اكتتاب سبيس إكس يصطدم بقواعد S&P وبينانس تتوقع تدفق 2 تريليون دولار للأسهم
المحتويات
أخبار العملات الرقمية
رفضت مؤشرات S&P داو جونز تخفيف شروط الأهلية لمؤشر S&P 500 أمام الشركات العملاقة الجديدة، ما يُبقي سبيس إكس وعدداً من شركات الذكاء الاصطناعي خارج المؤشر المرجعي رغم اقترابها من طروحات عامة ضخمة. وأعلنت اللجنة الإشرافية تمسكها بقاعدة فترة التداول لسنة كاملة، وحد التداول العام عند 10٪، واشتراط الربحية وفق المبادئ المحاسبية المقبولة. ويأتي القرار رغم أن سبيس إكس تستعد لجمع 75 مليار دولار بقيمة سوقية تبلغ 1.75 تريليون دولار، في طرح يُعد الأكبر تاريخياً. ويعكس هذا الموقف توتراً واضحاً بين متطلبات التمثيل السوقي الواسع وضرورة حماية الصناديق السلبية من تذبذبات الشركات حديثة الإدراج وتقلباتها الحادة في الأشهر الأولى من التداول العلني.
تصدّر الذكاء الاصطناعي قائمة أسباب تسريح العمالة في الولايات المتحدة للشهر الثالث على التوالي، إذ بلغت التسريحات المنسوبة للأتمتة 38,579 وظيفة في مايو وحده، وهو أعلى رقم شهري منذ بدء التتبع عام 2023. وارتفعت حصة الذكاء الاصطناعي من إجمالي التسريحات من 7٪ في يناير إلى 40٪ في مايو، ليصل العدد التراكمي منذ بداية 2026 إلى 87,714 وظيفة، متجاوزاً بالفعل إجمالي عام 2025 كاملاً. وتشمل الموجة قطاعات البنوك والتكنولوجيا المالية، حيث تخطط ستاندرد تشارترد لإلغاء 7,800 وظيفة إدارية بحلول 2030. وتعزز هذه الأرقام تصور إعادة هيكلة جوهرية لسوق العمل بفعل الأتمتة، وهو ما ينعكس بطبيعته على شهية المستثمرين تجاه القطاع.
كشف تقرير صادر عن قسم الأبحاث في بينانس عن سيناريو يقضي بإمكان توجيه منصات تداول العملات الرقمية ما يقارب 2 تريليون دولار من رؤوس الأموال الإضافية ونحو 300 مليون مستثمر جديد إلى أسواق الأسهم العالمية بحلول 2031. ويستند النموذج التحليلي إلى قاعدة المستخدمين العالمية لقطاع العملات الرقمية، وتغطية المنصات، ومعدلات التبني المتوقعة. ويُشير التقرير إلى أن نحو 93٪ من مستخدمي خدمة تداول الأسهم في بينانس جاؤوا من الأسواق الناشئة، حيث لا تتجاوز نسبة ملكية الأسهم 20٪ من السكان مقارنة بـ62٪ في الولايات المتحدة. ويرى التقرير أن ترميز الأسهم على شبكات البلوكتشين يمثل جسراً محتملاً لسد هذه الفجوة الهيكلية، وإن ظل تحقق ذلك مرهوناً بمسار التشريعات.
كشفت تعديلات على ملف اكتتاب سبيس إكس عن بنود حساسة في عقد الحوسبة الموقّع مع أنثروبيك بقيمة 1.25 مليار دولار شهرياً حتى مايو 2029، أبرزها بند يسمح لأي طرف بإنهاء الاتفاقية بإشعار مدته 90 يوماً بعد فترة أولية من ثلاثة أشهر. ويعني ذلك أن إيرادات تقارب 45 مليار دولار قد تتلاشى خلال أشهر معدودة، وهو ما يضع علامة استفهام على تقييم الشركة الفضائية المستهدف عند 1.75 تريليون دولار. ويتزامن طرح سبيس إكس في 12 يونيو تحت رمز SPCX مع تقديم أنثروبيك ملف اكتتابها السري بقيمة سوقية مستهدفة عند 965 مليار دولار، ليتنافس العملاقان على ذات السيولة المؤسسية في أكبر دورة طروحات منذ سنوات.
أثار جدول إصدار رمز BANK الخاص بمشروع Lorenzo Protocol تساؤلات حادة في الأسواق بعد ضخ ما يقارب 52.5 مليار وحدة دفعة واحدة خلال ساعة واحدة فقط. وتُشير المؤشرات الأولية إلى احتمال ارتباط هذا الفتح المفاجئ بآليات تحرير مبكر لحصص الفريق المؤسس والمستثمرين الأوائل، وهو ما يضاعف ضغوط البيع على الإمداد المتداول ويهدد بإعادة تسعير حاد. وعادة ما تعكس مثل هذه الموجات من الفتح المبكر اختلالات في حوكمة المنظمات اللامركزية، إذ تنتقل قيمة كبيرة من المالكين الداخليين إلى السوق المفتوحة قبل الجدول الزمني المعلن في الوثيقة البيضاء. ويراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية مع توقعات بضغط بيعي مستمر خلال جلسات الأسبوع المقبل.
شكّلت سلطة النقد في هونغ كونغ مجموعة خبراء متخصصة لتطوير سوق السندات المرمّزة، ضمّت كلاً من جي بي مورغان، وإتش إس بي سي، وستاندرد تشارترد، ويو بي إس، إلى جانب آنت ديجيتال ومجموعة هاش كي. وتهدف المجموعة إلى مراجعة الأطر التنظيمية والممارسات السوقية والابتكارات الكفيلة بتوسيع التبني التجاري لهذه الأدوات. وتأتي الخطوة استكمالاً لمسار بدأ بإصدارات سندات خضراء مرمّزة بقيمة 800 مليون دولار هونغ كونغي عام 2023، ثم 6 مليارات دولار هونغ كونغي عام 2024 بعملات متعددة. وتسعى هونغ كونغ إلى ترسيخ موقعها كمركز عالمي لـالتمويل اللامركزي المؤسسي، في وقت تتسارع فيه مبادرات الترميز في الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية.
تتقاطع هذه الأحداث حول سرديّة واحدة هيمنت هذا الأسبوع: تسارع اندماج الأسواق التقليدية مع البنية الرقمية اللامركزية. فمن قيود الإدراج في وول ستريت إلى التوسع نحو ترميز الأسهم والسندات، تتشكل ملامح جيل جديد من البنية المالية ينتزع وظائف الوسطاء التقليديين تدريجياً. في الوقت ذاته، تكشف موجة التسريحات بفعل الذكاء الاصطناعي وضغوط فتح العملات البديلة عن تكلفة عميقة لهذا التحول، إذ تتسرّب القيمة بسرعة بين القطاعات. ويبقى السؤال المفتوح: هل تستطيع موجة التبني المؤسسي دعم استمرار السوق الصاعد، أم أن تشبع السيولة في طروحات سبيس إكس وأنثروبيك سيستنزف رؤوس الأموال المتاحة للأصول الرقمية في الأشهر المقبلة.
أضف COINOTAG كمصدر مفضل
أضف COINOTAG إلى مصادرك المفضلة في أخبار Google والبحث لرؤية تغطيتنا أولاً.
إضافة على Google