك رداً على متابِع سأله عما إذا كان الاستعداد للمشاحدات يقوم على التشاؤم، وهل التفكير الإيجابي أنصح للصحة النفسية. فاجأته الإجابة بمثال بسيط من حياة المرور: سائق السيارة يدفع قسط التأمين وهو لا يتمنى الحادث أبداً، وهو يتعامل مع مدخراته بالنحو نفسه، كأصلٍ يستحق الحماية، فالأمر الذي يحمي المركبة يحمي الثروة. وحين أقنعت المرأة نفسها بأن التأمين احتياط مشروع، سألها إن كانت تمتلك ذهباً أو فضة أو بيتكوين. لم يظهر سعر البيتكوين في حجته إطلاقاً، بل حاضر القوة الشرائية. أجابته بأن الطباعة النقدية قادرة على تآكل ما تشتريه العملة، فقال إنه لا يريد سوى نقود لا تملك الحكومة طباعتها. هذا السطر الواحد يحمل جوهر المنشور كله: يصنف كيوساكي العملات الرقمية والمعادن النفيسة تحضيراً للاضطراب النقدي، ويربط موقفه الشرائي بمخاطر تفكيك قيمة العملات في السوق الأوسع. وفي يونيو، وصلت قائمة التفضيلات نفسها إلى الذهب والفضة والإيثيريوم والنفط، ولذلك يُقرأ بيان 3 أكتوبر إعادة صياغة لموقف حافظ عليه طوال العام، وهو انضباط الشراء والاحتفاظ الذي يسميه اختصار العملات الرقمية بنبرة HODL، لا دعوة توزيع جديدة. لم يظهر في الحوار كله مستوى دخول ولا مخطط ولا هدف سعري، واختُتم باستطلاع يطلب من المتابعين تحديد هويتهم بوصفهم من «المستعدين مالياً».

البنك الفيدرالي وسقف 21 مليون وآبار النفط

جوهر نقده أن الادخار النقدي يفقد قوته الشرائية حتى لو لم تتحرك الحصة المحفوظة مطلقاً. يتهم كيوساكي الاحتياطي الفيدرالي والحكومة باستنزاف ثروة الأسر عبر الضرائب والتضخم، أي الارتفاع العام للأسعار الذي يجعل المبلغ نفسه يشتري بضاعة أقل. ويستند في حجته إلى وثيقة يستطيع أي أحد فتحها: صفحة الأسئلة الشائعة للبنك الفيدرالي حول أسعار المستهلك، التي تشرح أنه يقيس التضخم بتتبع تغير أسعار المستهلك في عدة مؤشرات. في المقابل، يضع تصميم البيتكوين الذي سقف معروضه نهائياً عند 21 مليون عملة، وتنخفض وتيرة إصداره وفق جدول يضبطه حدث التنصيف في البيتكوين، ويعرض ذلك كنموذج مضاد للنقود القابلة للطباعة. وتحمل المادة تحذيرها الذاتي الذي نُبقيه أمام عيون القراء: المعروض الثابت لا يضمن وحده الحماية من التضخم، لأن سعر العملة يظل معلقاً على الطلب وقد يهبط حتى مع ارتفاع كلفة المعيشة. حجة كيوساكي نقدية لا فنية، ولا يذكر المنشور أي مستويات دعم أو مقاومة أو غيرها من عناصر التحليل الفني للبيتكوين. كما كشف عن طبقة تجارية في خطته الاستعداد؛ فكيوساكي يقول إنه يملك آبار نفطاً تعطيه عوائد من مشتريها، والحكومات أصل ضمنهم، وقد وصف الترتيب دون حرج: «الحكومة مشترٍ كبير للنفط. إنها عملاء رائعون. إنهم يدفعون لي المال». والطاقة حاضرة في تعليقاته من قبل: في مايو ربط ارتفاع أسعار الطاقة وضغط الدين بالحالة التضخمية نفسها، وفي سبتمبر، في تحذير حول مدخرات التقاعد، أدرج الشقق المؤجرة إلى جانب آبار النفط الأمريكية في محفظته. فالرجل يجني أرباحه، بعبارة أخرى، من الدولة ذاتها التي يرفض سياستها النقدية.

السؤال الذي طرحه فعلاً

الخط مألوف: منذ مايو، يحول كيوساكي كل قلق كلّي، من فواتير الطاقة إلى مدخرات التقاعد، إلى قضية من أجل نقود لا تطبعها أي حكومة، وهو موقف قريب من الأقصى الرقمي للبيتكوين ومن جدل الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين حول ما إذا كان على الدول نفسها حيازة الأصل. والمصدر الأساسي يثبت الحكاية: منشوره على X بتاريخ 3 أكتوبر ينص التفضيل بكلماته هو، وصفحة الأسئلة الشائعة للبنك الفيدرالي، الوثيقة التي يقوم عليها نقده، تؤكد أن المصرف المركزي يقيس التضخم عبر عدة مؤشرات لأسعار المستهلك لا بمقياس واحد. وفي التغذية نفسها تتنافس دعوات قابلة للمقارنة من أصوات بارزة، من دعوةrian براين أرمسترونغ، المدير التنفيذي لـCoinbase، لقاع عند 60,100 دولار إلى توقعات Claude Opus 5.5 عند 91,500 دولار بنهاية العام. غير أن السؤال الذي طرحه كيوساكي فعلاً على متابعيه، هل يعدّون أنفسهم «مستعدين مالياً»، منقول حرفياً في المنشور؛ أما كيف سيقيّم إجاباتهم فذلك لم يذكر.

يمكن للقراء الراغبين في متابعة السوق لحظيًا الاطلاع على أسعار السبوت والعقود الآجلة مباشرة عبر Bitget.

فريق التحرير والأبحاث في COINOTAG.

بمساعدة الذكاء الاصطناعي

تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.