أخبار
مشروع تشوي إون سيوك يؤجل ضريبة الأصول الرقمية في كوريا الجنوبية إلى 2029
مشروع قانون كوري جنوبي يؤجل ضريبة الأصول الرقمية إلى عام 2029، ويرفع الخصم السنوي إلى 50 مليون وون، ويسمح بترحيل الخسائر لخمس سنوات.
رفع الخصم السنوي إلى 50 مليون وون
قدّم النائب تشوي إون سيوك، من حزب القوة الشعبية الكوري، مشروع قانون جزئي لتعديل قانون ضريبة الدخل في الجمعية الوطنية يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، ويتضمن المشروع تأجيل بدء فرض ضريبة الأصول الرقمية لعامين كاملين، بنقل تاريخ السريع من الأول من يناير 2027 إلى الأول من يناير 2029، وذلك بحسب نص مشروع القانون. وطبقًا للقانون الساري حاليًا، تُصنَّف الأرباح من بيع الأصول الافتراضية أو تأجيرها ضمن فئة الدخل الآخر: يُخصم أولًا مبلغ سنوي أساسي قدره 2.5 مليون وون، ثم تخضع المتبقي لضريبة ثابتة بنسبة 20%. والخصم الأساسي، في هذا البناء الضريبي، هو مبلغ ثابت يُطرح من الدخل الخاضع للضريبة قبل تطبيق أي نسبة. ويرفع التعديل هذا الخصم الأساسي والحد الأدنى للدخل الخاضع للضريبة معًا إلى 50 مليون وون، بحيث لا تُفرض أي ضريبة دخل على الإطلاق إذا بقي الدخل السنوي للمكلف من الأصول الرقمية عند هذا المستوى أو دونه. وينطبق التأجيل على دخل البيع والتأجير معًا، فيما يبقى معدل الـ20% نفسه دون تغيير.
الركيزة الثانية للمشروع هي تعويض الخسائر، وهو ما لا يوفره القانون الحالي. فإذا تجاوزت المصاريف الضرورية إجمالي الدخل من تداول الأصول الرقمية في سنة معينة، أمكن خصم العجز الناتج من دخل الأصول الرقمية خلال خمس سنوات ضريبية تالية، وهو آلية تُعرف بترحيل الخسائر. ويشترط في ذلك إثبات الخسارة بسجلات موضوعية، تشمل سجلات العمليات التي يقدمها مشغلو منصات الأصول الافتراضية. ويذكر نص التعديل أن موعد فرض الضريبة على دخل الأصول الرقمية يجب أن يتأخر حتى تُكمَّل المنظومة قبل التطبيق، مشيرًا إلى غياب بنية تحتية ضريبية كافية للتحقق من سعر استحواذ المكلف على الأصول المتداولة في منصات أجنبية والمحتفظ بها في محافظ شخصية.
المساواة مع الأسهم وحجة التقلب
تستند مسوغات تشوي إلى العدالة بين فئات الأصول. فقد أُلغيت ضريبة دخل الاستثمار المالي، ما يعني أن مكاسب رأس المال على الأسهم المحلية المدرجة، التي يتداولها المستثمرون الأفراد العاديون في البورصة، غير خاضعة للضريبة من حيث المبدأ. وضد هذا الخلفية، يجادل بأن الاقتصار على خصم سنوي قدره 2.5 مليون وون للأصول الرقمية يخلق مشكلة إنصاف بين أدوات الاستثمار، وهي فئة يوسّعها ليغطي من الأسهم المدرجة إلى الذهب. والحجة الثانية هي التقلب: فالأصول الرقمية تتأرجح أسعارها على نطاق واسع، في حين لا تسمح القواعد الحالية بترحيل الخسائر من سنة إلى أخرى. وقدّم الحجتين معًا كضرورة للتعديل.
يمتد التعديل أيضًا إلى مشكلة التحقق. فأسعار الاستحواذ على الأصول المشتراة من منصات خارج الحدود يصعب على السلطات الضريبية إعادة بنائها، سواء اشترى المستثمر عملاته على أكبر المنصات العالمية أو على منصات أصغر خارج قوائم أفضل منصات تداول العملات الرقمية المعتادة، ويعامل مشروع القانون هذه الفجوة كجزء من مسوغات التأجيل. ولأن المشروع ما يزال في مرحلة التقديم، فإن معاملاته الثلاثة الرئيسة، أي التأجيل لعامين، والخصم البالغ 50 مليون وون، وترحيل الخسائر لخمس سنوات، كلها غير مؤكدة. ويظل الخصم الحالي البالغ 2.5 مليون وون وغياب تعويض الخسائر ساريين. ولم تُحدَّد بعد جدول مراجعة الجمعية الوطنية للمشروع، ولم يتضح موقف الحكومة منه.
يأتي تقديم المشروع في وقت لا تزال فيه المناقشة السياساتية الأوسع مفتوحة. فقد ناقش الحزب الديمقراطي إمكانية التأجيل على مستوى مجلس تنسيقي بين الحزب والحكومة دون التوصل إلى خلاصة، وكان قرارًا متوقعًا خلال أسبوع إلى أسبوعين. وقيمة المشروع تكمن أقل في كونه نصًا سيُقرّ بصيغته الحالية، وأكثر في أنه أول مشروع يربط أرقامًا محددة بمناقشة ظلت مجردة: 2029، و50 مليون وون، وخمس سنوات. أما بالنسبة للمكلفين الضريبيين، فالأرقام السارية اليوم لم تتغير: خصم 2.5 مليون وون سنويًا، وضريبة 20% على ما يتجاوزه، ولا تعويض للخسائر، ما لم تُدرج الجمعية هذا التعديل في قانون ضريبة الدخل.
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

