بيتكوين (BTC) تصمد قرب 60,000 دولار مع عودة جدل الملاذ الآمن

BTC

BTC/USDT

$60,182.00
+0.73%
حجم التداول 24س

$22,782,848,848.23

24س أعلى/أدنى

$60,780.57 / $58,900.01

الفرق: $1,880.56 (3.19%)

Long/Short
70.5%
لونج: 70.5%شورت: 29.5%
معدل التمويل

+0.0064%

الشراء يدفع

البيانات مقدمة من COINOTAG DATAبيانات حية
Bitcoin
Bitcoin
يومي

‏٥٩٬٧٦٢٫٠٠ US$

0.31%

حجم التداول (24 ساعة): -

مستويات المقاومة
مقاومة 3‏٧٠٬٣٥٨٫٩٥ US$
مقاومة 2‏٦٢٬٧٨٠٫٤٩ US$
مقاومة 1‏٦٠٬٩٩٥٫٦٣ US$
السعر‏٥٩٬٧٦٢٫٠٠ US$
دعم 1‏٥٨٬٨٧٦٫٤١ US$
دعم 2‏٥٦٬٩٦٧٫٢٦ US$
دعم 3‏٥١٬٣٨٧٫٠٩ US$
نقطة الارتكاز (PP):‏٥٩٬٨١٤٫١٩ US$
الاتجاه:اتجاه هابط
RSI (14):31.8
(٠٥:٠٩ م UTC)
4 دقائق للقراءة
1444 مشاهدة
0 تعليق

أخبار العملات الرقمية

تصمد بيتكوين (BTC) قرب 60,000 دولار في وقت تعود فيه إلى الواجهة معركة الملاذ الآمن بين الذهب والأصول الرقمية. فمذكرة سلع حديثة صادرة عن Goldman Sachs ترى أن دورة الذهب الصاعدة لم تنتهِ بعد، وتتوقع أن يبلغ المعدن 4,900 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، حتى بعد تراجع امتد نحو أربعة أشهر. ويأتي هذا الهدف أدنى بكثير من أعلى سعر تاريخي سجله الذهب مطلع العام، غير أن فريق البحث في البنك يرى أن مشتريات البنوك المركزية في الأسواق الناشئة تظل المحرك الهيكلي الأبرز، إذ تُبقي الطلب قائمًا حتى مع انسحاب مستثمري الغرب. ويلفت Goldman إلى أن الذهب صعد بالفعل 123% منذ عام 2022، لكنه يرى عوامل دورية وهيكلية تدعم مزيدًا من الارتفاع — وهو ما يدفع حاملي بيتكوين إلى متابعة المشهد عن كثب بحثًا عن ملاذ في أوقات الضغط.

استند البنك في أطروحته إلى مسح أجراه مجلس الذهب العالمي. ووفق ذلك المسح، قال 45% من أصل 76 بنكًا مركزيًا شملهم الاستطلاع بين فبراير ومايو إنهم يعتزمون زيادة احتياطياتهم من الذهب خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، وهي نسبة وُصفت بأنها قياسية. وقد اعتبر Goldman هذا التراكم من جانب القطاع الرسمي بمثابة الأرضية الهيكلية لهدفه عند 4,900 دولار، تمييزًا له عن الطلب المضارَبي أو طلب الأفراد. وتكمن أهمية هذا المؤشر في أن مشتريات البنوك المركزية تميل إلى عدم التأثر بالسعر وإلى الاستمرارية، خلافًا لرؤوس الأموال السريعة، كما تؤكد إعادة توزيع متعددة السنوات بعيدًا عن أصول الدولار أعادت بهدوء تشكيل إدارة الاحتياطيات في الاقتصادات النامية منذ 2022.

الآلية التي شدد عليها Goldman هي إزالة الدولرة (de-dollarization). فبعد تجميد الاحتياطيات النقدية الروسية في عام 2022، سرّعت البنوك المركزية في الأسواق الناشئة تحوّلها من حيازات الدولار إلى الذهب، وهو اتجاه يصفه البنك بأنه المبرر الجوهري لهدفه السعري عند نهاية 2026. ويتوقع اقتصاديو Goldman أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير هذا العام قبل أن يبدأ التيسير في النصف الثاني من العام المقبل، حتى مع تسعير استراتيجيات التداول موقفًا نقديًا متشددًا لأمد أطول. ومع تلاشي هذا الضغط المتشدد، يتوقع البنك أن يتعافى الطلب على صناديق الذهب المتداولة في البورصة (ETF) تدريجيًا بعدما ظل مكبوتًا.

أما على المدى القريب فالصورة أقل إشراقًا بكثير. فقد هبط الذهب نحو 24% منذ أواخر فبراير، وبات الآن منخفضًا بأكثر من 6% منذ بداية العام، تحت ضغط سوق عمل أمريكي متين وتضخم عنيد وتوقعات بأن يبقى الفيدرالي متشددًا أو حتى يرفع الفائدة. وقد ضغطت هذه العوامل على الأصول غير المدرّة للعائد واستنزفت التدفقات من صناديق الذهب المتداولة. وهذا التراجع تذكير بأن أطروحة الاحتياطيات الصاعدة هيكليًا لا تحصّن المعدن من مخاطر الفائدة الدورية — وأن الخلفية الكلية ذاتها التي تسحق الطلب على صناديق الذهب أبقت شهية المخاطرة في سوق العملات الرقمية خافتة للغاية.

على هذه الخلفية، اعترف روبرت كيوساكي علنًا بأنه أخطأ تقدير اتجاه الذهب على المدى القريب. ففي منشور على منصة X بتاريخ 29 يونيو، كتب مؤلف كتاب «الأب الغني والأب الفقير»: «لقد كنت مخطئًا. الذهب ما زال ينهار»، متراجعًا عن رسالة بتاريخ 25 يونيو زعم فيها أن المعدن «أنجز تحوّله للتو». ورغم هذا الإقرار، أعاد التأكيد على هدف خمسي عند 35,000 دولار للأونصة، وحثّ متابعيه على مواصلة تجميع الذهب والفضة الماديين. وأثار هذا التراجع الصريح تفاعلًا واسعًا في الأوساط المالية، مسلطًا الضوء على مدى تمدّد المراكز الصاعدة قبيل الهبوط الأخير.

ورقم كيوساكي عند 35,000 دولار ليس توقعًا بقدر ما هو أطروحة عن إعادة ضبط مالي شامل للنظام — دين عالمي متفجر، وعملات ورقية هشة، وما يصفه بأكبر فقاعة في التاريخ وهي تنفجر. ويتداول الذهب الفوري حاليًا قرب 4,050 إلى 4,080 دولار للأونصة، منخفضًا نحو 1.31% في الجلسة الأخيرة، وأدنى بكثير من ذروته البالغة نحو 5,600 دولار مطلع العام. ومع ذلك يظل المعدن مرتفعًا بأكثر من 21% خلال العام الماضي وبأكثر من 126% على مدى خمس سنوات، ما يُبقي أطروحته طويلة الأمد كأداة تحوّط ضد التضخم وتراجع العملة قائمة لدى كثير من المستثمرين رغم التصحيح الحاد على المدى القصير.

وحين تُقرأ هذه التطورات مجتمعة، فإنها ترسم قوسًا واحدًا: بحث عالمي عن أصول صلبة للتحوّط فيما تتزعزع الثقة في النقد الورقي وسياسة الفائدة. وتؤطر بياناتنا الإجمالية للسوق موقع العملات الرقمية داخل هذا القوس — إذ يقرأ مؤشر الخوف والطمع 12 (خوف شديد)، وتقف هيمنة بيتكوين عند 70.0%، فيما تقترب القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية من 1.71 تريليون دولار، مع تماسك بيتكوين حول 60,000 دولار. وتُظهر إشارة الهيمنة عند 70% احتشاد رؤوس الأموال في الأصل الأكبر بدلًا من التدوير نحو سوق العملات البديلة الأوسع، بينما يعكس الجدل حول التعرّض للدولار قصة إزالة الدولرة في سوق الذهب. وفي قراءتنا، فإن أطروحة إزالة الدولرة ذاتها التي تدفع البنوك المركزية نحو الذهب هي الرياح الهيكلية الداعمة التي يستشهد بها المتفائلون لسردية «الذهب الرقمي» لبيتكوين.

لا تقدم COINOTAG خدمات استشارية مالية. هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية. تنطوي استثمارات العملات المشفرة على مخاطر عالية.

أضف COINOTAG كمصدر مفضل

أضف COINOTAG إلى مصادرك المفضلة في أخبار Google والبحث لرؤية تغطيتنا أولاً.

إضافة على Google
Ahmed Al-Hassan

Ahmed Al-Hassan

كاتب COINOTAG

عرض جميع المقالات
بمساعدة الذكاء الاصطناعيمحلل تقني أول·أحمد الحسن محلل تقني أول يتمتع بخبرة تزيد عن ست سنوات في تحليل أسواق العملات المشفرة.

تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

التعليقات

التعليقات