مكتب المستشار الرئيسي في SEC يصنّف عملة Canton كأصل رقمي سلعي في رد 3 نوفمبر
قال موظفو هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية في 3 نوفمبر إن عملة Canton Coin سلعة رقمية ليست ورقة مالية، وحددوا الحالات التي لن يوصوا فيها بإجراء تنفيذي.
رد من دون إجراء تنفيذي لصالح شبكة Canton Network
في الثلاثاء 3 نوفمبر، وجّه مكتب المستشار الرئيسي في دائرة تمويل الشركات التابعة لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) رأيه الخطي إلى البلوكتشين الخاص بشبكة Canton Network مؤكدًا أن عملة Canton Coin (CC)، الأصل الأصلي للشبكة، تُعد سلعة رقمية تقع خارج نطاق قانون الأوراق المالية. يأتي هذا الرد ردًا على رسالة أرسلها فريق الشبكة إلى المكتب نفسه يوم الجمعة 30 أكتوبر، طالب فيها بتأكيد نقطتين محددتين. وتشكل طلبات من هذا النوع واحدة من القنوات الرسمية القليلة التي يمكن لمصدر رمز رقمي أن يحصل من خلالها على موقف خطي مسبق من الموظفين بشأن تصنيف أصوله. سألت النقطة الأولى عما إذا كانت عملة Canton Coin، في نظر الموظفين، مؤهلة لأن تُعامل كسلعة رقمية، بما يعني أن الرمز نفسه ليس ورقة مالية، وهو قراءة استندت إليها الشبكة في الإرشادات التي نشرتها الهيئة في مارس 2026. وقد حددت ملاحظات الرسالة تلك الإرشادات بوصفها تفسيرًا مشتركًا أصدرته الهيئة بالاشتراك مع لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC)، وهو تفسير يصوغ السلعة الرقمية كأصل تنبع قيمته من التشغيل البرمجي لنظام وظيفي ومن العرض والطلب، ويضع الأصول من هذا النوع خارج نطاق قانون الأوراق المالية. أما النقطة الثانية فقد طلبت تأكيدًا بأنه ما دامت عملة Canton Coin تُصدر برمجيًا عبر المشرفين الأعلى والمصادِقين ومزودي التطبيقات وفق البيئة الموضحة في الرسالة، فلن يوصي الموظفون باتخاذ إجراء تنفيذي ضد الشبكة لممارسة النشاط من دون تسجيل. وقد أكد رد يوم 3 نوفمبر النقطتين معًا بناءً على الوقائع المعروضة. ويُعرف هذا الرد باسم رسالة عدم اتخاذ إجراء تنفيذي، وهي إجراء تطلب فيه شركة أو فرد من الهيئة إقرارًا بأنها لن تلاحق منتجًا أو خدمة محددة بإجراءات تنفيذية. وترد رسائل عدم التنفيذ على طلبات بعينها، ويرشد جواب الموظفين بعدها الكيفية التي سيعامل بها أعضاؤهم الترتيب الموصوف. وهكذا يسجل الرد استدلال الدائرة لا نتيجتها النهائية فحسب.
لا طرف مركزي يقف خلف الأصل
في تفسيرها لسبب معاملتها الأصل بوصفه سلعة، اعتمدت الدائرة على وصف الشبكة نفسها لمصدر قيمة عملة Canton Coin. وقد وزن الموظفون التفسير القائل إن قيمة الرمز مرتبطة بالتشغيل البرمجي لشبكة Canton Network وبالعرض والطلب، لا بأي توقع للربح ناتج عن الجهود الإدارية الجوهرية لأطراف أخرى. وتطابق هذه القراءة مع اختبار الإرشاد المشترك، الذي يسأل عن كيفية اشتقاق الأصل لقيمته لا عن الطريقة التي يعرضه بها المروّج. كما روعي لدى أعضاء الدائرة بيان مفاده أنه لا يوجد طرف مركزي، بمفهوم المدير الفعلي، يقف خلف الشبكة. ويترافق هذا الرأي مع تحفظين. فهو يقوم على البيانات الواردة في رسالة شبكة Canton Network، ما يعني أن وقائع أو شروط مختلفة قد تغيّر النتيجة. وهو كذلك يعكس منهج الدائرة في التعامل مع التنفيذ، لا حكمًا قضائيًا أو قرارًا من الهيئة ذاتها. ووصل الرد بعد يوم واحد من قيام موظفي الدائرة بتحديث أسئلتهم التوضيحية حول التصنيف يوم الاثنين 2 نوفمبر، بإضافة ثلاثة أسئلة جديدة. وقد أوضح التحديث موقف الموظفين من أن المشاركين الواسعين في الحوكمة الذين يشاركون من دون أي ترتيبات تنسيق فيما بينهم لا يُحتسبون، مبدئيًا، طرفًا مركزيًا للشبكة، مع سرد أمثلة على الصلاحيات التي تجعل المشارك مديرًا فعليًا. أما التصويت عبر رمز الحوكمة وحده فلا يمنح تلك الصفة. وبذلك ترسم الأسئلة التوضيحية والرسالة معًا موقفًا موحدًا للموظفين حول متى تُعد الشبكة لاممركزية بما يكفي على الصعيد الإداري. ورحّب ميلز جينينغز، المسؤول عن السياسات والشؤون القانونية في a16z Frontier، المعروفة سابقًا باسم a16z crypto، والصوت البارز في سياسات Web3، بهذا التسلسل في منشور على منصة X: «التصنيف الرمزي الصادر في مارس، وأسئلة التوضيح التي تبعته، قد أرسى الآن مسارًا واضحًا لا ينطبق قانون الأوراق المالية خلاله».
بالنسبة إلى مصدرِي الرموز، يرسم تبادل الرسائل طريقًا قابلًا للتطبيق: وصف آليات الإصدار وخلق القيمة بدقة، ثم طلب من مكتب المستشار الرئيسي تأكيد التصنيف، والعمل بعد ذلك ضمن الوقائع المعلنة. ومع ذلك يبقى النطاق ضيقًا. فارتقاء الموظفين يقتصر على النموذج الذي وصفته شبكة Canton Network، أي الإصدار البرمجي عبر المشرفين الأعلى والمصادِقين ومزودي التطبيقات، ويمكن أن يتحول إذا تغيرت الشروط. وبالاحتساب من أقدم تاريخ تحدده المصادر، تمتد هذه السلسلة نحو ثمانية أشهر: نشرت الهيئة ولجنة تداول السلع الآجلة إرشادهما المشترك للسلع الرقمية في مارس 2026، ثم قدمت شبكة Canton Network طلبها يوم 30 أكتوبر، وأجاب الموظفون يوم 3 نوفمبر. ويتوفر الآن أمام مصدرِي العملات البديلة الباحثين عن الطمأنينة الخطية نفسها قالب جديد يمكن الاستناد إليه.
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

