أخبار
مسؤولون كوريون يلتقون خمس منصات لتبادل الأصول الرقمية بشأن تأجيل ضريبة 2027
يلتقي مسؤولون كوريون بمنصات Upbit وBithumb وCoinone وDigitalX وGopax الثلاثاء بينما يسعى مشروع قانون لدفع ضريبة 2027 إلى 2029.
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- كوريا أجّلت ضريبة الأصول الرقمية ثلاث مرات منذ إدراجها في القانون عام 2021
- المكاسب السنوية فوق 2.5 مليون وون تخضع لنسبة 22% بموجب النص الحالي
- مشروع النائب بارك مين غيو يربط بدء التحصيل بإطار CARF في 1 يناير 2029
- مسح Tiger Research على 2,423 مستثمرًا يظهر معارضة 73.7% للخطة الحالية
جلسة مشاورات الثلاثاء مع المنصات الخمس
يعقد كبار مسؤولي المالية والسياسة المالية في كوريا الجنوبية اجتماعًا الثلاثاء مع ممثلي أكبر خمس منصات لتبادل الأصول الرقمية في البلاد، للبحث في إمكانية تأجيل الضريبة المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 1 يناير 2027. تضم الوفادة الحكومية كون داي يونغ، نائب وزير المالية والاقتصاد الأول، ويو يونغ جون، المدير العام المسؤول عن السياسة المالية الرقمية في لجنة الخدمات المالية. ومن جهة القطاع، يحضر ممثلو Upbit وBithumb وCoinone وDigitalX وGopax، إلى جانب تنفيذيي تحالف منصات الأصول الرقمية، وهو الاتحاد المشترك المعروف اختصارًا باسم DAXA الذي يمثل صوت منصات التداول الكورية. وبقيار نحو شهرين فقط على التاريخ التشريعي المحدد، يشتد الجدل حول آلية عمل الضريبة بدل أن يهدأ.
أجّلت كوريا هذه الضريبة ثلاث مرات منذ إدراجها في القانون أول مرة عام 2021، وجرى كل تأجيل على النمط نفسه: خلاف سياسي حول النسبة والحد المعفى، إلى جانب تحذيرات من القطاع بشأن جاهزية المنصات. ومّهد آخر تأجيل الطريق لتاريخ بدء التطبيق في 1 يناير 2027. وبموجب النص الحالي، تخضع مكاسب رأس المال السنوية التي تتجاوز 2.5 مليون وون، أي نحو 1,856 دولار، لنسبة إجمالية تبلغ 22% بعد ضم ضريبة الدخل والرسوم المحلية، ولا يجوز ترحيل الخسائر لتعويضها بالمكاسب في السنوات اللاحقة. وقال مسؤول في إحدى المنصات يوم الأحد إن المعايير الضريبية لأنواع المعاملات المختلفة ما زالت غير محسومة، وأن الوقت المتبقي لإعداد البنية التحتية المساندة يضيق، مع تمسك القطاع بشكل متزايد برأي مؤيد لتأجيل بدء التحصيل. وجلسة الثلاثاء مشاورات حول ضريبة الأصول الرقمية لا أكثر، فالاجتماع ليس قرارًا؛ فتغيير التاريخ التشريعي يتطلب تشريعًا جديدًا أو مسار موازنة الدولة، وكلاهما يمر عبر الجمعية الوطنية.
مشروع بارك مين غيو يربط الضريبة بإطار CARF
قدّم الجمعة النائب بارك مين غيو من حزب الديمقراطي الكوري مشروع قانون يعيد تحديد بداية التحصيل إلى 1 يناير من السنة الثانية بعد أول تبادل كوري للبيانات بموجب إطار الإبلاغ عن الأصول المشفرة التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، المعروف اختصارًا باسم CARF، وهو المعيار العابر للحدود الذي تتبادل بموجبه الدول الموقعة معلومات حسابات الأصول المشفرة ومعاملاتها بين سلطاتها الضريبية. ووفق الجدول الزمني للمنظمة، يُنتظر أن يجري أول تبادل للبيانات في 2027؛ وإذا مرّ المشروع بالنص كما قُدم، ستبدأ الضرائب في 1 يناير 2029. والمنطق المكتوب في المشروع واضح: الوظيفة الأساسية لإطار CARF هي تبادل البيانات عبر الحدود، وسلطات الضرائب تحتاج هذا الخط الدولي للحصول على سجلات المعاملات المحفوظة لدى منصات خارج كوريا. ففرض الضرائب على المستثمرين المحليين قبل وجود هذا القناة يترك قاعدة ضريبية لا تستطيع الدولة رصدها بالكامل بعد.
ولمقاومة التصميم الحالي قياس رقمي واضح. فمسح أجراه Tiger Research في سبتمبر على 2,423 مستثمرًا كوريًا في الأصول المشفرة أظهر أن 73.7% منهم يعارضون الخطة بصيغتها الحالية، رغم أن 51.5% من هؤلاء المعارضين قالوا إنهم قد يقبلون التحصيل إذا حُسّن النظام. وتتركز الشكاوى في ثلاثة محاور: 73.5% يرون نسبة 22% مرتفعة جدًا، و65.2% يعتبرون الحد السنوي المعفى البالغ نحو 1,800 دولار منخفضًا جدًا، و82.9% يطالبون بتأجيل التطبيق. وتقارب هذه الصورة تجربة تايوان، حيث تركت وزارة المالية مكاسب رأس المال من الأصول المشفرة خارج نطاق التحصيل مرارًا بينما تعالج تعريفات ضريبية غامضة ووصول محدود إلى بيانات المنصات الخارجية.
مراجعة موازنة نهاية العام تحسم القرار
يبين شكل الخلاف أين يقع القرار الفعلي. فاجتماع الثلاثاء يُنتج توصيات لا تشريعًا؛ وتاريخ 1 يناير 2027 الملزم لا يتحرك إلا بتعديل تشريعي أو عبر مراجعة موازنة نهاية العام، حيث سيتضح موقف حزب الديمقراطي الحاكم. والمتغير الحاسم هو الجدول الزمني لإطار CARF نفسه. فتاريخ 2029 في مشروع بارك مرتبط بأول تبادل بيانات مع المنظمة، ولذلك أي تأخر في هذا التبادل يمنح معسكر التأجيل حجته القانونية، بينما يقوي الإطلاق في موعده موقف الوزارة القائل بأن قناة البيانات جاهزة. والسجلات الخارجية ليست سوى جزء من الفجوة: فالمكاسب المحققة عبر منصة لامركزية أو لدى منصات خارج نطاق الإطار تبقى غير مرئية للإبلاغ الكوري اليوم، وهذا ما تدفع به القطاع حين يقول إن النظام غير جاهز، لا إن التحصيل غير مرغوب.
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

