Advertise

بيتكوين

تقرير Dune يقدّر سوق الأصول الواقعية المرمّزة بـ34.5 مليار دولار والأسهم تتصدر التداول على السلسلة

كن كاتبًا معنا
1 أكتوبر 2026, 05:49 م GST4 دقائق للقراءة
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
  • ارتفع سوق الأصول الواقعية المرمّزة بأكثر من 140% خلال عام واحد
  • تشكل أسهم الشركات المنفردة 81% من عرض الأسهم المرمّزة مقابل 19% لصناديق ETF
  • قدرت Binance Research سوق الأسهم المرمّزة بـ4.43 مليار دولار في 15 سبتمبر بنمو 390%
  • منحت SEC إعفاء مؤقت في 17 سبتمبر يسمح بتداول محدود للأسهم الأمريكية المرمّزة
binance.com

تتطور عادات التداول في الأسواق على السلسلة باتجاه يبتعد بحدة عن التمويل التقليدي، وتتركز أوسع الفجوات في قطاع الأسهم. فقد قدّرت منصة تحليل البيانات Dune، في تقريرها حول الأصول الواقعية المرمّزة الذي يقارن النشاط على السلسلة وخارجه عبر الأسهم والديون والسلع ومنتجات ما يعادل النقد، القيمة السوقية للأصول الواقعية المرمّزة بنحو 34.5 مليار دولار حتى 31 أغسطس، بزيادة تتجاوز 140% عن المستوى المسجل قبل عام واحد. ولا تزال ما يعادل النقد يشكّل الحصة الأكبر من العرض، بما يغطي التعرض المرمّز لأذون الخزانة الأمريكية والأصول الاحتياطية وراء العملات المستقرة، في حين أصبحت الأسهم القطاع الأكثر نشاطًا في التداول داخل سوق التداول الفوري على السلسلة. وقد صدر التقرير يوم الخميس 1 أكتوبر، ويقارن بالتحديد الحيازات الفورية وسلوك التداول لا المشتقات، وهو ما يجعل توزيع الأسهم قراءة مباشرة على تفضيل المستثمر. أما النتيجة الأكثر لفتًا في التقرير فهي الانقسام داخل الأسهم المرمّزة نفسها: تشكّل أسهم الشركات المنفردة 81% من العرض الفوري للأسهم المرمّزة، مقابل 19% فقط لصناديق المؤشرات المتداولة (ETF)، وهو توزيع يناقض مسار العقد الماضي في التمويل التقليدي حين امتصت منتجات المؤشرات السلبية معظم الأموال المؤسسية. بعبارة أخرى، يتصرف المستثمر على السلسلة افتراضيًا كمنتقي أسهم. ويرى أرمند خاتري، مسؤول النظام البيئي في Ondo Finance، أن الفرق مسألة وصول: فالترميز يقلل اعتماد المستثمر على قائمة المنتجات التي تقدمها الوسطاء المحليون، فينتقل الاختيار بين سهم شركة منفردة ومؤشر إلى المستثمر مباشرة. ويقول: "المستثمر هو من يقرر ما يريد"، وهو تحول يكتسب وزنًا خاصًا في الولايات القضائية التي لا توجد فيها قنوات مباشرة إلى شركات التكنولوجيا الكبرى أو الشركات القريبة من قطاع العملات الرقمية. فحيث تنتهي رفوف الوسيط المحلي، يمكن أن يبدأ السهم نفسه بنسخته على السلسلة، وتشير أرقام العرض إلى أن المستثمرين يستخدمون هذا الوصول لبناء محافظ من شركات تحمل أسماء محددة بدل شراء المؤشر تلقائيًا.

الأسهم المرمّزة تظل جزءًا ضئيلًا من الأسواق العالمية

منحنى النمو حاد، لكن القاعدة لا تزال ضئيلة للغاية. فأرقام Binance Research التي شاركها الرئيس التنفيذي المشارك لبينانس ريتشارد تينغ عبر X تقدّر سوق الأسهم المرمّزة بنحو 4.43 مليار دولار حتى 15 سبتمبر، بزيادة تبلغ 390% في عام 2026، وهي زيادة لا تعادل سوى نحو 0.0029% من سوق الأسهم المدرجة العالمي البالغ 151.9 تريليون دولار. ويقصد بهذا المقام الأخير القيمة الإجمالية لجميع الأسهم المدرجة في العالم. وعلى قاعدة لا تتجاوز بياناتها ذات الأرقام مليارات قليلة، يعني معدل النمو هذا أن الأسهم المرمّزة تضاعفت نحو خمس مرات خلال العام، مع بقاء المنصات الأمريكية الخاضعة للتنظيم مغلقة أمامها حتى الآن. فحتى السيناريو الأساسي يتطلب أن ينمو السوق نحو 79 ضعفًا من مستوى 15 سبتمبر. وتوقعات Binance Research في السيناريو الأساسي، البالغة نحو 349 مليار دولار بحلول 2030، ستجعل الأسهم المرمّزة شريحة رقيقة من الإدراجات العالمية رغم ذلك، وقد صاغ تينغ موقفه بحذر: فالترميز قد يغير طريقة وصول المستثمرين إلى أسواق الأسهم، لكن التحول "لن يحدث بين ليلة وضحتها". وفي المقابل، تتحرك الجهات التنظيمية أسرع من حجم السوق؛ إذ منحت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) في 17 سبتمبر إعفاءً مؤقتًا يسمح بتداول محدود على السلسلة للأسهم الأمريكية المدرجة المرمّزة، فتفتح ممرًا خاضعًا للإشراف لمنتجات انتظرتها المؤسسات طويلًا. والإعفاء مؤقت ومحدود بحكم تصميمه، ما يعني أن الممر قد يتسع إذا استوفى البرنامج التجريبي متطلبات المنظمة. وبصورة منفصلة، أعلنت بورصة نيويورك وBlockchain.com خططًا لتقديم أسهم وصناديق مؤشرات متداولة أمريكية مرمّزة عبر منصة التداول الرقمية المخطط لها لدى البورصة، مع توقف التوافر على الموافقة التنظيمية، ولم يكشف أي من الطرفين عن جدول زمني للإطلاق في الإعلان. وبمجملها، يصف الإعفاء وخطط البورصات البنية التحتية التي قد تنقل حجم تداولات مؤسسية إلى السلاسل العامة على مستوى الإدراجات، وإن ظل مدى ما يتحقق منه رهنًا بمدى اتساع الممر الذي تسمح به SEC.

القراءة التي نقدمها من COINOTAG بنيوية في جوهرها: فقد أثبت البيتكوين (BTC) منذ أكثر من عقد أن سلسلة عامة تستطيع تسوية أصل مالي على مدار الساعة، وتُظهر أرقام Dune وBinance Research أن نموذج التسوية نفسه يصل اليوم إلى الأسهم والديون، حمله مستثمرون يتصرفون كمنتقلي أسهم لا كمشترين للمؤشرات. أما العقبة فالسيولة: فبنية صناديق المؤشرات المتداولة المرمّزة، وبصورة ما يمثلها صانع السوق من دور مرساة في المنصات التقليدية، لا تزال غير ناضجة، وهو ما يفسر لماذا لا تتجاوز حصة صناديق ETF نسبة 19% بينما يقود تداول الأسهم المنفردة السوق. فإذا انطلقت منصات خاضعة للتنظيم مثل منصة بورصة نيويورك المخطط لها، فالرقم الذي يستحق المتابعة هو ما إذا كانت حصة صناديق المؤشرات سترتفع نحو وزنها التقليدي.

يمكن للقراء الراغبين في متابعة السوق لحظيًا الاطلاع على أسعار السبوت والعقود الآجلة مباشرة عبر MEXC.

فريق التحرير والأبحاث في COINOTAG.

بمساعدة الذكاء الاصطناعي

تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.