فوروارد تبيع سولانا وسط خسائر 1.3 مليار، وبرنت عند 95 دولاراً مع تحذير صندوق النقد
SOL/USDT
$4,684,358,829.91
$70.50 / $63.87
الفرق: $6.63 (10.38%)
-0.0121%
البيع يدفع
المحتويات
أخبار العملات الرقمية
استأنفت شركة فوروارد إندستريز، أكبر مالك مؤسسي لرمز سولانا ضمن خزائن الشركات المدرجة، عمليات بيع جديدة بعد توقف دام شهراً كاملاً، إذ أودعت 455,784 رمز سول في منصات التداول خلال 24 ساعة الماضية. شملت التحويلات إيداعاً مباشراً في منصة كوين بيس برايم، إلى جانب عملية فك رهن بقيمة 500 ألف رمز من جسر سانكتوم. جاءت التحركات بعد انهيار السعر إلى أدنى مستوى عند 66 دولاراً وتراجعه بنسبة 19.3% منذ مطلع يونيو. لا تزال الشركة تحتفظ بنحو 3.787 مليون رمز سول في حفظها الذاتي، لكن متوسط تكلفة الاستحواذ البالغ 232.08 دولاراً تركها أمام خسائر غير محققة تُقدر بـ1.3 مليار دولار، فيما هبط سهمها في ناسداك بنحو 40% منذ الذروة، مما يعيد طرح تساؤلات جدية حول استدامة نموذج خزائن الأصول الرقمية المدرجة.
رصدت بيانات السلسلة تدفقاً لافتاً لمحافظ جديدة نحو خمس عملات بديلة في 3 يونيو، رغم موجة البيع التي ضربت السوق الأوسع. تصدرت كل من DEXE وEthena وLayerZero وLitentry وWorldcoin قائمة أعلى نشاط لعناوين جديدة منذ ثلاثة أشهر على الأقل. تزامن ذلك مع تراجع بيتكوين بأكثر من 13% خلال الأسبوع إلى ما دون 65 ألف دولار، وهبوط الإيثيريوم بنحو 13.6% في الفترة نفسها، فيما انكمشت القيمة السوقية الإجمالية نحو 2.1 تريليون دولار وسط تدفقات خارجة من صناديق ETF وأول عملية بيع معلنة من مايكروستراتيجي. قفز رمز ورلدكوين بنسبة 79% خلال الأسبوع، مع تحديد آرثر هايز هدفاً سعرياً عند 10 دولارات وتأطيره كمستفيد محتمل من موجة اكتتابات الذكاء الاصطناعي القادمة.
حافظ سعر خام برنت على مستوى 95 دولاراً للبرميل، مسجلاً ارتفاعاً للأسبوع الثاني على التوالي رغم انخفاض شهري بنسبة 13%، إذ تتجه الرهانات في أسواق الخيارات نحو شراء عقود الشراء على عكس الاتجاه الهابط. حذّر صندوق النقد الدولي من أن السعر العالمي يقع نحو 3% فوق الخط الأساسي لتوقعاته للنمو في أبريل، مع تقدير اضطرابات مرتبطة بإيران قلّصت الإنتاج بنحو 14 مليون برميل يومياً. توقّع الصندوق هبوط الاحتياطيات العالمية إلى أدنى مستوى في خمس سنوات قرب 7.5 مليار برميل خلال يوليو، مع تركّز المخاطر على إعادة فتح مضيق هرمز. على صعيد التضخم، قفز مؤشر أسعار خدمات ISM إلى 71.3 في مايو، وهو الأعلى منذ أغسطس 2022، مما يعمّق ضغوط السوق الهابط على الأصول الخطرة.
أطلقت شركة سبيس إكس جولتها الترويجية للاكتتاب العام الأولي بهدف جمع 75 مليار دولار، في أكبر طرح في التاريخ، مع إدراج مرتقب في بورصة ناسداك يوم 12 يونيو تحت رمز SPCX. بالتزامن، قدّمت شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي ملف اكتتابها السري لدى هيئة الأوراق المالية الأميركية، رغم أنها تسدد 1.25 مليار دولار شهرياً لسبيس إكس مقابل قدرات حوسبة تشمل 325 ألف وحدة Nvidia GPU. يكشف ملف التعديل أن أيّاً من الطرفين يستطيع إنهاء الاتفاق بإشعار 90 يوماً بعد فترة أولية مدتها ثلاثة أشهر، مما يحوّل ما يبدو كإيرادات تعاقدية بقيمة 45 مليار دولار إلى التزامات قابلة للإلغاء سريعاً. تستهدف أنثروبيك تقييماً يصل إلى 965 مليار دولار، وتتنافس مع سبيس إكس على النافذة ذاتها من رأس المال المؤسسي.
كشفت بيانات اللجنة الانتخابية البريطانية أن حزب الإصلاح بقيادة نايجل فاراج تلقى 7 ملايين جنيه إسترليني (9.4 مليون دولار) من ملياردَيرَي العملات الرقمية خلال الربع الأول من العام، ليتفوق إجمالي تبرعاته على ما جمعه حزبا العمال والمحافظين معاً. تبرّع كريستوفر هاربورن، المساهم في مُصدِر العملة المستقرة تيذر، بمبلغ 4 ملايين دولار، فيما قدّم بن ديلو، الشريك المؤسس لمنصة BitMEX، تبرعاً بقيمة 5.4 مليون دولار. كان حزب الإصلاح أول حزب سياسي بريطاني يقبل التبرعات بعملة بيتكوين، واقترح فاراج خفض ضريبة الأرباح الرأسمالية على الأصول الرقمية من 24% إلى 10%، وطالب بنك إنجلترا بتكوين احتياطي رسمي من بيتكوين، في رهان واضح على تحويل سياسة الأصول الرقمية إلى ورقة انتخابية أساسية.
طالبت مجموعة من الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي، بقيادة السيناتورة سينثيا لوميس، الجهات التنظيمية الفيدرالية بإعادة صياغة معايير رأس المال المصرفية المطبّقة على الأصول الرقمية. وجّه الموقّعون رسالة إلى نائبة رئيس الإشراف في الاحتياطي الفيدرالي ميشيل بومان، ورئيس FDIC ترافيس هيل، ومراقب العملة جوناثان غولد، انتقدوا فيها وزن المخاطر البالغ 1,250% الذي حددته لجنة بازل للأصول الرقمية. شدّد السيناتورات على ضرورة اعتماد إطار محايد تقنياً يعكس فرص ومخاطر الأصول الرقمية بدقة، ويتيح للبنوك المشاركة الفعلية في أسواق البلوكتشين. تأتي المطالبات في وقت يدرس فيه الكونغرس تشريعاً أوسع يوسّع نطاق تعامل البنوك مع الأصول الرقمية ضمن ميزانياتها العمومية.
تتقاطع الأحداث الستة عند موضوع جامع: نقطة انعطاف هيكلية للقطاع بين ضغط كلي خانق ودفع سياسي وتنظيمي لإعادة تأطير دور الأصول الرقمية في النظام المالي العالمي. ارتفاع النفط والتضخم يضغطان على سيولة الأصول الخطرة، فيما يدفع الانخفاض السعري الخزائن المدرجة كفوروارد إلى تخفيف مراكزها وسط خسائر مكتوبة بمئات الملايين. في المقابل، يستمر تدفق محافظ جديدة نحو عملات بديلة مختارة، مما يشير إلى نشاط تراكمي على مستوى الأفراد. وبينما يدفع المشرّعون في واشنطن ولندن نحو إطار أكثر ودية مصرفياً وسياسياً، تبقى قدرة السوق على امتصاص صدمة المؤسسات الاختبار الحقيقي قبل أن تستقر دورة الاكتتابات الكبرى.
أضف COINOTAG كمصدر مفضل
أضف COINOTAG إلى مصادرك المفضلة في أخبار Google والبحث لرؤية تغطيتنا أولاً.
إضافة على Google