سيتيغروب تؤجل توقع خفض فائدة الفيدرالي إلى يونيو 2027 وتضغط على بيتكوين (BTC)
أجلت سيتيغروب توقع أول خفض للفائدة إلى يونيو 2027 بعد وظائف أغسطس عند 162 ألفًا، فرفعت احتمالات الرفع وضغطت على بيتكوين قرب 80 ألف دولار.
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- سيتيغروب تؤجل أول خفض للفائدة إلى يونيو 2027 بعد ثلاث خفضات بـ25 نقطة أساس.
- الرواتب غير الزراعية أضافت 162,000 وظيفة وبقيت البطالة عند 4.1%.
- عقود الأموال الفيدرالي تحمل احتمال رفع 61% في اجتماع 15-16 سبتمبر.
- داو جونز أغلق منخفضًا 271.86 نقطة بنسبة 0.51% عند 53,414.3.
سيتيغروب تعدّل توقعاتها للفيدرالي
أجّل بنك سيتيغروب توقّعه لخفض الفائدة القادم من الاحتياطي الفيدرالي إلى يونيو 2027، في مراجعة تضرب مباشرة الأصول ذات المخاطر التي كانت تتداول على أمل سياسة نقدية أكثر مرونة، وعلى رأسها بيتكوين (BTC). وفي مذكرة للاقتصاديين أندرو هولينهورست وفيرونيكا كلارك، يتوقع البنك أن ينفّذ الفيدرالي ثلاثة خفضات منفصلة بمقدار 25 نقطة أساس خلال 2027، تتوزع بين يونيو وسبتمبر وديسمبر. وتذكيرًا، نقطة الأساس الواحدة تعادل جزءًا من مئة من نقطة مئوية. وحتى هذا الأسبوع، كانت سيتيغروب ترجّح تخفيفًا في أكتوبر وديسمبر 2026، إضافة إلى خطوة إضافية في يناير 2027.
كان تقرير الوظائف الأمريكي لشهر أغسطس هو المحفّز المباشر لهذا التحوّل. فقد أضافت الرواتب غير الزراعية 162,000 وظيفة، رقم يتجاوز توقعات السوق بوضوح، فيما بقيت نسبة البطالة ثابتة عند 4.1%. وشدّد اقتصاديو سيتيغروب على أن معدل البطالة لم يتحرك، وأن مشاركة قوة العمل تعافت بشكل ملحوظ، وهي معادلة يفسرونها بأن صانعي القرار يرون سوق العمل مستقرًا في جملته، ما قد يعيد تركيز السياسة النقدية نحو ملف التضخم من جديد. ولهذا التحول وزن إضافي لأن سيتيغروب كانت من الأصوات المتساهلة نسبيًا بشأن الفيدرالي؛ فحين ينقل البنك الذي دافع عن التخفيف المبكر توقعه لأول خفض أكثر من عام كامل، لا تملك المراكز الحساسة للفائدة في الأسهم والعملات الرقمية سوى إعادة التسعير.
وتحركت أسواق المشتقات بالخطوة ذاتها. فالعقود الآجلة على سعر الأموال الفيدرالي، حتى مساء الجمعة بتوقيت UTC، تحمل احتمالًا بنسبة 61% لرفع الفائدة في اجتماع الفيدرالي المقام يومي 15 و16 سبتمبر، مقارنة بنسبة 52% قبل صدور بيانات الوظائف. ويتجه المتداولون الآن إلى إصدارات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) الأسبوع المقبل بحثًا عن إشارات جديدة على مسار الفائدة — ووفق التسعير الحالي، فإن المخاطرة تميل نحو سياسة أكثر تشددًا لمدة أطول، لا نحو الإغاثة.
وول ستريت تتراجع مع إعادة التسعير
طالت إعادة التسعير أسواق الأسهم الأمريكية بقوة في جلسة الجمعة. فمؤشر داو جونز الصناعي أغلق منخفضًا 271.86 نقطة، أي بنسبة 0.51%، عند 53,414.3، بينما خسر مؤشر S&P 500 29.11 نقطة (0.38%) لينهي عند 7,718.60. أما ناسداك المثقل بأسهم التقنية فتراجع 77.07 نقطة (0.29%) إلى 26,507.0. وفي انحراف لافت، سجّل صندوق Russell 2000 للأسهم الصغيرة مكاسب فعلية بنسبة 0.26% عند 295.97، في إشارة إلى أن شريحة من السوق قرأت بيانات العمل القوية كإيجابية للنمو لا كسلبي للفائدة فحسب.
أما سوق السندات فكان رساله أشد حدّة. فارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل عامين — الأجل الأكثر حساسية لسياسة الفيدرالي — إلى أعلى مستوياتها منذ يناير من العام الماضي بعد صدور التقرير، فيما رُفّعت أرقام الرواتب لشهري يونيو ويوليو صعودًا، ما يعزز صورة سوق عمل أكثر متانة من المتوقع. وكانت احتمالات رفع الفائدة في عقود الأموال الفيدرالي قد قفزت إلى 58% مباشرة بعد الإصدار، بزيادة 8.6 نقطة مئوية من 49.4% في اليوم السابق، قبل أن ترفعها قراءة العقود الأخيرة إلى 61%. وقضى صناع السوق في سوق الخزانة الجلسة كاملة في استيعاب هذا الانقلاب عن رواية اليوم السابق، حين كان حاكم الفيدرالي كريستوفر والر قد ألمح إلى استعداده لإبقاء سعر الفائدة المرجعي في نطاقه الحالي بين 3.5% و3.75% في اجتماع FOMC لشهر سبتمبر.
ويضع النبرة المتشددّة لرئيس الفيدرالي كيفن وورش في جاكسون هول الأسبوع الماضي حجم الرهانات: ففي غياب تأكيد جديد على تراجع التضخم، يرى محللون من بينهم مدير المحافظ في Janus Henderson برادفورد سميث أن خطوة التشديد لا يمكن استبعادها. وشعرت الأسهم الفردية بالضغط أيضًا — فقد انهارت أسهم Lululemon بنسبة 16% بعد خفضها لتوجيهات الإيرادات والأرباح، ما عمّق مزاج النفور من المخاطرة، ويفاضل المستثمرون بين أدوات تحوّط تتراوح من Tether Gold (XAUT) إلى النقد قصير الأجل. يمكن للقراء الراغبين في متابعة السوق لحظيًا الاطلاع على أسعار السبوت والعقود الآجلة مباشرة عبر Bitget.
اختبار 80 ألف دولار أمام بيتكوين
وتضع بيانات COINOTAG المجمّعة أثر القطاع الرقمي في نطاقه الصحيح: فمركّب الدعم والمقاومة لدينا يُظهر أن سعر بيتكوين الفوري قرب 80,000 دولار هو الاختبار الأقرب، فيما يقرأ مؤشر الخوف والطمع 74 درجة (الطمع)، ويحتفظ BTC بحصة 68.9% من إجمالي القيمة السوقية المتتبعة عند 2.32 تريليون دولار. السيولة، لا قناعة تمكين البيتكوين، هي من يوجّه هذا المشهد.
الوسوم ذات الصلة

تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.


