المسؤول التقني في Project Eleven يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يكسر تشفير Bitcoin (BTC) قبل 2030
المدير التقني لشركة Project Eleven يحذر من أن الذكاء الاصطناعي قد يكسر تشفير Bitcoin (BTC) قبل الحواسيب الكمومية، رغم عدم كسر أي خوارزمية مطبَّقة حتى الآن.
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- كونر ديغان يحذر الجمعة من كسر الذكاء الاصطناعي لتشفير Bitcoin (BTC) وEthereum
- Anthropic أعلنت في 28 يوليو كشف Claude Mythos Preview نقاط ضعف في HAWK
- الدراسة خفّضت تكلفة هجوم HAWK-256 من 2^64 إلى نحو 2^38 بفاتورة 100,000 دولار
- أليكس برودن يضع الهجوم الكمومي العملي في 2030 واحتمال يتجاوز 50% بين 2033 و2035
تحذير من تحليل الذكاء الاصطناعي للتشفير
حذّر كونر ديغان، المدير التقني لشركة Project Eleven المتخصصة في أبحاث الدفاع ضد الحواسيب الكمومية، في تصريحات نُشرت الجمعة، من أن الذكاء الاصطناعي قد يكسر التشفير الذي يحمي
Bitcoin (BTC) وEthereum قبل أن تتمكن الحواسيب الكمومية من ذلك أصلًا. حجته ضيقة لكنها حادة: فقد ظهرت بالفعل أنظمة ذكاء اصطناعي تكشف طرق هجوم على خوارزميات تشفير لا تزال في مرحلة البحث، في حين لم يُكسَر أي مخطط تشفير مطبَّق فعليًا على أي من السلسلتين. يأتي هذا الجدل في سياق النقاش الأوسع حول أمن البيتكوين، ولا علاقة له هنا بسعر البيتكوين، إذ يتعلق الموضوع بالرياضيات التي تقوم عليها كل عملية تحويل. تعتمد السلسلتان على تشفير المنحنيات الإهليلجية لتأمين الملكية: يمتلك المُنفِّد مفتاحًا خاصًا يخوّله تحريك أصوله، بينما يتيح المفتاح العام للأطراف الخارجية التحقق من صحة التوقيع. الهجوم المطروح يستهدف التوقيعات لا خوارزمية إثبات العمل المعتمدة على الدوال التجزئية والتي يقوم عليها التعدين، لكن التوقيعات هي ما يخوّل كل عملية صرف. تغيّر العتاد الكمومي المعادلة النظرية، إذ يُعرف أن خوارزمية شور، وهي حساب متخصص، تكسر مخططات المنحنيات الإهليلجية. أما خطر الذكاء الاصطناعي فمختلف: فإذا عثر الاستدلال الرياضي المتقدم على اختصارات حسابية لم يوثّقها أحد، فقد تسقط المفاتيح الخاصة دون أي آلة كمومية. وقد حدّد جاستن دريك، الباحث في مؤسسة Ethereum، جدولًا زمنيًا للسيناريو الأسوأ، إذ قال إن توقيعات المنحنيات الإهليلجية قد تُكسَر خلال أشهر لا سنوات، وأن عنقودًا كبيرًا من معالجات GPU، وهي المعالجات التي تشغّل أعباء الذكاء الاصطناعي، قد يستخرج المفتاح الخاص من مفتاح عام مكشوف في نحو أسبوع. إجراءه الاحترازي، الذي يسميه وضع الملجأ، هو نقل الأموال مسبقًا إلى عناوين جديدة لم تظهر مفاتيحها العامة على السلسلة قط. فالعناوين العادية تخفي المفتاح العام خلف دالة تجزئة، ما يعني أن العنوان غير المُستهلَك يترك المفتاح غير مرئي، وأصحاب العملات الذين يكتتفون بمواقفهم ويلتزمون بسياسة HODL يحرمون المهاجم من نقطة الانطلاق. لا يطالب أي من الرجلين بانسحاب عاجل اليوم، وكلاهما يصوّر الأمر استعدادًا للمستقبل.
نتيجة Anthropic ضد HAWK كلّفت 100,000 دولار
السجل البحثي وراء التحذير ملموس بالفعل. ففي 28 يوليو، أعلنت شركة Anthropic أن نموذجها Claude Mythos Preview كشف نقاط ضعف في HAWK، وهو مخطط توقيع قائم على الشبكات الفضائية صُمّم لمقاومة الهجوم الكمومي. وأفادت الشركة بأن نحو 60 ساعة من الدراسة خفّضت التكلفة الحسابية المقدّرة لهجوم استخراج المفتاح الخاص على HAWK-256 من 2^64 إلى نحو 2^38، أي حمل نظري أصغر بنحو 67 مليون مرة. وبلغت فاتورة هذا الجهد عبر واجهة البرمجة نحو 100,000 دولار. لكن التحفظات جوهرية: النتيجة تستهدف إعدادًا واحدًا محددًا من HAWK، والهجمات على إعدادات المفاتيح الأكبر تظل غير عملية، كما أن HAWK ينتمي إلى عائلة التشفير الفضائي، وهو فرع مختلف عن مخططات المنحنيات الإهليلجية المستخدمة في البيتكوين وEthereum. لا يعني الإعلان أن تشفير البيتكوين المطبَّق قد كُسِر. وكلتا النقطتين مهمتان في نقاش المخاطر: وجود هجوم عملي بالذكاء الاصطناعي أمر مثبت، لكنه في بيئة مختبرية وعلى مخطط لا تستخدمه البيتكوين. أما الجدول الزمني الكمومي فيأتي من المؤسس المشارك والمدير التنفيذي لشركة Project Eleven، أليكس برودن، الذي يضع أول هجوم كمومي عملي في وقت مبكر يعود إلى 2030، مع احتمال يتجاوز 50% بين عامي 2033 و2035. وتقدم الذكاء الاصطناعي أصعب على التنبؤ، ولهذا يحذّر ديغان من أن الخلل قد يظهر عبر الاستدلال الآلي قبل جاهزية أي آلة كمومية. التقييس الدفاعي يتقدم أيضًا: فقد قامت المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتقنية في 2024 بتقييس مخططات توقيع ما بعد الكمومية، مبنية على مسائل الشبكات الفضائية والدوال التجزئية. لكن التشفير الفضائي هو العائلة نفسها التي جرحت Anthropic للتو في HAWK، ويرى مسؤولو Project Eleven أن أي مخطط منفرد لا يحمل ضمانًا مدى الحياة، وأن الأولوية لمعمارية قادرة على تبديل خوارزميات التشفير عند ظهور خلل جديد. ومع ذلك ثمة رأي معارض داخل القطاع: يردّ يهودا ليندل، رئيس قسم التشفير في Coinbase، بأن سنوات من استخدام المنحنيات الإهليلجية لم تنتج أي دليل على أن الذكاء الاصطناعي أضعفها.
المفاتيح العامة المكشوفة ومسار ترقية البيتكوين
قراءتنا: المسألة مشكلة استعداد لا حادثة قائمة، وتستند إلى إفصاح Anthropic بتاريخ 28 يوليو وتقييس المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتقنية في 2024. جملة واحدة في ذلك السجل تحمل الوجه الأكثر عملية: المفتاح العام يصبح مرئيًا لحظة أول إنفاق من العنوان. هذا يجعل السطح الهجومي النظري معلقًا على الأرصدة القديمة: فأي حوت في العملات الرقمية ذات سجل معاملات طويل، والمحافظ الباردة للمنصات، وخزائن الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين، كلها تحتفظ بمفاتيح أنصافها العامة معروضة على السلسلة أصلًا. وضع الملجأ عند دريك يستهدف هذه الفئة تحديدًا، بينما أصحاب العناوين غير المُستهلَكة لا يواجهون أي انكشاف اليوم. الجزء الأصعب بروتوكولي: استبدال مخطط التوقيع في البيتكوين يتطلب ترقية توافقية، وقد لا تكتمل عملية حوكمة بطيئة بعد تحقق التهديد. ويبقى الادعاء موضع تنازع بين المؤهلين: فردّ ليندل لم يجب عنه أي كسر مُثبَت للمنحنى المطبَّق، فعبء الإثبات يقع على الباحثين، والسؤال الحقيقي هو إلى أي مدى يمكن تقديم موعد الهجرة للأمام.
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

