مصادرة مليار دولار إيراني، خسارة BitMine 21% على إيثريوم، وكوزموس نحو 27.90 دولار

(٠٦:٢٣ م UTC)
4 دقائق للقراءة

المحتويات

1412 مشاهدة
0 تعليق

أخبار العملات الرقمية

تتربع كوزموس في صدارة المشاريع التي تعيد رسم خارطة البلوكتشين القابل للتشغيل البيني، ويتداول رمزها ATOM حاليًا قرب 2.03 دولار بقيمة سوقية تبلغ نحو 1.04 مليار دولار وحجم تداول يومي قارب 33 مليون دولار. تشير التوقعات الفنية إلى أن العملة قد تلامس 2.11 دولار كحد أقصى خلال 2026، قبل أن ترتفع نحو متوسط 8.22 دولار في 2029، ثم تستهدف 27.90 دولار بحلول 2032. ويظل مؤشر القوة النسبية عند 49.04 محايدًا، فيما يعكس مؤشر الخوف والطمع البالغ 23 درجة حالة خوف شديد، رغم أن العملة لا تزال بعيدة عن أعلى سعر تاريخي سجلته عند 44.70 دولار في سبتمبر 2021.

يواجه توم لي رئيس مجلس إدارة شركة BitMine انتقادات حادة بعد قراره ضخ ما يعادل 5.4 ملايين إيثر في خزينة الشركة منذ يونيو 2025 بدلًا من الالتفات إلى هايبرليكويد. تراجعت قيمة احتياطي ETH بنحو 21.45% خلال الفترة ذاتها، فيما قفز رمز HYPE بنسبة 67.82%، ما أعاد تشكيل الجدل حول جدوى الرهان المؤسسي طويل الأمد. تستهدف الشركة الاستحواذ على نحو 5% من إجمالي معروض الإيثر، ويظل 87% من الأصول مرهونًا على منصة الستيكينغ ليُدرّ نحو 276 مليون دولار سنويًا. السيولة هي العامل الفاصل؛ فقد استوعب السوق خسائر تجاوزت 8 مليارات دولار دون تأثير ملموس على دفاتر أوامر ETH.

الأداء الأسبوعي لإيثيريوم مقابل هايبرليكويد منذ 30 يونيو 2025

يقترب قانون "كلاريتي" المرتقب من تصويت حاسم في مجلس الشيوخ الأمريكي وسط جدل متصاعد بشأن مدى ملاءمة الانخراط الشخصي للرئيس دونالد ترامب في مشاريع الأصول الرقمية. تشير تقديرات حديثة إلى أن ترامب وعائلته جنوا ما لا يقل عن 1.4 مليار دولار من مشاريع مرتبطة بالعملات منذ توليه منصبه، عبر عملة TRUMP الميمية ومنصة World Liberty Financial. يدفع مشرعون نحو إدراج بنود أخلاقية تُقيّد مشاركة المسؤولين المنتخبين في صناعة الكريبتو، بينما تخشى مصارف تقليدية من السماح لمنصات مثل Coinbase بمكافأة عملاء الإيداع بالعملات المستقرة، ما يضع التشريع التاريخي للقطاع على المحك قبيل انتخابات التجديد النصفي.

رفعت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية SEC دعوى ضد ناثان فولر من ولاية تكساس بتهمة الاحتيال على نحو 150 مستثمرًا والاستيلاء على 12.3 مليون دولار عبر مخطط استثماري مزعوم قائم على روبوتات تداول مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وعد فولر المشاركين بعوائد تتراوح بين 40% و50% خلال 30 إلى 45 يومًا، فيما تجاوزت الوعود 100% في بعض الحالات. تكشف الوثائق القضائية أن 3% فقط من الأموال (نحو 380 ألف دولار) استُخدمت فعليًا في شراء عملات رقمية دون أي روبوتات، بينما حوّل فولر 6.2 ملايين دولار لاستخدامه الشخصي، و5.5 ملايين دولار لمدفوعات أشبه بمخطط بونزي وفقًا للائحة الاتهام.

أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن السلطات صادرت ما يقارب مليار دولار من العملات الرقمية المرتبطة بإيران، في إطار "عملية الغضب الاقتصادي" التي تستهدف خنق الشبكات المصرفية الموازية لطهران وتقييد وصولها إلى البنية التحتية الرقمية. أوضح بيسنت أن الحكومة "استحوذت على المحافظ" المخصصة لتمرير العائدات النفطية، وأن الضغط الاقتصادي رفع التضخم الإيراني فوق 200%، وأدى إلى تأخر صرف رواتب العسكريين وإغلاقات متكررة للإنترنت. تستهدف الحملة أيضًا الأصول العقارية الإيرانية في الخارج بعد كشف ترحيلات شهرية بمئات الملايين، ما يُعد أحد أكبر التحركات الفيدرالية ضد استخدام بيتكوين والعملات المشفرة في الالتفاف على العقوبات.

مصادرة الولايات المتحدة لمليار دولار من العملات الرقمية المرتبطة بإيران

حذر المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة الأمن السيبراني CertiK رونغهوي غو من أن المؤسسات المالية التقليدية تتراجع عن نقل تريليونات الدولارات على السلاسل بسبب موجة الاختراقات المتصاعدة. سجل شهر أبريل الأسوأ في أربع سنوات لقطاع التمويل اللامركزي، إذ شهد 27 يومًا من أصل 30 هجمات استغلال مدفوعة بأدوات الذكاء الاصطناعي. تعرضت بروتوكولات Drift وKelp DAO لاختراق منسوب لقراصنة من كوريا الشمالية كلّف القطاع نحو 600 مليون دولار، فيما يتجاوز إجمالي الخسائر السنوية في DeFi 1.1 مليار دولار. يصف غو الوضع بأنه "لعبة غير عادلة" تميل لصالح المهاجمين بفعل ميزانياتهم المفتوحة مقارنة بمدافعي البروتوكولات الذين يعملون بقيود مالية صارمة.

تتشكل ملامح دورة 2026 وفق محورين متشابكين: تشديد رقابي وأخلاقي يطال أعلى هرم السلطة الأمريكية، وضغط جيوسياسي يُعيد رسم خرائط التدفقات عبر مصادرات مليارية ومتابعات قضائية صارمة. في المقابل، يستمر الاستحواذ المؤسسي على العملات البديلة رغم تذبذب الأداء بين رهان BitMine الصبور على إيثريوم وصعود رموز منصات المشتقات، بينما تكافح المشاريع البنيوية كـكوزموس لإثبات أن الترابط بين السلاسل هو المسار التالي للنمو. الخلاصة أن السوق يدخل مرحلة نضج مزدوج: مرونة هيكلية أمام الصدمات الأمنية، وحساسية متزايدة لاختبارات الحوكمة والشفافية المؤسسية.

أضف COINOTAG كمصدر مفضل

أضف COINOTAG إلى مصادرك المفضلة في أخبار Google والبحث لرؤية تغطيتنا أولاً.

إضافة على Google
YN

Youssef Nasser

كاتب COINOTAG

عرض جميع المقالات

التعليقات

التعليقات

مقالات أخرى