NoOnes تُغلق أبوابها بعد عقوبات الاتحاد الأوروبي، مُمهلةً 2.5 مليون مستخدم لسحب البيتكوين (BTC) بحلول 23 أغسطس

أغلقت NoOnes بعد عقوبات أوروبية، مُمهلة 2.5 مليون مستخدم لسحب BTC وUSDT بحلول 23 أغسطس. أكثر من 120 مشروعًا أُغلق في 2026.

(٠١:٣٢ ص UTC)
4 دقائق للقراءة
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
  • أعلنت NoOnes إغلاقها بعد حزمة العقوبات الحادية والعشرين التي اعتمدها مجلس الاتحاد الأوروبي ضد روسيا في أواخر يوليو.
  • أُعطي أكثر من 2.5 مليون مستخدم مهلة حتى 23 أغسطس لسحب البيتكوين (BTC) وتيثر (USDT) من المنصة.
  • ستتوقف Binance يوم 23 أغسطس عن معالجة المعاملات المتعلقة بعدة منصات، وفقًا للإشعار الرسمي للبورصة.
  • تجاوز عدد مشاريع العملات الرقمية المُغلقة في 2026 حاجز 120 مشروعًا.
v3xn8bwc

أغلق سوق العملات الرقمية من نظير إلى نظير (P2P) NoOnes أبوابه نهائيًا بعد أن قطعت عقوبات الاتحاد الأوروبي وصوله إلى البنوك وشركاء الدفع، تاركًا عمليات السحب أداة التشغيل الوحيدة المتبقية. المنصة، التي خدمت أكثر من 2.5 مليون مستخدم على مدى ثلاث سنوات، نشرت إشعار إنهاء العمليات الرسمي في 22 أغسطس، وتمنح المستخدمين مهلة حتى يوم الأحد 23 أغسطس لسحب بيتكوين (BTC) وتيثر (USDT) قبل أن يُحصى أي رصيد متبقٍ في عداد المشبوه. هكذا يتبقى للمستخدمين نحو يومين فقط من لحظة الإعلان لنقل أرصدتهم. بدأ المسار التنفيذي للإغلاق في 17 أغسطس، وتوقفت المنصة فعليًا عن العمل يوم 21 أغسطس، لتُطوى معها ميزة مبادلة العملات (Swap)، وبطاقة فيزا، ومنافذ بيع العملات الرقمية (Off-Ramps)، ومتجر بطاقات الهدايا، ومدفوعات Lightning. أعلنت الشركة أنها بذلت جهودًا لحل العقوبات وإزالتها لكنها لم تنجح، ثم صنّف مزوّدو مراقبة blockchain محافظ الشركة ومعاملاتها على أنها عالية المخاطر، ما جعل أي معالجة اعتيادية للمدفوعات مستحيلة. لا تجري عمليات السحب الآن إلا عبر شبكة البيتكوين وعبر USDT على شبكة TRON، وحثّ فريق المنصة المستخدمين بشدة على نقل الرصيد كاملًا إلى محفظة ذاتية الحراسة يسيطرون عليها بأنفسهم. «استكشفنا كل خيار ممكن، لكن الاستمرار في NoOnes لم يعد مستدامًا»، هكذا صرّح فريق المنصة في الإعلان. وأشارت المنصة إلى حزمة العقوبات الحادية والعشرين التي اعتمدها مجلس الاتحاد الأوروبي ضد روسيا في أواخر يوليو بوصفها المحفّز التنظيمي، وحذّرت من أن شركاء الالتزام الخارجيين قد يراجعون أو يغيّرون تقييم المخاطر لمحافظ معيّنة تابعة للشركة بسبب هذا الإدراج الأوروبي، وبالتالي فإن أي رصيد مرتبط بالمنصة بعد الموعد النهائي قد يُحصى في عداد الأرصدة المشبوهة. على الصعيد نفسه، ستتوقف Binance يوم 23 أغسطس عن معالجة المعاملات المتعلقة بعدة منصات، وفقًا للإشعار الرسمي الصادر عن البورصة، ما يجعل التاريخ نفسه بمثابة حد امتثال أوسع عبر القطاع.

ليست NoOnes حالة معزولة في السوق. فبحسب بيانات صناعة العملات الرقمية التي نتابعها، تجاوز عدد المشاريع المُغلقة في 2026 حاجز الـ120 مشروعًا، كثير منها مشاريع عملات بديلة؛ كما أعلنت OrdinalsBot هذا الأسبوع إنهاء عملياتها بعد ثلاث سنوات من العمل. ورصدت مراجعة بحثية شملت 110 من حالات الإغلاق هذه حتى منتصف أغسطس، أن الشركات المتأثرة كانت قد جمعت مجتمعةً ما مجموعه 687.1 مليون دولار من التمويل التاريخي المعلن. تصدّر التمويل اللامركزي (DeFi) قائمة الإغلاقات بـ40 حالة، أي ما يعادل 36% من الإجمالي، تلاه قطاع البنية التحتية بـ17 حالة، بينما لم تتجاوز حصة البورصات المركزية 7 حالات. وبضم القطاعين معًا، يستحوذ التمويل اللامركزي والبنية التحتية على أكثر من نصف الحالات المدروسة. كما وقعت 17 من أصل 36 حدث إغلاق مؤرّخ خلال شهري يوليو وأغسطس، وهو تركيز زمني يتزامن مع أحدث موجة ضغوط تنظيمية وسوقية. إن التداخل بين هذين الشهرين واعتماد الاتحاد الأوروبي لحزمة العقوبات في أواخر يوليو يوحي بوجود رابط امتثال مباشر، حتى وإن كانت لكل حالة ظروفها الخاصة. بلغ وسيط التمويل المعلن للمشاريع المشمولة بالمراجعة 5.28 مليون دولار، بينما بلغ وسيط العمر عند الإغلاق 4.69 سنة — ما يشير إلى أن المنصات القائمة والمدعومة من رأس المال الاستثماري هي التي تسقط الآن، وليس فقط التجارب المبكرة. استوعب قطاع العملات البديلة معظم الخسائر في هذه الدورة، إذ غالبًا ما كانت الإخفاقات في الامتثال وفقدان قنوات الدفع سببًا قاتلًا. غير أن إحدى البورصات تحاول اتخاذ مسار مختلف: قالت BitMart هذا الأسبوع إنها تدرس خطة إعادة هيكلة بدلًا من التصفية الكاملة، وتتوقع تقديم خارطة طريق بحلول 9 سبتمبر. وإذا سارت منصات أخرى متعثرة على هذا الطريق، فقد يشهد سوق العملات البديلة موجة من إعادة التنظيم بدلًا من الإغلاقات النهائية.

الخيط نفسه يمر عبر القصتين معًا: التصنيفات التنظيمية باتت تُرغم شركات العملات الرقمية على قرارات تشغيلية مصيرية. حزمة العقوبات الحادية والعشرون لمجلس الاتحاد الأوروبي، التي اعتُمدت في أواخر يوليو، هي الوثيقة الأساسية التي تستند إليها NoOnes لتفسير انهيارها، ويقول إعلانها الرسمي صراحةً إن شركاء الامتثال الخارجيين قد يعيدون تقييم محافظها. هذا التحوّل يحوّل قرارًا سياسيًا إلى حدث شبه فوري في الميزانية العمومية، قادر على محو قنوات الدفع وبرامج البطاقات وشراكات البورصات في غضون أيام. بيانات الصناعة، التي تحصي أكثر من 120 إغلاقًا في 2026 وتُحمّل قطاع التمويل اللامركزي مسؤولية 40 منها، تشير — وفق قراءة فريق التحرير — إلى أن اقتصاد العملات البديلة هو الأكثر هشاشة عندما ينسحب شركاء التمويل. هذه التصنيفات تحمل ثقلًا عمليًا يتجاوز حدود شطب العملات من البورصات: فمُصدرو البطاقات، ومعالجو المدفوعات، وشركات مراقبة blockchain يعدّلون جميعًا نماذج المخاطر لديهم بعد أي إدراج جديد، غالبًا من دون انتظار إجراء تنفيذي رسمي. إن تاريخ اعتماد الاتحاد الأوروبي للعقوبات — وليس تاريخ أي إجراء تنفيذي فردي — هو ما ضبط الساعة على NoOnes. أما بالنسبة للمستخدمين، فالخلاصة العملية فورية: الأموال المتبقية على منصة مرتبطة بقائمة عقوبات قد تحمل مخاطر حقيقية، والحماية الوحيدة بعد 23 أغسطس هي محفظة ذاتية الحراسة.

Omar Khalil

Omar Khalil

كاتب COINOTAG

عرض جميع المقالات
بمساعدة الذكاء الاصطناعيمحلل السوق·عمر خليل محلل سوق متخصص في التحليل الفني وإدارة المخاطر لأسواق العملات المشفرة، بخبرة خمس سنوات في مكتب التداول النشط.

تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.