Bitcoin (BTC) Core 32.1 يرفع سقف التحقق المتوازي إلى 16 عاملًا
يستبدل Bitcoin Core 32.1 طوابير النقل لكل نظير بطابور مشترك، ويقرأ المخرجات السابقة على 16 عاملًا متوازيًا، ويصلح ثغرة ذاكرة متوسطة الخطورة.
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- حدد الإصدار سقف نقل المعاملات عند 14 معاملة في الثانية، مع 2.5 ضعف للنظراء الخارجيين.
- شحنت إصلاحات ثغرة ذاكرة متوسطة الخطورة في أربعة إصدارات: 29.5 و30.4 و31.2 و32.1.
- ظهرت الثغرة عبر تحليل آلي بنماذج لغوية وأصابت أنظمة غير Linux فقط.
- استُغلت شبكة Liquid Network سابقًا لفك 4,000 أصل عبر خلل في Elements.
طابور مشترك لشبكة مزدحمة
جعل مطورو
Bitcoin (BTC) Core، برنامج العقدة الكاملة لشبكة Bitcoin (BTC)، طابورًا واحدًا في قلب الإصدار 32.1. ينشر الإصدار يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، ويعيد كتابة الطريقة التي تسلم بها العقدة المعاملات إلى نظرائها: فبدلًا من الاحتفاظ بطابور خارجي منفصل لكل اتصال، تستمد العقدة الآن حاجياتها من طابور مشترك واحد، وتقول ملاحظات الإصدار الرسمية إن ذلك يقلص استهلاك الذاكرة والمعالج خلال فترات الكثافة العالية لحجم المعاملات. أما المشاركة فتتوقف عند حدود العقدة ذاتها، إذ إن شبكة البيتكوين ككل لا تعمل بطابور مشترك. فالعقدة الكاملة تتحقق من كل معاملة وكل كتلة تحققًا مستقلًا، وكان في التصميم القديم كل اتصال بنظير يحمل مخزونه الخاص من إعلانات المعاملات المعلقة، فتنمو الذاكرة المخصصة للنقل مع كل اتصال إضافي. أما التصميم المشترك فيدفع هذه التكلفة مرة واحدة لكل عقدة. وتحمل حدود النقل أرقامًا صريحة: السقف الافتراضي لنقل المعاملات يبلغ 14 معاملة في الثانية، ويُسمح للنظراء الخارجيين، أي الاتصالات التي تُنشئها العقدة بنفسها، بمعدل يعادل 2.5 مرة من ذلك. ويوجد سقف منفصل لبيانات المعاملات يبلغ 12 ميغابايت كل 10 دقائق، مع هامش ذروة أعلى كي تستوعب العقدة القفزات القصيرة بدل التخلص من البيانات عند أول ضغط. وتتغير طريقة ربط الكتل كذلك: فعند وصول كتلة، تقرأ العقدة سلفًا مخرجات المعاملات السابقة، أي prevouts، من قاعدة بيانات حالة السلسلة، وهي البنية الدفترية التي تتعقب كل مخرج غير منفَق، بمن فيها مخرجات الشاهد المعزول. يقرأ العديد من العمال تلك المدخلات على التوازي، 8 منهم افتراضيًا و16 عند السقف الأقصى. وتوضح ملاحظات الإصدار أن هذا يسرّع التحقق كلما اضطرت البيانات إلى القدوم من القرص، دون أن تقدم أي اختبار مرجعي أو مقارنة بين بيئات التشغيل. ويثير التحقق السريع أهميته لدى مشغلي العقد الذين يتحققون من الكتل، ولدى المعدنين الذين تعتمد الشبكة كتلهم المرشحة.
أول إصدار فعلي من سلسلة 32
يمثل الإصدار 32.1 أيضًا أول إصدار من السلسلة 32 يمكن للمشغلين الحصول عليه فعليًا. تسجل الملاحظات أن الإصدار 32.0 حصل على وسم الشيفرة لكنه لم يُعلَن رسميًا ولم يُنشر مطلقًا، وأن 32.1 هو البناء الذي يصل إلى الجمهور. وتغيرت دفاعات الشبكة إلى جانب عمل الطابور: فخدمة Tor الخفية التي يولّدها
Bitcoin (BTC) Core تلقائيًا تحمل الآن دفاع إثبات العمل حيث يدعمه برنامج Tor الخلفي، وهي آلية ترفع كلفة إغراق الخدمة بالطلبات. أما تشفير ElGamal (النوع 0) القديم الذي تُخرجه شبكة I2P على نحو تدريجي، فيُجدول إزالته في الإصدار 34 أو قبله، بينما يبقى دعم CJDNS، الذي يشهد استخدامًا ضئيلًا، رهن المراجعة. وأتى الجانب الأمني بعد يوم واحد: فإفصاح منشور يوم الأربعاء 28 أكتوبر يصف مسارًا في معالجة select() على أنظمة تشغيل غير Linux يمكن أن يستنزف ذاكرة العقدة، مصنفًا بدرجة خطورة متوسطة، مع بقاء عقد Linux غير متأثرة. وقد ظهر الخلل عبر تحليل آلي بنماذج لغوية كبيرة، وشحنت الإصلاحات عبر أربعة إصدارات مدعومة: 29.5 و30.4 و31.2 و32.1. وتشترط سياسة الإفصاح في Bitcoin Core أن تصل الإصلاحات إلى كل إصدار رئيسي مدعوم قبل نشر أي ثغرة، وقد التزم الإفصاح بهذا الترتيب. وفي مواضع أخرى من المنظومة، استُغلّت شبكة Liquid Network سابقًا لفك 4,000 أصل من أصل سكّتها عبر خلل في منصة Elements. وسياق الإصدار الأوسع هو الجدل الكمومي: فمقترح BIP-361، الذي ما يزال مسودة، يحدد تقييدًا تدريجيًا لمخططَي التوقيع ECDSA وSchnorr القائمين، مع جدول زمني مشروط بافتراض تفعيل المقترح؛ إذ لا يوجد تاريخ تفعين ولا تبنٍّ شبكي محسوم. وستواجه العملات التي يحتفظ بها الملاك طويلي الأمد في محافظ قديمة عبر استراتيجية الاحتفاظ طويل الأمد بنقلٍ إلزامي في حال حدث ذلك، وهي قضية مفتوحة أشار إليها منشور هندسي لـCoinbase في 13 أكتوبر حين دافع عن بدء الانتقال مبكرًا قائلًا إنه قد يستغرق سنوات. وقد استشهد مقال هذا الأسبوع بالعمل البرمجي والنقاش الكمومي معًا كأساس للشراء؛ لكن ملاحظات الإصدار تصف عمليات تشغيل العقد، والمقترح يصف مسودة، ولا يحلل أي منهما سعر البيتكوين.
صيانة لا حدث سوقي
بقراءة المفصّل والإفصاح الأمني معًا، يصف المستندان عمل صيانة للبنية التحتية، وعلى السوق أن يتعامل معهما على هذا الأساس. فالطابور المشترك وسقف الـ16 عاملًا لا يؤتيان ثماره إلا عند القمم، حين يبطئ ضغط الذاكرة والأقراص البطيئة النقل والتحقق لوحدهما، فيهبط منفعة العمل على مشغلي العقد لا على شاشات التداول. والتطور الأهدأ هو إيقاع الإفصاح: ثغرة متوسطة الخطورة اكتُشفت عبر تحليل آلي بنماذج لغوية، وأُصلحت في أربعة سلاسل مدعومة، ثم نُشر إفصاحها فقط بعد اكتمال ذلك. وملف الكمومي يظل مفتوحًا دون توقيع: فBIP-361 لا يزال مسودة بجدول مشروط، ما يجعل نقل المحافظ سؤال تخطيط لا موعد نهائي. أما سقف الـ16 عاملًا فوُضع تحديدًا لتلك اللحظات المرتبطة بالقرص، حين تصل كتلة ويلزم قراءة حالة السلسلة من وحدة التخزين.
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

