الولايات المتحدة تدرس شراء Bitcoin (BTC) محايدًا ماليًا لاحتياطي يبلغ 325,000 BTC، بحسب المستشار السابق ويت
الحكومة الأمريكية تبحث سبل إضافة البيتكوين إلى احتياطيها الذي يبلغ نحو 325,000 BTC دون أي تكلفة على دافعي الضرائب، بحسب المستشار السابق باتريك ويت.
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- الحكومة الأمريكية تدرس شراء BTC محايدًا ماليًا بحسب باتريك ويت في 12 أكتوبر
- الأمر التنفيذي أنشأ الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين في 6 مارس 2025
- سعر البيتكوين قرب 81,300 دولار بانخفاض 3.2% خلال 24 ساعة
- ترامب قال في 19 أغسطس أن قضية اقتناء BTC قيد النقاش
مراجعة استحواذ بلا كلفة على دافعي الضرائب
تدرس الحكومة الأمريكية سبل إضافة الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين عملات جديدة إلى رصيدها الوطني دون أي عبء إضافي على دافعي الضرائب، بحسب باتريك ويت، الذي تولى منصب المدير التنفيذي لمجلس المستشارين الرئاسي للأصول الرقمية حتى ظهور خبر رحيله في 14 أكتوبر. وقدّم ويت صورةً عن حالة المراجعة في مقابلة نُشرت في 12 أكتوبر، أي وهو ما زال في منصبه، ما يعني أن ما وصفه يعكس مداولات جارية داخل الإدارة لا خطة معتمدة بعد. وتنحدر هذه الأعمال من الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس ترامب في 6 مارس 2025، وأنشأ الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين وأكلل المسؤولين مهمة تصميم استراتيجية شراء محايدة ماليًا، أي أن الحكومة لا تستطيع زيادة ممتلكاتها من العملات إلا بوسائل لا تتطلب إنفاقًا جديدًا ولا ضرائب إضافية. والاحتياطي مصمم كحوزة وطنية طويلة الأجل لا كمحفظة تداول، كما أن الأمر ذاته ضمّه إلى مخزون أمريكي أوسع من الأصول الرقمية. أما حجم الرصيد القائم فقد ورد في سجل بيانات السلسلة نشرته شركة التحليل أركام في سبتمبر، إذ تقدّر ممتلكات الحكومة بنحو 325,000
Bitcoin (BTC)، ومعظمها جاء من المصادرات والتنازلات المرتبطة بالتحقيقات الجنائية. ولو قيس الرصيد على مستوى كل عنوان، لصنّف هذا الحوزة الحكومية بين أكبر تجمعات ثروة حيتان العملات المشفرة على الشبكة، غير أن المركز الفيدرالي لم ينمو إلا حين تسلّمت جهات إنفاذ القانون عملات، لا عبر شراء متعمد قط. وسد الفجوة بين التفويض والميزانية هو المهمة التي وصفها ويت. أما الأسواق فلم تتحرك تقريبًا على الخبر: يرتفع سعر البيتكوين جليًا في بياناتنا الحية قرب 81,300 دولار، بانخفاض نحو 3.2% خلال 24 ساعة، ولا يوجد أي بيان من البيت الأبيض أو وزارة الخزانة يؤكد برنامج شراء فعلي.
تدور نقاشات التمويل حول ثلاث عائلات من المسارات، اختير كل منها لأنه يستغني عن أي اعتماد فيدرالي جديد. ويت قال إن الكونغرس لم يمنح الإدارة صلاحية شراء البيتكوين من السوق المفتوحة بأموال ميزانية جديدة، وهو ما يستبعد حاليًا الطريقة الأكثر مباشرة. والتحايل الأول قيد الدراسة يتمثل في جمع التدفقات الحكومية القائمة بعملة البيتكوين ذاتها: فيمكن قبول الرسوم الجمركية والضرائب وأقساط الخدمات الحكومية بوحدات
Bitcoin (BTC)، وتحويل مصادر الإيراد القائمة مباشرة إلى الاحتياطي. أما الفكرة الثانية فتقوم على إعادة تقييم الذهب الذي تملكه الحكومة أصلًا في دفاترها، ثم توجيه الفائض المحاسبي الناتج إلى شراء العملات، أي إعادة تدوير ربح ورقي في تمويل الاحتياطي، وهي آلية تقع في قلب نقاش الذهب مقابل البيتكوين الجارٍ. والخيار الثالث يوظف الكهرباء الفائضة التي تسيطر عليها الحكومة في تعدين البيتكوين، فيضاف العرض عبر عملية إثبات العمل التي تؤمّن أمن الشبكة بدلًا من شراء العملات من السوق المفتوحة، وأشار ويت إلى المفاعلات النووية الصغيرة قيد النقاش لقواعد عسكرية بوصفها مصدر طاقة ممكنًا. والرئيس أبقى الباب مفتوحًا علنًا: فحين سئل في البيت الأبيض يوم الأربعاء 19 أغسطس عن خطط لاقتناء كميات كبيرة من BTC وأصول أخرى، أجب ترامب أن الأمر قيد النقاش. وكل مسار من هذه المسارات يتقاسم خاصية واحدة: لا يتطلب أي منها تصويتًا من الكونغرس على أموال جديدة. وهكذا يقع ملف البيتكوين الاحتياطي الأوسع عند نقطة التقاء السياسة المالية واستراتيجية الأصول الرقمية، ولا يزال في مرحلة الدراسة، دون مبالغ أو أطراف مقابل أو تواريخ انطلاق مرتبطة بأي آلية.
ماذا يترك الحياد المالي مفتوحًا
الحساب ذاته يفسّر شكل المراجعة. فاحتياطي من 325,000
Bitcoin (BTC) لا ينمو إلا بقدر ما تسلّم إنفاذ القانون من عملات، ومن ثم فإن أدوات الحياد المالي، أي المقبوضات الجمركية وإعادة تقييم الذهب والتعدين الحكومي، هي فعليًا الروافع الوحيدة المتبقية في غياب اعتماد فيدرالي، ولا يمكن تشغيل أي منها بين ليلة وضحاها. وأطروحات الطلب بعيدة الأجل، ومنها الحالة المطرحة لسعر البيتكوين فوق 175,000 دولار في الأرباع المقبلة، لا تعتمد على شراء واشنطن هذا الربع؛ فتراكم الدولة السيادية سيبقى طبقة إضافية فوقها. أما عدم اليقين الفوري فهو بشري: فقد وصف ويت المراجعة أيامًا قبل مغادرة المجلس في 14 أكتوبر، ولم يُسمَّ خلف له ولا جدول زمني، ما يجعل المطلوب مراقبته هو التقرير العام المقبل عن الملف، لا الآليات ذاتها.
المصادر الأولية
- الأمر التنفيذي · whitehouse.gov
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

