رئيس Coinbase يراهن على الحفظ الذاتي لضمّ المليار مستخدم القادم إلى Ethereum (ETH)
ETH/USDT
$3,878,304,803.88
$1,877.33 / $1,837.58
الفرق: $39.75 (2.16%)
+0.0055%
الشراء يدفع
أخبار العملات الرقمية
يرى الرئيس التنفيذي لمنصة Coinbase، بريان أرمسترونغ، أن الحفظ الذاتي هو الطريق العملي الوحيد لإيصال العملات الرقمية إلى المليار مستخدم القادم، معتبرًا المحافظ المملوكة للمستخدم شرطًا للنمو خارج الاقتصادات الغنية. وأشار في تصريحات علنية إلى أن الأميركيين لا يمثّلون سوى نحو 4% من سكان العالم، ومن ثمّ فإن الأدوات المصمّمة للأسواق المتقدّمة وحدها لا يمكن أن تتّسع. وأوضح أن الحفظ الذاتي يخفّض احتكاك الالتحاق، ويعمل عبر الحدود دون استثناء، ويتوسّع كما يتوسّع البرنامج — من دون الحاجة إلى تأسيس كيان منظَّم مستقلّ وفريق محلي في كل دولة. وشدّد على أن الوصول من دون وصاية على الحفظ هو الآلية التي تجعل الانتشار عالميًا لا إقليميًا، إذا أُريد لأكثر من مليار إنسان أن ينتفعوا بالتمويل المفتوح.
ومدّ أرمسترونغ الحجّة إلى ما يسمّيه التبنّي عبر الوكلاء، وهي حالة استخدام يعدّها محرّكًا رئيسيًا لنشاط سلاسل الكتل مستقبلًا. فالوكلاء البرمجيون المستقلّون الذين ينفّذون المعاملات نيابةً عن المستخدم أنسب — في رأيه — للحفظ الذاتي منهم للحسابات الوسيطة، إذ تستطيع المحفظة الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن تحتفظ بالأموال وتوظّفها مباشرة لإنجاز المهام المكلَّفة بها. والمنطق نفسه يفسّر الاهتمام بروبوتات التداول الذكية التي تنفّذ الصفقات دون أن يُقرّ إنسان كل خطوة. وأضاف أن الحفظ الذاتي يبقى محوريًا للحرية الاقتصادية حتى في الاقتصادات المتقدّمة، ليضع الملكية — لا مجرّد اليُسر والراحة — في موضع الميزة الدائمة التي تقدّمها العملات الرقمية على القنوات المالية التقليدية.
وطفا الجدل حول الحفظ الذاتي إلى السطح بالتزامن مع تغيير في قيادة شبكة Base، وهي الشبكة التي احتضنتها Coinbase وبُنيت طبقةً ثانية فوق Ethereum. فقد تنحّى جيسي بولاك عن قيادة Base، معترفًا بصراحة بأن تركيز الشبكة الأصلي على التطبيقات الاجتماعية كان رهانًا خاطئًا، وسلّم الدفّة إلى جوردان فيش المعروف في أوساط القطاع باسم Cobie. وقال بولاك إن الهدف جعل Base بلوك تشين التمويل العالمي وطبقة التسوية لأموال العالم خلال القرن المقبل. ويُنتظر تحت قيادة Cobie أن تتركّز Base حول ثلاث ركائز — التداول والمدفوعات والوكلاء — بما يشحذ استراتيجية السلسلة الواحدة بعد توجّه أوسع سابق نحو الميزات الاجتماعية الاستهلاكية.
وعلى صعيد المؤسسات، أكّدت مجموعة Volvo أنها اختبرت عملة رقمية خاصة بها ضمن مشروع بلوك تشين داخلي يهدف إلى تبسيط المعاملات مع المورّدين. وكشف إيفان برانكو، رئيس إدارة المعلومات والذكاء الاصطناعي والتحليلات في Volvo، عن التجربة خلال مقابلة مع مؤسسة Cardano، واصفًا بيئة بلوك تشين مغلقة يشمل المشاركون فيها Volvo ومورّدي المواد وشركات النقل. وكانت الشركة صريحة في أن الأمر استكشاف داخلي لا أكثر: فلا رمز متداوَل علنًا قد أُطلق، ولم تدخل Volvo أسواق العملات الرقمية العامة. ولا يتحرّك الأصل الرقمي إلا داخل الشبكة المصرّح بها لدعم مدفوعات المورّدين والتسوية متعدّدة الأطراف، فيما لا تزال تفاصيل التصميم التقني وجداول التنفيذ غير معلنة.
وإلى جانب المدفوعات، قالت Volvo إنها تدرس استخدام البلوك تشين في سجلّات سلسلة التوريد وتتبّع منشأ المنتجات والامتثال التنظيمي — وهي مجالات تختلف فيها العملة البديلة أو الرمز المؤسسي اختلافًا حادًا عن العملة المستقرة الخوارزمية، لأن الأولوية هنا للتحكّم لا للتداول المفتوح. وأشار برانكو إلى أن تتبّع منشأ مكوّن واحد يغدو صعبًا بمجرّد أن تمرّ القطع عبر طبقات متعدّدة من المورّدين، وهي مشكلة تكتسب أهمية حيث تُطبَّق العقوبات أو قيود التجارة أو القواعد البيئية. ويتماشى هذا العمل مع توجّه أوروبا نحو «جواز المنتج الرقمي»، الذي قد يستلزم بيانات دورة حياة قابلة للتحقّق — مصدر المواد وسجلّ الإصلاح وتفاصيل إعادة التصنيع والبصمة الكربونية — محفوظة على دفاتر مشتركة مقاوِمة للتلاعب.
واهتمام Volvo بالبلوك تشين ليس جديدًا. ففي عام 2019 تعاونت الشركة مع شركة تقنيات سلاسل التوريد Circulor لتتبّع الكوبالت المستخدَم في مواد البطاريات، سعيًا للتحقّق من خلوّ المعادن من مصادر النزاعات أو عمالة الأطفال؛ ثم تبنّت Polestar لاحقًا أدوات مماثلة لتحسين تتبّع منشأ الكوبالت في سلسلة بطارياتها. ويمدّ اختبار الرمز الخاص الأخير هذا التركيز من تتبّع المواد الخام نحو المعاملات وحفظ السجلّات المشتركة. لكن Volvo نبّهت إلى أن المشروع يبقى استكشافيًا لا صناعي النطاق، وأشارت إلى عقبات مستمرة: دمج الأنظمة القديمة، وقابلية التوسّع، وكلفة الصيانة، ومحدودية الفهم الداخلي للتقنية — وهي عوائق ما زالت تبطئ نشر البلوك تشين المؤسسي على نطاق واسع.
وحين تُقرأ هذه الخيوط معًا، ترسم صورة سوق ينضج على مسارين: وصول المستهلك عبر الحفظ الذاتي، ومنفعة المؤسسات عبر الدفاتر المصرّح بها. وقراءتنا أن كليهما يستند إلى الملكية والسجلّات القابلة للتحقّق أكثر من استناده إلى حركة الأسعار المضاربية — وهو أمر لافت في ضوء الحذر الظاهر في بيانات COINOTAG التجميعية. فحتى اليوم يقف مؤشر الخوف والطمع لدينا عند 28 من 100، في منطقة الخوف بوضوح، بينما تحافظ هيمنة البيتكوين قرب 69.9%، وتبلغ القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية نحو 1.86 تريليون دولار. وهذا المزيج — معنويات دفاعية، ورأس مال متركّز في البيتكوين، وابتعاد واضح عن أعلى سعر تاريخي — يوحي بأن البُناة، لا المتداولين، هم من يقودون أكثر موجات التبنّي رسوخًا في هذه الدورة.
لا تقدم COINOTAG خدمات استشارية مالية. هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية. تنطوي استثمارات العملات المشفرة على مخاطر عالية.
أضف COINOTAG كمصدر مفضل
أضف COINOTAG إلى مصادرك المفضلة في أخبار Google والبحث لرؤية تغطيتنا أولاً.
إضافة على Googleالوسوم ذات الصلة
تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.
التعليقات
المزيد من مقالات COINOTAG
إيثيريوم (ETH) يدافع عن منطقة الدعم 1,850 دولار بعد ارتداده قرب 1.95 ألف دولار
١٨ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٨ م UTC
إيثريوم يتصدر موجة تصفيات بقيمة 27 مليون دولار في سوق العملات الرقمية خلال 24 ساعة
١٨ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٠ م UTC
إيثيريوم (ETH) نحو هدف طويل الأمد عند 22,000 دولار وفق قراءة فنية للمحللين
١٨ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٤ م UTC


