النفط الأمريكي WTI يمتد صعوده إلى 91.48 دولار والبيتكوين (BTC) تحت ضغط الاقتصاد الكلي
وصل خام WTI إلى 91.48 دولار بمكسب خامس متتالي وسط مخاطر البحر الأحمر، وتوقع بيسنت 40 دولارا بعد الصراع، والبيتكوين (BTC) يتداول تحت 80 ألف دولار.
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- برنت لشهر نوفمبر أغلق مرتفعا بنسبة 0.80% عند 96.28 دولار للبرميل.
- اشتباكات اليمن أسفرت عن مقتل 129 شخصا في يوم واحد قرب باب المندب.
- سكوت بيسنت يتوقع تراجع النفط إلى 50 دولارا وربما 40 دولارا بعد الصراع.
- عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بلغ أعلى مستوى منذ 2023.
النفط الأمريكي WTI يمتد صعوده إلى 91.48 دولار والبيتكوين (BTC) تحت ضغط الاقتصاد الكلي
استقرت أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) عند 91.48 دولار للبرميل يوم الخميس، محققة مكسبها اليومي الخامس على التوالي، مع اتساع دائرة المخاطر البحرية من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. وأغلق عقد WTI لشهر أكتوبر في بورصة نيويورك التجارية مرتفعا بنسبة 0.20%، فيما أنهى عقود برنت لشهر نوفمبر في بورصة لندن ICE جلسة أعلى بنسبة 0.80% عند 96.28 دولار للبرميل. بدأت سلسلة المكاسب لخام WTI في 31 أغسطس وقد امتدت عبر خمس جلسات تداول متتالية حتى الآن. نقطة التوتر الجديدة هي الممر الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن، وهو الممر الذي يجب على كل سفينة اجتيازه قبل الوصول إلى قناة السويس، ويشكل عنق زجاجة حرجا لتدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي عالميا. وقد أسفرت الاشتباكات بين القوات الحكومية اليمنية ومقاتلي الحوثيين المتحالفين مع إيران، والذين تقدموا إلى محيط المضيق، عن مقتل ما لا يقل عن 129 شخصا في يوم واحد، في واحدة من أكثر الحلقات دموية في الحرب الأهلية اليمنية الممتدة منذ سنوات. وأي تصعيد عند هذا العنق الزجاجي سينعكس مباشرة على أعباء الشحن البحري وتكاليف اللوجستيات البحرية، ومن ثم على أسعار الطاقة في المراحل التالية. وكان مسار البحر الأحمر هشا أصلا: خلال الحصار الحوثي السابق، تراجع تدفق الناقلات عبر ميناء ينبع السعودي — المحطة الغربية لخط الأنابيب الشرقي الغربي الذي يربط حقول النفط الشرقية للمملكة بالبحر الأحمر وقد طالما روج له كبديل لمضيق هرمز — بأكثر من الثلث، في مشهد يوضح مدى سرعة تعطل شبكة النقل البديلة. وقد أضافت واشنطن طبقة إضافية من المخاطر: أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال ضربة على "جبل الفأس"، وهو موقع يُشتبه في احتضانه منشآت إيران النووية تحت الأرض، ما يبقي التوتر الأمريكي الإيراني مرتفعا إلى جانب تهديد الملاحة. والفريق الذي يتحرك عبر تداول عقود المستقبل أو صناديق الاستثمار المتداولة لقطاع الطاقة قد جنى ثمار هذه الحركة، رغم أن الأثر الحقيقي على أحجام المعروض الفعلي من الخام وأسعار الشحن البحري ما يزال بانتظار التأكيد في الجلسات المقبلة.
بيسنت يتوقع النفط عند 40 دولارا يتوقع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن يتراجع ارتفاع أسعار النفط تراجعا حادا بمجرد أن يكتمل مسار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. وفي مقابلة مع ستيف بانون نُشرت يوم الخميس، قال بيسنت إن الخام ينبغي أن يتجه نحو الانخفاض بعد انتهاء الصراع، مع احتمال أن يدفع نمو المعروض الأسعار إلى 50 دولارا للبرميل وربما إلى 40 دولارا كحد أدنى. والفارق واسع عن مستويات السوق الحالية: فقد تداول برنت فوق 95 دولارا يوم الخميس، قرب أعلى مستوى له منذ يوليو، فيما حافظ خام WTI على تداوله حول عتبة 91 دولارا. أما الجزء الذي ينبغي لمتداولي الأصول الخطرة أن ينتبهوا إليه فهو صلة سوق السندات. فبعد تبادل القوات الأمريكية والإيرانية ضربات عسكرية مبكرا هذا الأسبوع، تغذت أسعار الطاقة المرتفعة في توقعات التضخم ودفعت تكاليف الاقتراض السيادي صعودا؛ وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى له منذ 2023. ويحاجج بيسنت بأن الارتباط بين أسعار الفائدة والنفط لم يكن يوما بهذه الحدة كما هو الآن، وأن موجة المعروض بعد الصراع ستجر أسعار الخام وعوائد السندات نحو الانخفاض معا. كما قلل وزير الخزانة من أهمية مقترح صندوق الثروة السيادية النرويجي — أحد أكبر المستثمرين الحكوميين في العالم — لتقليص تخصيصه لسندات الخزانة الأمريكية، وهي خطوة تشير التقديرات إلى أنها قد تخفض ممتلكاته بمقدار 75 مليار دولار. التوقيت حساس: فقد تجاوز مقياس للدين الفيدرالي الأمريكي حاجز 40 تريليون دولار لأول مرة على الإطلاق مؤخرا، ما أرسخ الجدل حول من يمول اقتراض أمريكا. وبتصوير بيسنت، فإن الصندوق النرويجي لا يخرج من الأصول الأمريكية إطلاقا بل يعيد التوزيع نحو أوراق مالية ذات عائد أعلى، ومنها السندات الصادرة عن وكالتي Fannie Mae وFreddie Mac، وهما وكالتا تمويل الإسكان المرخصوتان حكوميا وتدفعان عادة أكثر من سندات الخزانة — وهو تخصيص قال إنه يؤيد بنشاط. يمكن للقراء الراغبين في متابعة السوق لحظيًا الاطلاع على أسعار السبوت والعقود الآجلة مباشرة عبر Gate.
وبالنسبة للعملات الرقمية، فإن التسلسل هو ما يهم: تبريد النفط سيخفف ضغط التضخم الذي أبقى العوائد الحقيقية مرتفعة، وهي تاريخيا عائق أمام الأصول طويلة المدة مثل البيتكوين. تضع بيانات COINOTAG السوقية المجمعة إطار التوتر الحالي: عالم التتبع لدينا يظهر هيمنة BTC عند 68.9% وإجمالي القيمة السوقية عند نحو 2.32 تريليون دولار، فيما يسجل مؤشر الخوف والطمع الحساس للرافعة المالية — وهو مقياس يقيس درجة مخاطرة المستثمرين ويمكن الاطلاع على آلية الرافعة المالية في دليلنا — 74 نقطة (طمع)، بينما يتداول البيتكوين (BTC) تحت 80,000 دولار. وتظل العوائد المدفوعة بالطاقة عامل التأرجح الرئيسي، فيما ترتبط اقتصاديات إثبات العمل لتعدين العملات الرقمية ارتباطا وثيقا بتكاليف الطاقة.
الوسوم ذات الصلة

تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.


