إيمر يدافع عن قانون الوضوح وSEC تؤجل ترميز الأسهم وسط حملة صينية على الوساطة
المحتويات
أخبار العملات الرقمية
رايان كوهين، الرئيس التنفيذي لـGameStop، أطلق انتقادات علنية حادة لميزانية التسويق الضخمة لشركة eBay البالغة 2.4 مليار دولار، متسائلاً عن جدوى هذا الإنفاق في ظل شكاوى متكررة من البائعين حول أعطال المنصة وضعف خدمات الدعم الفني. جاءت تصريحات كوهين عبر منصة X رداً على إعلان eBay عن وظيفة مدير أول لفعالية التسويق في تورونتو، حيث أشار بنبرة ساخرة إلى أن مسؤوليات هذه الوظيفة يجب أن تشمل تحديد وجهة الأموال. تأتي الهجمات في سياق نزاع متصاعد بدأ برفض eBay عرض استحواذ من GameStop بقيمة 56 مليار دولار، ثم تطور إلى تعليق دائم لحساب كوهين البائع على المنصة بحجة تهديد السلامة المجتمعية.
النائب الجمهوري توم إيمر تجاهل المخاوف التي أبدتها أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية بشأن قانون الوضوح للعملات الرقمية المقترح، مؤكداً أن هذه التحفظات مبالغ فيها ولا تعكس الواقع التشريعي. يُعدّ إيمر، الذي يشغل منصب مساعد قائد الأغلبية في مجلس النواب، من أبرز المدافعين عن صناعة الأصول الرقمية في الكونجرس الأمريكي. يهدف القانون إلى رسم خط فاصل واضح بين صلاحيات هيئة الأوراق المالية ولجنة تداول السلع الآجلة في الإشراف على بيتكوين ومختلف العملات البديلة. تخشى وكالات إنفاذ القانون أن يُضعف الإطار الجديد قدرتها على تتبع الأنشطة المالية المشبوهة ومكافحة غسل الأموال، فيما يرى مؤيدو القانون أن الوضوح التنظيمي سيجذب رؤوس أموال مؤسسية مشروعة إلى السوق الأمريكية ويعزز التنافسية العالمية للقطاع.
ولاية مينيسوتا تتحرك على المسار التشريعي لتمكين بنوكها المحلية من المنافسة في سوق خدمات الأصول الرقمية، في خطوة تستهدف كسر هيمنة عمالقة وول ستريت على إيرادات هذا القطاع المتنامي. تركز المبادرة على فتح قنوات حضانة وتسوية للأصول الرقمية أمام المصارف الإقليمية الصغيرة والمتوسطة، بما يتيح للمستثمرين المحليين وصولاً أوسع إلى خدمات أكثر تنوعاً وأقل تركّزاً عبر شبكات البلوكتشين المختلفة. يأتي التحرك في وقت تتسابق فيه الولايات الأمريكية لاستقطاب شركات الكريبتو وتطوير بنية تحتية مالية تواكب التحول الرقمي. يرى مراقبون أن نجاح التجربة قد يدفع ولايات أخرى إلى تبني نماذج مماثلة، ويعيد توزيع الأرباح المرتبطة بالأصول الرقمية بعيداً عن المؤسسات المالية الكبرى.
المفوضة هيستر بيرس، عضو هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، فنّدت المخاوف القائلة بأن القواعد التنظيمية الجديدة للأصول الرقمية ستدفع المطورين نحو إصدار رموز اصطناعية للتحايل على الاشتراطات الرسمية. وأكدت بيرس، المعروفة بمواقفها الداعمة للابتكار في قطاع الكريبتو، أن الإطار التنظيمي الجديد يسعى إلى توفير وضوح قانوني أكبر دون خنق الإبداع التقني. وأشارت إلى أن الهدف هو حماية المستثمرين مع الحفاظ على بيئة جاذبة للتطوير في قطاع البلوكتشين وخدمات التمويل اللامركزي. تأتي تصريحاتها وسط ضغوط متزايدة على الهيئة لإيجاد توازن دقيق بين التشدد الرقابي وتشجيع الابتكار، خاصةً مع تنامي الرموز المرتبطة بالأصول الحقيقية.
هيئة الأوراق المالية الأمريكية قررت تأجيل الإعلان عن إطار "إعفاء الابتكار" الذي كان من المتوقع أن يُسمح بموجبه بتداول نسخ رقمية مرمّزة من أسهم الشركات الأمريكية على البورصات اللامركزية على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع. جاء التأجيل بعد ضغوط من بورصات تقليدية كبرى أبدت تحفظات على منح منصات اللامركزية ممراً تنظيمياً مختصراً قد يُخلّ بالمنافسة العادلة. كانت الهيئة، تحت قيادة الرئيس بول أتكينز، تستعد لإصدار الإطار ضمن مبادرة "مشروع الكريبتو" الأوسع. تشمل المخاوف إمكانية إصدار طرف ثالث لرموز تمثّل أسهم شركات مثل آبل وتسلا دون موافقة الشركات المُصدِرة، إلى جانب غياب حقوق المساهمة التقليدية مثل التصويت والأرباح الموزعة.

الهيئة التنظيمية للأوراق المالية في الصين أصدرت قراراً بإغلاق العمليات المحلية لكبرى شركات الوساطة الإلكترونية الخارجية، بما فيها Tiger Brokers وFutu Holdings وLongbridge، على مدى عامين من التصفية التدريجية. ستقتصر العمليات المتاحة للمستخدمين الحاليين على تصفية المراكز وسحب الأموال، فيما تُحظر الإيداعات والصفقات الجديدة فوراً. يتوقع محللون أن يُعيد هذا التشديد توجيه جزء من رؤوس الأموال الصينية المُحاصرة نحو قنوات الكريبتو، خاصةً عبر العملات المستقرة وأسواق التداول خارج البورصة. تواجه الحكومة الصينية تحدياً مستمراً في احتواء تدفقات الخروج المالية في ظل سقف صرف أجنبي سنوي محدود بـ50 ألف دولار للفرد، مما يجعل الأصول الرقمية بديلاً جذاباً لرأس المال الباحث عن مخارج عالمية.

تكشف التحركات الأخيرة عن مرحلة جديدة من إعادة رسم الخريطة التنظيمية للأصول الرقمية على المستويين الأمريكي والعالمي، حيث تتقاطع جهود التشريع مع ضغوط أجهزة إنفاذ القانون ومصالح اللاعبين التقليديين في الأسواق المالية. السمة الغالبة لهذه المرحلة هي التحول من النقاش الفلسفي حول شرعية الكريبتو إلى نقاش تفصيلي حول هندسة الإطار التنظيمي وتوزيع الصلاحيات الرقابية وفتح القنوات أمام البنوك المحلية. تشير هذه الديناميكية إلى أن السوق يدخل مرحلة نضج مؤسسي، حيث ستحدد قرارات الأشهر المقبلة شكل المنافسة بين الفاعلين التقليديين والمنصات اللامركزية، وحجم رأس المال العالمي القادر على التدفق إلى هذا القطاع الناشئ.
أضف COINOTAG كمصدر مفضل
أضف COINOTAG إلى مصادرك المفضلة في أخبار Google والبحث لرؤية تغطيتنا أولاً.
إضافة على Google