مطوّر مرتبط بكوريا الشمالية اخترق شيفرة محفظة MetaMask على إيثريوم (ETH) لمدة شهر

مطوّر مرتبط بكوريا الشمالية اخترق شيفرة محفظة MetaMask على إيثريوم شهراً كاملاً؛ تحقيقات رصدت نحو 100 عميل عبر 53 مشروعاً وأكثر من 6 مليارات دولار مسروقة منذ…

(١٢:٢٣ م UTC)
4 دقائق للقراءة
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
  • بدأت مساهمات المطوّر المرتبط بكوريا الشمالية في شيفرة MetaMask الأساسية على إيثريوم في 9 مارس 2026 وتوقّفت في أبريل بعد قطع Consensys وصوله.
  • رصد مشروع Ketman نحو 100 عامل تقني مرتبطين بكوريا الشمالية متغلغلين في 53 مشروعاً في مجالي العملات الرقمية والويب3.
  • في 15 أبريل 2026 قضت وزارة العدل الأمريكية بسجن مواطنَين 108 أشهر و92 شهراً لتسهيلهما مخطط عمالة عن بُعد أدرّ أكثر من 5 ملايين دولار.
  • ارتفعت حصّة المجموعات الكورية الشمالية من خسائر الاختراقات إلى 64% في 2025، بإجمالي سرقات تجاوز 6 مليارات دولار منذ 2017.
v3xn8bwc

اخترق مطوّر مرتبط بكوريا الشمالية شيفرة محفظة MetaMask الأساسية على شبكة إيثريوم (ETH) لنحو شهر كامل قبل أن يُكشف أمره، بحسب إفصاح شركة Consensys المطوِّرة للأداة. فقد تبيّن أنّ الشركة تعاقدت عن طريق الخطأ مع الشخص الذي عمل تحت الاسم المستعار “Tyler Knapp” ومعرّف GitHub “imyugioh”، وجرى استقدامه بصفة استشاري عبر مزوّد توظيف خارجي طويل الأمد لا عبر تعيين مباشر. وتُظهر السجلات أنّ مساهماته البرمجية بدأت في 9 مارس 2026 وتوقّفت فجأة في أبريل حين قطعت Consensys وصوله إلى الأنظمة. وقد أحالت الشركة القضية منذ ذلك الحين إلى جهات إنفاذ القانون، وتُراجع ضوابط التوظيف الخارجي لديها منعاً لتكرار الحادثة.

وبمراجعة رسائل Slack الداخلية بعد اكتشاف الاختراق، تبيّن أنّ العميل لامس شيفرة مرتبطة بقاعدة بيانات بوابات الإيداع والسحب النقدي الأساسية في MetaMask — وهي الطبقة التي تحوّل الأصول الرقمية إلى عملات حكومية عبر مزوّدي دفع خارجيين — إضافةً إلى مستودع محفظة الهاتف المحمول. وقال المستشار القانوني للشركة، مات كورفا، إنّ التحقيق اللاحق لم يرصد أيّ استيلاء على أصول أو بيانات، ولا أيّ شيفرة خبيثة دُفعت إلى الإنتاج، ولا أيّ مساس بسلامة المستخدمين. وفي أبريل، أصدر كورفا تنبيهاً على مستوى الشركة يقضي بتعليق جميع إصدارات المنتجات لحين انتهاء التحقيق، مع توجيه الموظفين بعدم التواصل مع الشخص المعني — إشارة إلى أنّ الشركة كانت تُدير الإفصاح قبل أن تطفو القصة إلى العلن.

والحادثة ليست معزولة. فالنتائج المرتبطة ببرنامج الدعم الممتد ستة أشهر “ETH Rangers” التابع لمؤسسة إيثريوم، والمنشورة في مراجعة رسمية على المدوّنة بتاريخ 16 أبريل 2026، تُظهر أنّ النمط ذاته من التسلّل يتمدّد عبر القطاع. فقد أعلن مشروع “Ketman”، وهو فريق بحثي مدعوم من ذلك البرنامج، أنّه رصد نحو 100 عامل تقني مرتبطين بكوريا الشمالية متغلغلين في 53 مشروعاً في مجالي العملات الرقمية والويب3. ويكشف هذا الحجم عمق تغلغل العملاء الموجَّهين من الدولة في منظومة العملات البديلة (altcoin) والتطبيقات اللامركزية، مع استهدافهم الأدوار الهندسية التي تتيح وصولاً مباشراً إلى قواعد شيفرة حسّاسة وقنوات دفع وبنى تحتية داخلية عبر عشرات البروتوكولات.

وفصّل تقرير منفصل لمشروع Ketman كيف انتحل هؤلاء العملاء صفة مطوّرين يابانيين على منصات العمل الحر في الويب3. فقد وثّق المحقّقون استخدامهم صوراً شخصية مولّدة بالذكاء الاصطناعي ووثائق هوية يابانية مزوّرة، مع تبديل مستمر لأسماء يابانية متعددة. وأظهر أحد مقاطع الفيديو مرشّحاً طُلب منه التعريف بنفسه باليابانية خلال مكالمة تحقّق فنزع سمّاعة رأسه وغادر الغرفة. ووجد التحليل ما لا يقلّ عن ثلاث مجموعات حسابات نشطة عبر 11 مستودعاً برمجياً، مع دمج 62 طلب سحب (pull request) — أي تغييرات مقترحة على الشيفرة — قبل اكتشافها. وتفضح النتائج كيف يُستغَلّ تزوير الهوية والبنى التحتية مثل أدوات نمط 0x وقنوات المساهمة مفتوحة المصدر لانتزاع صفة مطوّر موثوق.

وفي موازاة ذلك، تتشدّد إجراءات الملاحقة. ففي 15 أبريل 2026، أعلنت وزارة العدل الأمريكية صدور أحكام بحقّ مواطنَين أمريكيين لتسهيلهما مخطط العمالة عن بُعد الاحتيالي الكوري الشمالي، بعقوبتين بالسجن بلغتا 108 أشهر و92 شهراً. وقال الادّعاء إنّ الاثنين ساعدا عمّالاً تقنيين من كوريا الشمالية على انتحال صفة أمريكيين للحصول على وظائف عن بُعد، مستخدمَين أكثر من 80 هوية أمريكية مسروقة لزرع عملاء في أكثر من 100 شركة، بينها شركات مدرجة على قائمة Fortune 500. وأدرّ المخطط أكثر من 5 ملايين دولار من العائدات غير المشروعة لجهات مرتبطة ببيونغ يانغ، ضمن مبادرة الوزارة “DPRK RevGen: Domestic Enabler Initiative” التي تواصل ملاحقة المُيسّرين ذوي الصلة.

وتتّسع الرهانات المالية على مستوى السوق الأوسع. فبيانات تحليلات البلوكتشين تُظهر أنّ المجموعات المرتبطة بكوريا الشمالية باتت تستحوذ على حصّة متصاعدة من خسائر اختراقات العملات الرقمية عالمياً — صعوداً من أقل من 10% في 2020–2021 إلى 22% في 2022، ثم 37% في 2023، و39% في 2024، لتبلغ 64% في 2025. وتجاوز إجمالي السرقات المنسوبة إلى هذه المجموعات منذ عام 2017 حاجز 6 مليارات دولار، مع قفزة عام 2025 المدفوعة إلى حدّ كبير باختراق كبير منفرد وقع في فبراير. ويعكس هذا المسار كيف يتقارب التسلّل الداخلي والاختراقات المباشرة على نحوٍ متزايد، ما يضغط على مزوّدي المحافظ والمنصات ومنصّات التمويل اللامركزي مثل Aave لتعزيز مراجعة الشيفرة ومسارات التوظيف معاً.

وحين تُقرأ هذه التطورات الستة معاً، فإنّها ترسم قوساً واحداً: تحوّل التسلّل الموجَّه من الدولة إلى خطر بنيوي يهدّد سلسلة توريد البرمجيات المتمحورة حول إيثريوم بأكملها، من نواة المحافظ إلى أسواق العمل الحر. وقراءتنا للسجل الأولي — إفصاح الشركة نفسها، وأحكام وزارة العدل، ومراجعة برنامج مؤسسة إيثريوم — هي أنّ التهديد انتقل من اختراقات خارجية انتهازية نحو وصول داخلي مزروع. وبمقارنته مع بيانات السوق الإجمالية لدى COINOTAG، يضاعف التوقيت الهشاشة: مؤشر الخوف والطمع عند 25 (خوف شديد)، وهيمنة البيتكوين ثابتة عند 69.8%، وإجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية قرب 1.84 تريليون دولار. ففي سوقٍ نافرٍ من المخاطر، تُضخّم الإخفاقات الأمنية هروب رؤوس الأموال أكثر بكثير مما تفعله في الظروف الصعودية.

COINOTAG News Desk

COINOTAG News Desk

فريق التحرير والأبحاث في COINOTAG.

كيف يعمل مكتب الأخبار
بمساعدة الذكاء الاصطناعي

تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.