لوميس تدفع مشروع قانون CLARITY-ACT نحو تصويت مجلس الشيوخ بعد عشرة أشهر من الصياغة

(٠٥:٢٧ ص UTC)
4 دقائق للقراءة
724 مشاهدة
0 تعليق

أخبار مشروع قانون CLARITY-ACT

تكثّف السيناتور الجمهورية عن ولاية وايومنغ سينثيا لوميس ضغوطها على الكونغرس لتمرير مشروع قانون CLARITY-ACT، وهو القانون الناظم لهيكل سوق العملات الرقمية، قبل دخول مجلس الشيوخ عطلته في أغسطس. وفي تصريحات أدلت بها يوم 15 يوليو، شددت لوميس على أن إقرار هذا التشريع بات أمرًا حاسمًا لبثّ رسالة استقرار إلى الشركات العاملة داخل الولايات المتحدة. وقالت إنها عكفت على المشروع كل يوم على مدى الأشهر العشرة الماضية، وتتوقع طرح النص رسميًا خلال أيام. أما وصول التشريع إلى قاعة مجلس الشيوخ في الأسبوع الرابع من يوليو، فيبقى — بحسب قولها — رهنًا بقرار زعيم الأغلبية جون ثون، الذي يتحكم في جدول أعمال المجلس المزدحم.

ضاقت مسارات المشروع يوم 14 يوليو حين أعلن ثلاثة سيناتورات ديمقراطيين — كريس ميرفي عن كونيتيكت، وجيف ميركلي عن أوريغون، وكريس فان هولين عن ماريلاند — أنهم لن يدعموا CLARITY-ACT ما لم تُضَف إليه بنود تتعلق بالنزاهة. وفي مؤتمر صحفي بمبنى الكابيتول، قال الثلاثي إن أي قانون يجب أن يزيل تضارب المصالح المرتبط بمشاريع عائلة الرئيس دونالد ترامب في مجال الكريبتو. ومع احتمال إجراء تصويت في القاعة مطلع أسبوع 20 يوليو، يحتاج المشروع إلى 60 صوتًا لتجاوز عرقلة التصويت، وهو حدّ لا يستطيع الجمهوريون بلوغه منفردين، ما يجعل سبعة أصوات ديمقراطية على الأقل هي العامل الحاسم في النتيجة.

وفي الفعالية ذاتها، وجّه إزرا ليفين المؤسس المشارك لحركة Indivisible أشدّ الانتقادات، مؤكدًا أن التشريع يخلو من أي صياغة تمنع الرئيس أو عائلته من تحقيق أرباح. واستنادًا إلى أحدث الإفصاحات المالية، قال ليفين إن ترامب جنى أكثر من مليار دولار من إيرادات مرتبطة بالكريبتو خلال العام الماضي، ووصف ذلك بأنه «ليس ثغرة بل نموذج عمل». وحذّر من أن تمرير CLARITY دون ضوابط للنزاهة سيكرّر النمط الذي أرساه قانون GENIUS، إطار العملات المستقرة الذي أُقرّ بلا مثل هذه البنود. وشاركت في استضافة المؤتمر مجموعتا Indivisible وAmericans for Financial Reform، فيما حضر الممثل والكاتب بن مكنزي لدعم الحجة.

وفصّل فان هولين كيف رُفضت من جانب الجمهوريين في لجنة البنوك بمجلس الشيوخ تعديلات كان قد قدّمها لمنع الرئيس والمشرّعين وعائلاتهم من الاستفادة من مشاريع الكريبتو، وذلك خلال مداولات قانوني GENIUS وCLARITY معًا. وقال ميرفي إنه لا يستطيع دعم المشروع ما لم يُزِل تمامًا تضارب مصالح عائلة ترامب، فيما وضع ميركلي الحظر نفسه شرطًا أدنى له. واتهمت إيريكا تايلور المديرة المشاركة لمنظمة Americans for Financial Reform مشروع CLARITY-ACT بأنه «صُمّم من قِبل مليارديرات صناعة الكريبتو، ولصالح المليارديرات». وأشار مكنزي إلى أن الصناعة ضخّت 240 مليون دولار في انتخابات 2024 الفيدرالية، معتبرًا أن هذا المال بات يوجّه السياسات في واشنطن.

وقدّم رئيس لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC) مايكل سيليغ قراءة أكثر اتزانًا، إذ أقرّ بأن المشروع يقترب من التمرير، لكنه اعترف بأن الصراع حول صياغة بنود النزاهة يعقّد أي اتفاق بين الحزبين. ولا تزال أعمال الجدولة الرامية إلى إحالة التشريع إلى قاعة مجلس الشيوخ تدور حول محطة 6 أغسطس. ويحذّر محللون يتابعون العملية من أنه إذا امتدّت المداولات إلى ما بعد هذه النافذة، فقد ينزلق الإقرار النهائي إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، ما يعيد ترتيب الحسابات السياسية بالكامل. وهذا الجدول الزمني الضاغط يضع أعباءً ثقيلة على المفاوضين لحسم خلاف النزاهة سريعًا، لأن التقويم — لا مضمون السياسة — هو ما قد يقرّر في النهاية ما إذا كان CLARITY-ACT سيصبح قانونًا هذا العام.

وردّت لوميس بحزم على الاعتراضات الديمقراطية، رافضةً تأطير مسألة النزاهة باعتباره غير قابل للتطبيق. وقالت «لا يمكننا سنّ قانون يستهدف شخصًا بعينه»، مضيفةً أن ترامب راكم ثروته من الأصول الرقمية قبل توليه المنصب، وأن كسب المواطنين للمال هو مبدأ أساسي في الرأسمالية الأمريكية. كما استبعدت المخاوف من أن تعصف وفاة السيناتور السابق ليندسي غراهام يوم 11 يوليو بالجدول الزمني، ملمّحةً إلى أن هذه الخسارة قد تحفّز الجمهوريين بدلًا من ذلك على المضي في إطار سوق العملات البديلة والأصول الرقمية الأوسع. وأكدت لوميس مجددًا أن نصّها المكتمل جاهز وسيُطرح خلال أيام، مبقيةً على موعد أغسطس النهائي قائمًا بقوة.

من مكتب تحرير COINOTAG، فإن CLARITY-ACT تشريع لا أصل متداول، ولذلك لا يعيد محرّكنا المركّب لتقييم الدعم والمقاومة القائم على 42 مؤشرًا أي سعر فوري ولا مستويات دعم أو مقاومة ولا مراكز مشتقات لتقييمها — إذ لا يوجد دفتر أوامر يُقرأ هنا. لكن ما تُظهره بياناتنا السوقية المجمّعة هو خلفية حذرة: مؤشر الخوف والطمع عند 25/100 في منطقة الخوف الشديد، وهيمنة البيتكوين مرتفعة عند 69.6%، فيما تقف القيمة السوقية الإجمالية للكريبتو قرب 1.86 تريليون دولار، أي أدنى بكثير من أعلى سعر تاريخي لها. السيناريو الصاعد أن يرفع إطار واضح لهيكل السوق الأمريكي المعنويات خارج الخوف الشديد؛ أما السيناريو الهابط فهو تأجيل إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي يبقي شهية المخاطرة في نطاق السوق الهابط.

لا تقدم COINOTAG خدمات استشارية مالية. هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية. تنطوي استثمارات العملات المشفرة على مخاطر عالية.

أضف COINOTAG كمصدر مفضل

أضف COINOTAG إلى مصادرك المفضلة في أخبار Google والبحث لرؤية تغطيتنا أولاً.

إضافة على Google
Nour Al-Din

Nour Al-Din

كاتب COINOTAG

عرض جميع المقالات
بمساعدة الذكاء الاصطناعيمحرر التنظيم والامتثال·نور الدين محرر متخصص في تنظيم العملات المشفرة والامتثال والمجال القانوني في أسواق الأصول الرقمية.

تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

التعليقات

التعليقات