مؤسس عملة Himalaya Coin مايلز غوو يُسجن 30 عامًا في احتيال بمليار دولار
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
- حكمت محكمة فيدرالية أمريكية بسجن مايلز غوو مؤسس Himalaya Coin ثلاثين عامًا في احتيال تجاوز مليار دولار.
- زعم غوو زورًا أن H-Coin مغطّاة بنسبة 20% بالذهب، وجمع عبر الرمز وحده نحو 500 مليون دولار.
- أمرت المحكمة بمصادرة عائدات تقارب 889 مليون دولار وصادرت قصرًا في نيوجيرسي وسيارتي رولز رويس فانتوم وبوغاتي شيرون.
- تُظهر بيانات COINOTAG المجمّعة مؤشر الخوف والطمع عند 19 وهيمنة بيتكوين 69.9% وقيمة سوقية قرب 1.73 تريليون دولار.
تم إنتاج هذا الملخص بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.
أخبار العملات الرقمية
قضت محكمة فيدرالية أمريكية بسجن رجل الأعمال الصيني مايلز غوو، العقل المدبّر لمشروع العملة البديلة Himalaya Coin (H-Coin)، ثلاثين عامًا بعد إدانته بتدبير عمليات احتيال تجاوزت قيمتها مليار دولار امتدت عبر قطاعات العملات الرقمية والإعلام والعقارات. وكان غوو، البالغ من العمر 57 عامًا والمعروف أيضًا باسم هو وان كووك، قد أدانته هيئة محلفين في يوليو 2024 بتهم تشمل الابتزاز المنظّم والاحتيال على الأوراق المالية والاحتيال الإلكتروني والاحتيال المصرفي وغسل الأموال. وأكد الادعاء أن المخططات، التي أُديرت على مدى خمس سنوات تقريبًا، أوقعت آلاف الضحايا داخل الولايات المتحدة وخارجها. وقال نائب المدعي العام الأمريكي شون باكلي إن غوو استغل الثقة التي منحها إياه الآلاف لإشباع جشعه الشخصي.
تصدّرت عملة Himalaya Coin مشهد القضية، وهي الرمز الذي روّج له غوو بقوة للمستثمرين المحتملين في عام 2021. فقد زعم زورًا أن العملة مغطّاة بنسبة 20% بالذهب المادي، وتعهّد بأن منصته ستغطي 100% من أي خسائر يتكبّدها المستثمرون — وهي ضمانات تقول وزارة العدل الأمريكية إنها كانت وهمية بالكامل. وعلى خلاف العملات المستقرة الخوارزمية، التي يُعرَّف ربطها على الأقل عبر شيفرة شفافة على السلسلة، لم تقدّم H-Coin أي ضمانات قابلة للتحقق على الإطلاق. ووفقًا لتحقيق وزارة العدل، جمع غوو نحو 500 مليون دولار عبر هذا الرمز وحده، وهو خيط واحد ضمن شبكة احتيال أوسع بكثير استخرجت في نهاية المطاف أكثر من مليار دولار من ضحايا حول العالم.
وأمرت المحكمة غوو بالتنازل عن عائدات غير مشروعة تقارب 900 مليون دولار، إلى جانب محفظة من الأصول الفاخرة اشتُريت بأموال الاحتيال. وصادرت السلطات قصره في نيوجيرسي وأسطولًا من السيارات الفارهة، من بينها رولز رويس فانتوم وبوغاتي شيرون. وأثبت الادعاء أن غوو حوّل عائدات المشروع الأوسع نحو نمط حياة شخصي مترف بدلًا من احتياطيات الذهب أو حماية المستثمرين التي أعلن عنها. ويُبرز رقم المصادرة — القريب من 889 مليون دولار المذكور عند النطق بالحكم — حجم تحويل رؤوس أموال المستثمرين بالكامل، تاركًا حائزي H-Coin بعملات لم تقترب يومًا من أي تقييم سوقي موثوق، ناهيك عن أي أعلى سعر تاريخي.
استندت إدانة غوو في 2024 إلى شبكة متشابكة من المخططات المالية استخدمت مجموعته الإعلامية GTV Media Group ومشاريع تابعة لها كأدوات تنفيذ. ووجدت هيئة المحلفين أنه مذنب بالنشاط الإجرامي المنظّم وتهم احتيال متعددة وغسل أموال، خالصةً إلى أن الأموال المجمّعة تحت ذرائع استثمارية جرى غسلها وإعادة توجيهها بشكل ممنهج. وعملت GTV، المنصة الإعلامية التي أسسها غوو، كمحرك لجمع التبرعات في آنٍ واحد، مطمِسةً الحدود بين بثّه السياسي وطروحات الأوراق المالية غير المسجّلة. وأتاح هذا الهيكل — إعلام يبدو مشروعًا يلتف حول مبيعات الرموز — للعملية الوصول إلى مستثمري التجزئة الذين ظنوا أنهم يدعمون قضية لا أنهم يموّلون، بحسب تعبير الادعاء، عصابة إجرامية.
عاش غوو في منفى اختياري بعيدًا عن الصين منذ مغادرته البلاد عام 2014، ونسج لنفسه صورة بارزة معادية للشيوعية ساعدته على اجتذاب قاعدة مؤيدين مخلصة. وقد شكّلت تلك السمعة محورًا للاحتيال: إذ تحوّل المؤيدون الذين وثقوا في خطابه السياسي إلى قاعدة المستثمرين في مشاريعه الرقمية والإعلامية. واعتقلته السلطات الأمريكية في 2023، ليأتي الحكم هذا الأسبوع ويطوي قضية بنى الادعاء الفيدرالي أركانها على مدى سنوات. وصوّرت وزارة العدل النتيجة رسالة تحذير مفادها أن التغليف الأيديولوجي لا يوفّر أي ملاذ للجريمة المالية، ولا سيّما حين تُسوَّق الرموز الرقمية بغطاء ملفّق لمشترين قليلي الخبرة.
وأعادت القضية أيضًا تسليط الضوء على صلات غوو بستيف بانون، كبير الاستراتيجيين السابق في البيت الأبيض. فقد اعتُقل بانون في 2020 في تهمة احتيال فيدرالية منفصلة بينما كان على متن يخت بطول 150 قدمًا يملكه غوو، في حادثة رسّخت علاقتهما العلنية. وأصدر ترامب عفوًا عن بانون في تلك القضية الفيدرالية عام 2021، غير أنه وُجّهت إليه لاحقًا اتهامات على مستوى الولاية في نيويورك وأقرّ بالذنب في 2025 متجنبًا السجن؛ ولم يُوجَّه إليه اتهام في قضية غوو. وكان غوو قد بنى حضوره في الولايات المتحدة جزئيًا عبر أوساط قريبة من السياسة، وهي شبكة أضفت مصداقية على طروحات رموز وُزّعت دون الإفصاحات التي يتطلبها أي إيردروب مشروع أو بيع مسجّل.
قراءتنا لهذه القضية تضعها ضمن نمط أوسع رصدته COINOTAG خلال موجة التراجع الراهنة: إذ تميل إجراءات مكافحة الاحتيال إلى التصاعد تحديدًا حين تكون المعنويات هشّة. وحتى هذا الأسبوع، تُظهر بياناتنا السوقية المجمّعة مؤشر الخوف والطمع عند 19 من أصل 100 — في عمق منطقة الخوف الشديد — مع هيمنة للبيتكوين تبلغ 69.9% وقيمة سوقية إجمالية للعملات الرقمية قرب 1.73 تريليون دولار، وهي خلفية تتجمّع فيها رؤوس الأموال نحو العملات الكبرى وتهجر الرموز المضاربية مثل H-Coin. وتؤكد وثيقة وزارة العدل الرسمية نحو 500 مليون دولار جُمعت عبر الرمز ومصادرة تقارب 900 مليون دولار. أما الدرس القابل للتطبيق للمستثمرين فملموس: تظل مزاعم الضمانات غير القابلة للتحقق — سواء أكانت مدعومة بالذهب أم غير ذلك — أوضح علامة خطر في أي طرح لعملة رقمية.
لا تقدم COINOTAG خدمات استشارية مالية. هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية. تنطوي استثمارات العملات المشفرة على مخاطر عالية.
أضف COINOTAG كمصدر مفضل
أضف COINOTAG إلى مصادرك المفضلة في أخبار Google والبحث لرؤية تغطيتنا أولاً.
إضافة على Googleتم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.