بيتكوين تترقّب كلفة التعدين بينما تواجه شركات الرقائق دعوى قضائية بشأن قفزة 700% في أسعار ذاكرة DRAM

BTC

BTC/USDT

$60,436.16
+1.31%
حجم التداول 24س

$23,398,701,963.02

24س أعلى/أدنى

$60,780.57 / $58,900.01

الفرق: $1,880.56 (3.19%)

Long/Short
69.3%
لونج: 69.3%شورت: 30.7%
معدل التمويل

+0.0062%

الشراء يدفع

البيانات مقدمة من COINOTAG DATAبيانات حية
Bitcoin
Bitcoin
يومي

‏٥٩٬٧٦٢٫٠٠ US$

0.31%

حجم التداول (24 ساعة): -

مستويات المقاومة
مقاومة 3‏٧٠٬٣٥٨٫٩٥ US$
مقاومة 2‏٦٢٬٧٨٠٫٤٩ US$
مقاومة 1‏٦٠٬٩٩٥٫٦٣ US$
السعر‏٥٩٬٧٦٢٫٠٠ US$
دعم 1‏٥٨٬٨٧٦٫٤١ US$
دعم 2‏٥٦٬٩٦٧٫٢٦ US$
دعم 3‏٥١٬٣٨٧٫٠٩ US$
نقطة الارتكاز (PP):‏٥٩٬٨١٤٫١٩ US$
الاتجاه:اتجاه هابط
RSI (14):31.8
(٠٥:٢٤ م UTC)
4 دقائق للقراءة
1156 مشاهدة
0 تعليق

أخبار العملات الرقمية

تواجه ثلاث من أكبر شركات تصنيع رقائق الذاكرة في العالم — Samsung وSK Hynix وMicron — دعوى قضائية في الولايات المتحدة تتّهمها بافتعال نقص متعمّد في ذاكرة DRAM، وهي الذاكرة الموجودة في كل هاتف وحاسوب محمول تقريبًا، بهدف إبقاء الأسعار مرتفعة بصورة مصطنعة. وتزعم الشكوى أن الشركات استغلّت طفرة الذكاء الاصطناعي غطاءً لخنق إمدادات الذاكرة العادية، فارتفعت الأسعار بنسبة تتراوح بين 500% و700%. وتسيطر الشركات الثلاث مجتمعةً على نحو 90% من سوق DRAM العالمية، بما لا يترك أمام المشترين أي مورّد بديل. وتعكس القضية موجة الطلب الأوسع على الذكاء الاصطناعي التي تُعيد رسم كلفة العتاد في قطاعَي التقنية والعملات الرقمية على حدّ سواء، حيث يتغذّى السباق نفسه على القدرة الحاسوبية.

تُحيي هذه الدعوى اتهامات ظهرت أول مرة قبل أكثر من عقدين. ففي عام 2005، اعترفت Samsung بتثبيت أسعار الذاكرة ودفعت غرامة قدرها 300 مليون دولار — وكانت آنذاك ثاني أكبر عقوبة من نوعها في التاريخ الأمريكي — فيما قضى عدد من مسؤوليها التنفيذيين أحكامًا بالسجن. وتزعم الشكوى الجديدة أن الشركات أعادت لاحقًا بعض هؤلاء الأفراد أنفسهم إلى مناصبهم. وهذا التاريخ محوريّ في حجّة المدّعين بأن القفزة السعرية الأخيرة تعكس سلوكًا منسّقًا لا ندرة حقيقية. وبالنسبة لسوق تسيطر عليه أصلًا حالة خوف شديد، فإن الادعاء بأن مُدخلًا تقنيًا أساسيًا قد جرى التلاعب به يضيف طبقة أخرى من عدم اليقين على صعيد الاقتصاد الكلي بالنسبة للأصول عالية المخاطر.

رُفعت الدعوى أمام محكمة فيدرالية في كاليفورنيا. ويضمّ المشترون الذين تقدّموا بها 14 فردًا وثلاثة متاجر صغيرة لإصلاح الحواسيب، وهي مجموعة متواضعة عن قصد تمثّل القاعدة الأوسع من المستهلكين والشركات التي تدفع أسعار DRAM. وكان أحد مكاتب المحاماة الممثِّلة لهم، وهو Hagens Berman، قد انتزع التعويض في القضية الأصلية عام 2005، ما يمنح الدعوى الجديدة ذاكرة مؤسسية حول كيفية كسب القضية السابقة. ويطالب المدّعون بتعويضات مرتبطة بما يصفونه بسنوات من التسعير المتضخّم، وإن لم يُكشف عن أي رقم لإجمالي الخسائر المزعومة في الوثيقة العلنية التي جرى الاطلاع عليها حتى الآن.

في صميم الشكوى آليّة تسعير. فرقائق الذاكرة المصمّمة لخوادم الذكاء الاصطناعي تحقّق هوامش ربح أعلى بكثير من DRAM العادية، ويزعم المدّعون أن الشركات المصنّعة حوّلت طاقة مصانعها نحو هذه القطع العالية القيمة بينما تركت الإمداد اليومي يشحّ. وعلى مدى أربع سنوات ارتفعت أسعار الذاكرة العادية بنحو 700%. وتبديل المورّد ليس خيارًا واقعيًا: فبناء مصنع تصنيع واحد جديد يكلّف أكثر من 15 مليار دولار ويستغرق سنوات حتى يدخل الخدمة. وهذا الحاجز البنيوي — الذي يتردّد صداه عبر منظومة أشباه الموصّلات الأوسع التي تعتمد عليها عمالقة مثل Alphabet، وتقف خلفها أدوات مثل معدّات ASML — هو ما تقول الدعوى إنه يحصّن الثلاثي من المنافسة.

قبل أيام من اتساع رقعة الاهتمام بالدعوى، كشفت الشركات نفسها عن إنفاق قياسي. ففي 29 يونيو، تعهّدت مجموعة Samsung باستثمار نحو 650 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وأعلنت مجموعة SK خطة رقائق مماثلة. وتحتجّ الشركات بأن هذا الإنفاق يثبت أن الطلب حقيقي لا مُفتعَل، وتؤطّر النقص باعتباره نتيجة فعلية لطفرة الذكاء الاصطناعي. وتعتزم كل من Samsung وSK Hynix بناء مصنعَين جديدين، وتستحوذان معًا على نحو 80% من الذاكرة المتخصّصة التي تشغّل أنظمة الذكاء الاصطناعي. وهذا التزامن — التزامات رأسمالية ضخمة تتنزّل بالتوازي مع دعوى تثبيت أسعار — يبقي النزاع موضع جدل حاد.

قدّمت Micron الدفاع نفسه عن قرار رآه منتقدوه محيّرًا. ففي ديسمبر، أغلقت الشركة علامتها الاستهلاكية Crucial بعد 29 عامًا، وفعلت ذلك بالتزامن مع بلوغ أسعار الذاكرة ذروتها وظهور الطلب الاستهلاكي قويًا. ولا يزال المحلّلون يتجادلون حول ما إذا كان القرار يعكس تحوّلًا استراتيجيًا واضحًا نحو ذاكرة بمستوى الذكاء الاصطناعي، أم وسيلة أكثر هدوءًا لتضييق الإمداد الاستهلاكي. وكلا القراءتين يغذّي السؤال المركزي الذي تطرحه الدعوى: هل كانت قفزة أسعار DRAM التاريخية استجابة عضوية لطلب الذكاء الاصطناعي، أم عصرًا منسّقًا للسوق؟ وتؤكد الشركة أن استثمارها في ذاكرة الذكاء الاصطناعي يبرّر الابتعاد عن المنتجات الاستهلاكية الأدنى هامشًا.

قراءتنا لهذه الخيوط تشير إلى مسار واحد — كلفة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي باتت موضع نزاع في المحاكم بينما تسعّر أسواق العملات الرقمية حالة الخوف. وتُظهر بياناتنا المجمّعة في COINOTAG مؤشر الخوف والطمع عند 12 من 100، في عمق منطقة الخوف الشديد، مع هيمنة بيتكوين عند 69.9% وإجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية قرب 1.73 تريليون دولار. أما بيتكوين (BTC) نفسها فتتداول قرب 60,600 دولار حتى لحظة كتابة هذه السطور، فيما تظلّ منظومة العملات البديلة الأوسع دون أعلى سعر تاريخي لها بفارق كبير. وارتفاع كلفة الذاكرة والقدرة الحاسوبية مهمّ للعملات الرقمية لأنه يرفع أسعار منصّات التعدين والأنظمة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. ونقرأ معركة DRAM تذكيرًا بأن بناء الذكاء الاصطناعي يحمل كلفة حقيقية يجري التقاضي بشأنها.

لا تقدم COINOTAG خدمات استشارية مالية. هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية. تنطوي استثمارات العملات المشفرة على مخاطر عالية.

أضف COINOTAG كمصدر مفضل

أضف COINOTAG إلى مصادرك المفضلة في أخبار Google والبحث لرؤية تغطيتنا أولاً.

إضافة على Google
Ahmed Al-Hassan

Ahmed Al-Hassan

كاتب COINOTAG

عرض جميع المقالات
بمساعدة الذكاء الاصطناعيمحلل تقني أول·أحمد الحسن محلل تقني أول يتمتع بخبرة تزيد عن ست سنوات في تحليل أسواق العملات المشفرة.

تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

التعليقات

التعليقات