نسبة المحللين المتفائلين بشأن البيتكوين (BTC) ترتفع إلى 84% من 37% في يوليو
بيانات CryptoQuant في تقرير الأربعاء 14 أكتوبر تظهر تفاؤل 84% من المحللين تجاه البيتكوين، مقابل 37% في يوليو، مع تقدم المعنويات عن السعر بنحو ثلاثة أسابيع.
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- بيانات CryptoQuant في 14 أكتوبر تسجل تفاؤل 84% من المحللين تجاه البيتكوين مقابل 37% في 1 يوليو
- مؤشر البيتكوين بلغ قاعه عند -18.3 يوم 2 يوليو وارتفع إلى +49.2 عند إعداد التقرير
- دخل المؤشر منطقة الموجب يوم 27 يوليو عند 63,800 دولار قبل بلوغ السعر 82,000 دولار في أغسطس
- تحول 47 محللًا من أصل 85 متتبعين باستمرار من الهبوط إلى الصعود بارتفاع الحصة من 40% إلى 89%
تفاؤل المحللين يبلغ 84%
تحولت النظرة المتحفظة تجاه البيتكوين (BTC) لدى المحللين المحترفين إلى تفاؤل واسع في ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أشهر. وتُظهر بيانات CryptoQuant في تقريرها الأسبوعي الصادر يوم الأربعاء 14 أكتوبر أن 84% من المحللين المتتبعين يتبنون رأيًا صاعدًا بشأن الأصل، مقابل 37% فقط يوم الأربعاء 1 يوليو. وتستند الأرقام إلى مؤشر الإجماع لثلاثين يومًا في التقرير، الذي يصنّف المنشورات المحللية الصادرة إلى صاعدة أو هابطة أو محايدة، ويمنح كل منشور وزنًا بحسب حداثته ودقة توقعات صاحبه السابقة. ولا يُحتسب المنشور ما دام حديثًا بما يكفي ليُعد رأيًا ساريًا، ولهذا تصف حصة الـ84% التفكير الحالي لا بقايا آراء قديمة. وعلى خلاف مقياس على السلسلة، لا يقرأ المؤشر أي معاملات ولا أرصدة، فهو مسطرة لقياس المعنويات تجعل الرأي المتخصص قابلاً للقياس. وعلى هذا المقياس وصل مؤشر البيتكوين إلى قاعه عند -18.3 يوم الخميس 2 يوليو، وبلغ عند إعداد التقرير +49.2، مع تصنيف 137 محللًا من أصل 164 يملكون رأيًا صالحًا ضمن الصف الصاعد. ولحظة التحوّل هي ما يمنح القراءة وزنها بالنسبة إلى سعر البيتكوين (BTC): فقد دخل المؤشر منطقة الموجب يوم الاثنين 27 يوليو، حين كان البيتكوين يتداول عند 63,800 دولار، أي نحو ثلاثة أسابيع قبل أن يبلغ السعر 82,000 دولار في أغسطس. بعبارة أخرى، استعادت التوقعات توازنها قبل السوق لا تبعًا له. ويعرض التقرير هذه الاستباقية كنتيجته المركزية: السؤال ليس ما إذا كان المحللون قد تحولوا إلى التفاؤل، بل إلى أي مدى تجري توقعاتهم اليوم أمام ما دفعه السوق فعليًا. ويختلف هذا القياس عن متتبعات المزاج العامة مثل مؤشر الخوف والطمع للعملات الرقمية الذي يلتقط الحالة السائدة في السوق، وعن مقاييس المراكز مثل نسبة البيع/الشراء في خيارات العملات الرقمية التي تعكس التعرض المتداول لا الآراء المنشورة. ولا يذهب التقرير إلى وصف هذا التحول بإشارة شراء، إذ إن ارتفاع الحصة الصاعدة لا يعني بحد ذاته ضمانًا باستمرار المكاسب.
المحللون أنفسهم، والتحول أعمق
نما المتتبَعون أنفسهم من 118 محللًا إلى 164 خلال الفترة، ما يطرح سؤالًا بديهيًا: هل أنتج الوافدون الجدد المتفائلون الحصة الرئيسية؟ يجيب التقرير بعزل 85 محللًا كانوا يملكون رأيًا صالحًا في 1 يوليو وفي تاريخ إعداد التقرير معًا. وفي هذه المجموعة التي لم يتغير تركيبها، ارتفعت الحصة الصاعدة من 40% إلى 89%. وتحول 47 منهم من الهبوط إلى الصعود، بينما تحرك خمسة في الاتجاه المعاكس. التحول حدث داخل الأسماء ذاتها لا حولها. وقد شمل التفاؤل كافة التخصصات التحليلية وبت سرعات متفاوتة: المحللون المتخصصون في الاقتصاد الكلي انتقلوا من 6% صاعدين إلى 94%، والمتخصصون في البحث من 27% إلى 100%، بينما انتقل محللو السلسلة، الذين تقرأ مناهجهم السجل مباشرة وتميل إلى انتظار البيانات المؤكدة، من 44% إلى 79%. ويمتد الاختبار ذاته إلى الأصول الرئيسية الأخرى. فارتفع مؤشر الإيثريوم لثلاثين يومًا من +0.1 في 1 يوليو إلى +58.3، مع تفاؤل 63 محللًا من أصل 72، أي نحو 88%. وتتصدى Solana بمؤشر أعلى عند +72.0، حيث يتبنى 31 من أصل 34 محللًا رأيًا صاعدًا بنسبة تقارب 91%. وفي الدورة السابقة الممتدة من أواخر 2022 إلى مطلع 2023، تعافت الآراء حول الإيثريوم وSolana متأخرة عن البيتكوين، بينما تحولت هذان العملتان البديلتان إلى التفاؤل مبكرًا هذه المرة وبموازاة معه. وتنحرف BNB وXRP أيضًا نحو الصعود، غير أن التقرير يعتبر عينتيهما، بتسعة و19 محللًا متتبعًا على التوالي، صغيرتين على المقارنة المباشرة، فتصلح لتحديد الاتجاه وحده. ويضيف التقرير أن اتساع الصف الصاعد عبر الأصول ليس بحد ذاته دليلًا على تدفقات شاملة إلى السوق أو على مرحلة عملات بديلة كاملة، فالشراء الفعلي ما يزال بحاجة إلى تحقق. وتسرد بقية التحليل مؤشرات التأكيد التي تعدّها حاسمة: تدفقات صناديق ETF، والطلب في التداول الفوري، وممتلكات الحيتان، ومدى تراكم الرافعة المالية.
التوقعات تسبق السعر
تضع المقارنة مع الدورة السابقة قيمة هذا التحول في ميزانها الصحيح. فحينها تحسّن مؤشر البيتكوين بنحو 36 نقطة على مدى 103 أيام من قاعه، بينما ارتفع السعر 65%. وفي هذه الدورة، حققت الفترة ذاتها البالغة 103 أيام تحسنًا يقارب 67 نقطة في المؤشر مقابل مكسب سعري بلغ 33%. أي أن المعنويات قطعت ضعف المسافة على نصف الحركة السعرية، في قراءة تفيد بأن المحترفين يسعّرون التحسن مبكرًا. والحقيقة أن هذا سلاح ذو حدين: فإذا أكدت تدفقات ETF والشراء الفوري الرؤية الصاعدة، كانت التعافي مدعومًا بالطلب، أما إذا كان الشراء الآتي بقيادة الرافعة المالية، فقد أصبح السوق المتحرك بالمعنويات عرضة لتراجع حاد. ويرصد التقرير تحفظًا في البيانات: فالمنشورات القديمة جرى جمعها بأثر رجعي من محللين ما زالوا نشطين اليوم، ما يعني أن العينة السابقة ليست القطيع نفسه، ولذلك لا يصح قراءة مقارنة الدورات كمسار سعري يتكرر. وقيسًا من مستوى 63,800 دولار الذي انقلبت عنده إجماعات المؤشر إلى الموجب يوم 27 يوليو، ارتفع السعر 33% بينما قفز المؤشر 67 نقطة، وهذه الفجوة هي الرقم الذي ينبغي متابعته. وسجلّت مراجعتنا للمسطرات أن ضغط الشراء بردّ قواه بعد استعادة عتبة 82,000 دولار، ويقف تحليلنا الفني للبيتكوين عند موقع الرسم البياني من تلك التوقعات.
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

