تصفية 934 مليون دولار بضربة هرمز، إيثيريوم يكسر 2000 دولار، وسامسونغ تستحوذ على 408 مليون من دونامو
BTC/USDT
$23,251,154,938.84
$75,992.12 / $72,728.85
الفرق: $3,263.27 (4.49%)
+0.0054%
الشراء يدفع
المحتويات
أخبار العملات الرقمية
تسببت ضربات أمريكية جديدة داخل إيران قرب مضيق هرمز في موجة بيع حادة عبر سوق العملات الرقمية، إذ قفزت تصفيات العقود الآجلة إلى 934.24 مليون دولار خلال 24 ساعة، مع إغلاق نحو 167,400 حساب تداول قسريًا. تحملت بيتكوين الحصة الأكبر بتصفيات بلغت 363 مليون دولار، تلتها إيثيريوم بـ240 مليون دولار، فيما شكّلت المراكز الطويلة 93% من إجمالي التصفيات. هبطت بيتكوين دون 73,000 دولار للمرة الأولى منذ منتصف أبريل، بعدما محا التصعيد العسكري آمال وقف إطلاق النار التي بُنيت عليها رهانات الرافعة المالية في الأسبوع السابق، وأكبر أمر منفرد كان مركزًا طويلًا بقيمة 15.34 مليون دولار على هايبرليكويد.

كسرت إيثيريوم حاجز 2000 دولار النفسي للمرة الأولى منذ أوائل 2025، وهوت إلى 1970 دولارًا في ذروة موجة البيع، بخسارة تتجاوز 5% خلال يوم واحد و13.4% خلال شهر. سجلت صناديق إيثيريوم الفورية المتداولة في الولايات المتحدة تدفقات خارجة صافية بلغت 67 مليون دولار في جلسة واحدة، ليتراكم خروج 102 مليون دولار في أول يومين من الأسبوع. تراجعت هيمنة الأصل على القيمة السوقية الإجمالية إلى 9.43% مقابل صعود هيمنة بيتكوين إلى 57.7%. وتشير بيانات السلسلة إلى انخفاض عدد المحافظ التي تحوي أكثر من 10,000 إيثر إلى 1,050 محفظة فقط، بفقدان 70 عنوانًا خلال شهر واحد، في مؤشر واضح على توزيع الحيتان.
على صعيد الاندماج المؤسسي، وافقت ثلاث شركات تابعة لمجموعة سامسونغ على شراء حصة مجمّعة بنسبة 4% في شركة دونامو، المشغّل لمنصة أبيت أكبر بورصة عملات رقمية في كوريا الجنوبية، مقابل 408 ملايين دولار من ذراع كاكاو الاستثمارية. تستحوذ سامسونغ سيكيوريتيز على 2%، بينما تتقاسم سامسونغ SDS وسامسونغ كارد النسبة المتبقية مناصفة. تُنفّذ منصة أبيت قرابة ثلثي حجم تداول العملات الرقمية في كوريا، ما يجعل أي تحوّل في هيكل ملكيتها حدثًا ذا أثر عالمي على صنّاع السوق وأمناء الحفظ ومُصدري التوكنات. تأتي الصفقة بعد أسابيع من استحواذ مجموعة هانا المالية على 6.55% وهانهوا على 9.84%، لترتفع حصة المجموعات الكورية الراسخة في دونامو إلى نحو 14%.

فرضت لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية غرامات تتجاوز 2.2 مليار يوان، أي نحو 324 مليون دولار، على ثلاث شركات وساطة إلكترونية كبرى هي فوتو هولدينغز ويو بي فينتك ولونغبريدج. حصلت فوتو على نصيب الأسد بـ271 مليون دولار، فيما واجهت يو بي فينتك غرامة بنحو 61 مليون دولار. أُلزمت الشركات الثلاث بوقف قبول عملاء جدد من البر الرئيسي فورًا، وتصفية المنصات الموجهة للسوق الصينية خلال عامين. ألقت الحملة بظلالها على الأسهم الصينية المتداولة خارجيًا، إذ هوت أسهم فوتو بأكثر من 3% قبل افتتاح الجلسة، بعد تراجع شهري بلغ 29%، ضمن سياق تدفقات «أموال ساخنة» صينية خارجة بلغت 1.04 تريليون دولار في 2025، ما يعكس صرامة بكين في ضبط حركة رؤوس الأموال عبر الحدود.
على الجبهة التنظيمية الأمريكية، تعهّد الرئيس دونالد ترامب بترسيخ إطار قانوني دائم لسوق العملات الرقمية يكون «محصّنًا ضد المستقبل» وغير قابل للإلغاء من قبل الإدارات اللاحقة. تستند الرؤية إلى تشريع شامل لهيكل السوق يُعيد توزيع الصلاحيات بين هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) ولجنة تداول السلع الآجلة (CFTC)، بعد إلغاء الهيئة بقيادة بول أتكينز لمعظم سياسات الإنفاذ التي ورثتها عن غاري غينسلر. تسعى لجنة تداول السلع، بقيادة مايكل سيليغ، إلى أن تصبح الجهة المنظِّمة الرئيسية لأسواق التنبؤ وتداول الأصول الرقمية، فيما أسقطت وزارة العدل عدة قضايا متصلة بالقطاع. وتستهدف الإدارة تثبيت هذا التحوّل في قانون يتطلب موافقة الكونغرس لعكسه، حمايةً لمكتسبات الصناعة.
في تطور قضائي لافت، وجّه المدعون الفيدراليون اتهامات لمهندس برمجيات في جوجل بتهم الاحتيال في السلع والاحتيال عبر الإنترنت وغسل الأموال، بعد أن استغل وصوله المسبق إلى نتائج حملة «عام في البحث» لتحقيق 1.2 مليون دولار عبر منصة بوليماركت للتنبؤات القائمة على البلوكتشين. اعتُقل ميشيل سبانيولو، 36 عامًا، في 27 مايو، ووصف ادعاء المنطقة الجنوبية لنيويورك العملية بأنها استخدام لمعلومات داخلية على سوق تنبؤات لامركزية. تكشف القضية هشاشة حوكمة منصات التنبؤ أمام تسريبات بيانات داخلية، وتعزز حجج المنظمين الراغبين في فرض ضوابط أشد على هذه المنصات التي اتسع نطاق حظرها بالفعل في عدد من الولايات القضائية.
الخيط الناظم بين هذه التطورات هو تصادم محورين: ضغط جيوسياسي وتنظيمي يدفع نحو موجة نفور من المخاطر تختبر صلابة مستويات الدعم في السوق الهابط، وتدفّق مؤسسي عبر صفقات سامسونغ-دونامو يكرّس البنية التحتية للأصول الرقمية في جوهر التمويل التقليدي. تُعيد بكين رسم خريطة تدفّق رؤوس الأموال عبر الحدود بينما تسعى واشنطن إلى تحصين إطار العملات الرقمية في قانون دائم، فيما تكشف قضية بوليماركت ضرورة تطوير حوكمة منصات التمويل اللامركزي. التراجع الحاد في العملات البديلة ليس انهيارًا بنيويًا، بل إعادة تسعير لمخاطر السيولة قبل دورة مؤسسية أوسع.
أضف COINOTAG كمصدر مفضل
أضف COINOTAG إلى مصادرك المفضلة في أخبار Google والبحث لرؤية تغطيتنا أولاً.
إضافة على Googleالوسوم ذات الصلة
التعليقات
مقالات أخرى
بيتكوين تحتفل بـ “يوم البيتزا”: صمود BTC وتحديات ETH
٢٢ مايو ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٠ ص UTC
تصف شركة Wintermute الإيثيريوم بأنه "الأصل الخاطئ للاقتصاد الكلي" مع وصول نسبة ETH/BTC إلى أدنى مستوى في 10 أشهر
٢٠ مايو ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٣ ص UTC
هارفارد تقلص بيتكوين 43% وتخرج من إيثيريوم وKelpDAO يفقد 293 مليون دولار
١٧ مايو ٢٠٢٦ في ١٢:٠٦ م UTC
