إيثريوم (ETH): الباحث جاستن دريك يدعو إلى نمط "الملجأ" بسبب خطر الذكاء الاصطناعي على مفاتيح ECDSA
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- جاستن دريك يدعو لنمط الملجأ مع خطر الذكاء الاصطناعي على مفاتيح ECDSA حتى 7 أكتوبر
- تراجع سعر ETH بنحو 4.6% خلال 24 ساعة بلا صلة بالتحذير التشفيري
- دراك يسمي Binance وBitbank وRobinhood وBitfinex وTether لتعزيز المحافظ الباردة
- آلاف العناوين المنسوبة لساتوشي ناكاموتو تحمل نحو 50 BTC لكل عنوان
دعوة جاستن دريك إلى نمط "الملجأ"
دعا الباحث في منظومة إيثريوم (ETH) جاستن دريك القطاع إلى البدء فورًا بوضع خطة دفاعية يسميها "نمط الملجأ" في مواجهة خطر تشفيري يصفه بأنه حقيقي في اتجاهه لكنه غير مؤكد في توقيته. وحتى يوم الأربعاء 7 أكتوبر، لا يوجد أي هجوم معروف يكسر أنظمة التوقيع التي تحمي إيثريوم أو البيتكوين. تراجع سعر ETH بنحو 4.6% خلال 24 ساعة، غير أن التحذير يتناول أمن المفاتيح على المدى البعيد لا أي حدث سوقي. واقتراح دريك محدد وموثق: على كبار حاملي الأموال، ممن يملكون كفاءة تقنية عالية، تقييم نقل أموالهم بشكل منضبط إلى عناوين جديدة لم تظهر مفاتيحها العامة على السلسلة إطلاقًا، فبمجرد أن يوقّع العنوان أول معاملة له يمكن تحويل الرصيد المتبقي مرة أخرى إلى عنوان طازج. ويؤكد أنه يتحدث عن استعداد لاختراق محتمل في المستقبل لا عن رد على اختراق قائم، وأن الإجراء قابل للجدولة تدريجيًا بأدوات الحفظ والمحافظ المتاحة اليوم. يدور القلق حول ECDSA، أي خوارزمية التوقيع الرقمي على المنحنيات الإهليلجية، وهي الطريقة المعيارية التي تعتمدها معظم الشبكات للتأكد من أن صاحب المفتاح وافق على المعاملة. فتوقيعات المعاملات في كل عقد ذكي تقريبًا تقوم على الافتراضات الرياضية ذاتها للمنحنى الإهليلجي، ولذلك يتعامل دريك مع الموضوع بوصفه مشكلة تشمل القطاع كله. أما ما يحرك حجته حول التوقيت فهو السرعة: يشير التقدم الأخير في الاستدلال الرياضي لدى OpenAI، في رأيه، إلى مرحلة قادمة من "الذكاء الفائق الرياضي" تجد فيه الآلات طرقًا يغفل عنها الرياضيون البشر. ويلاحظ أن عدة فرضيات رياضية راسخة أُسقطت مؤخرًا، ويحاجج بأن تسارع مماثل في علم التشفير لا يمكن استبعاده.
يوم Q وفعاليات الرسوميات واختراق في أسبوع واحد
يرى دريك أن الصناعة ملزمة بأخذ احتمال إضعاف ECDSA قبل "يوم Q" المتوقع على نطاق واسع، وهو اللحظة التي تفكك فيها أجهزة الكمبيوتر الكمومية التشفير ذا المفتاح العام، بجدية كاملة. وسيناريوهاته الأكثر سوءًا يقول إن عنقودًا كبيرًا من معالجات الرسوميات، من العتاد المتاح اليوم، يمكنه اشتقاق مفتاح خاص من مفتاح عام مكشوف في نحو أسبوع واحد. ويشير أيضًا إلى أن خوارزميات صُممت لأجهزة الكمومية ألهمت لاحقًا، في بعض الحالات، خوارزميات تقليدية، فمن الممكن نظريًا أن تظهر طريقة شبيهة بShor تعمل على أجهزة عادية ضد المنحنيات الإهليلجية وRSA. ويعتبر أن التشفير بالمنحنيات الإهليلجية أكثر تعرضًا بنيويًا لأنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة بسبب تركيبه الجبري، في حين صُممت دوال التجزئة عمدًا لتحمل أقل قدر ممكن من هذا التركيب. على جانب الدفاع، يريد دريك أن تتقدم الشركات الكبرى ومقدمو خدمات الحفظ المؤسسية، وقد سمى Binance وBitbank وRobinhood وBitfinex وTether بين الجهات القادرة على تعزيز بنى محافظها الباردة، وهو انضباط يمتد في صياغته إلى خزائن إيثريوم الكبيرة المحفوظة في المحفظة الباردة. وقال إن عناوين البيتكوين التي ظهرت مفاتيحها العامة على السلسلة تستحق رصدًا خاصًا، بينما يملك صغار الحاملين وقتًا أطول نسبيًا في بعض الحالات. ونبّه إلى آلاف العناوين المنسوبة إلى ساتوشي ناكاموتو، كل منها يحمل نحو 50 BTC، بوصفها أهدافًا ذات أولوية للهجوم، وهو ما يسميه "درع ساتوشي". أما البنية التي توقّع باستمرار، كأنظمة الأوراكل ومجالس أمن الطبقة الثانية، فينبغي أن تقيّم تدوير مفاتيحها العامة على دورة منتظمة، مع أنظمة قائمة على التجزئة مثل SPHINCS طبقة إضافية. وخارطة طريق إيثريوم تتضمن أصلًا الانتقال إلى التشفير القائم على التجزئة والتحقق الرسمي الشامل لشبكة إثبات الحصة، لكن دريك يعتقد أن تطورات الذكاء الاصطناعي الأخيرة تبرر إعادة فحص هذا الجدول الزمني وتسريعه.
لا اختراق موثق حتى الآن
السند الحقيقي هنا هو صياغة دريك نفسه، وهي متسقة في جزأي تصريحه: خطر اتجاهي بلا موعد محدد. الراسخ هو النصف التشغيلي: تنظيف العناوين الجديدة، وتدوير المفاتيح للبنى كثيفة التوقيع، والبدائل القائمة على التجزئة، كلها إجراءات قابلة للتنفيذ بالأدوات الحالية. غير الراسخ هو أي اختراق مثبت: لم يقدّم أي باحث دليلًا على اختراق ECDSA أو RSA أو الأسس التشفيرية لإيثريوم أو البيتكوين، ودراك نفسه يصف رقم أسبوع الاسترداد للمفتاح بأنه سيناريو أسوأ لا ملاحظة. وعدم ظهور طريقة عملية يعني أن نمط الملجأ يظل تمرينًا تخطيطيًا، وهو بالضبط ما يقدمه صاحبه.
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

