سرقة Ethereum: Bybit ترفع دعوى قضائية ضد كوريا الشمالية بقيمة 1.5 مليار دولار

ETH

ETH/USDT

$1,915.22
+0.44%
حجم التداول 24س

$7,978,611,852.11

24س أعلى/أدنى

$1,943.02 / $1,894.35

الفرق: $48.67 (2.57%)

Long/Short
59.9%
لونج: 59.9%شورت: 40.1%
معدل التمويل

-0.0002%

البيع يدفع

البيانات مقدمة من COINOTAG DATAبيانات حية
Ethereum
Ethereum
يومي

‏١٬٩١٤٫٠٣ US$

0.52%

حجم التداول (24 ساعة): -

مستويات المقاومة
مقاومة 3‏٢٬٠٠١٫٣٤ US$
مقاومة 2‏١٬٩٦٤٫٧١ US$
مقاومة 1‏١٬٩١٩٫٠٦ US$
السعر‏١٬٩١٤٫٠٣ US$
دعم 1‏١٬٩١١٫٤١ US$
دعم 2‏١٬٨٦٣٫٤٨ US$
دعم 3‏١٬٧٢٢٫٨٢ US$
نقطة الارتكاز (PP):‏١٬٩٠٥٫٥٥ US$
الاتجاه:حركة جانبية
RSI (14):56.2
(٠٩:٥٧ م UTC)
4 دقائق للقراءة
ملخص الذكاء الاصطناعيAI
  • رفعت Bybit دعوى قضائية أمام محكمة فدرالية في واشنطن ضد كوريا الشمالية ومجموعة Lazarus على خلفية سرقة أكثر من 400,000 وحدة ETH.
  • استغل هجوم 21 فبراير 2025 ثغرة في سلسلة التوريد داخل Safe{Wallet} عبر الهندسة الاجتماعية وتعديل واجهة العرض الأمامية.
  • شكّلت حادثة Bybit الجزء الأكبر من إجمالي 2.02 مليار دولار من العملات الرقمية المنسوبة لجهات كورية شمالية في 2025.
  • عرضت Bybit مكافأة تصل إلى 10% مقابل معلومات تساعد في تتبع الأموال المسروقة البالغة قيمتها 1.5 مليار دولار.

أخبار العملات الرقمية

رفعت منصة Bybit دعوى قضائية أمام المحكمة الفدرالية في واشنطن ضد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، متهمةً إياها بالوقوف وراء سرقة أكثر من 400,000 وحدة من عملة Ethereum (ETH)، في أكبر عملية سرقة للعملات الرقمية على الإطلاق. وذكرت المنصة في إعلانها الرسمي أن الدعوى المدنية تستهدف أيضاً مكتب الاستطلاع العام، وهو الذراع الاستخباراتية لكوريا الشمالية، إلى جانب مجموعة Lazarus، وهي منظمة قرصنة إلكترونية مرتبطة بالدولة الكورية الشمالية تُتهم بتدبير الهجوم الذي وقع في فبراير 2025. وأكدت Bybit أن هذا التحرك القضائي يُنفَّذ بشكل مستقل عن الإجراءات الجنائية التي تواصلها السلطات الأمريكية، وأنه يهدف إلى محاسبة المسؤولين عن هذه السرقة القياسية. وكشفت المنصة أن المحكمة أصدرت أمراً قضائياً أولياً يمنع أطرافاً مجهولة الهوية، مُدرجة في الدعوى باسم John Doe، من نقل الأصول المسروقة المحددة أو التصرف فيها أو تبديدها أثناء سير التقاضي. ويمثل هذا الأمر أداة تحفظية تتيح للمنصة حماية الأصول المجمدة إلى حين الانتقال إلى مرحلة الكشف عن الأدلة وتقديم مطالبات التعويض. ويشير هذا التطور إلى أن منصة كبرى للعملات الرقمية باتت مستعدة لملاحقة جهات ترعاها دول ذات سيادة عبر القنوات القضائية التقليدية، وهو ما يُعد سابقة في القطاع. ورغم أن الأمر القضائي لا يحسم مسألة المسؤولية النهائية، فإنه يضيّق على المدعى عليهم هامش تحريك الأموال قبل أن تتمكن المنصة من تقديم مطالباتها كاملة. وتكتسب هذه الدعوى أهمية تتجاوز ميزانية Bybit ذاتها، إذ إنها تعامل السرقة الإلكترونية بوصفها مطالبة مدنية قابلة للاسترداد وليس مجرد مهمة تتبع جنائي، كما تمنح المنصة آلية رسمية للتصدي لأي محاولة مستقبلية لغسل الأموال المجمدة أو تحويلها أو إعادة رهنها. وأطرت Bybit هذه الخطوة ضمن جهود أوسع لحماية المستخدمين وتعزيز الثقة في حفظ الأصول الرقمية، وهي مسألة حساسة لكل سوق من أسواق العملات البديلة والعملات الرئيسية عندما تتعرض منصة كبرى للاختراق. وأكدت الشركة أنها عززت احتياطياتها بعد السرقة وأبقت أرصدة العملاء سليمة، في حين تضيف الدعوى مساراً مدنياً لاسترداد الأصول من الجناة المزعومين ورعاتهم الحكوميين أمام محكمة فدرالية أمريكية.

يُعد تجميد الأصول الأثر القانوني الأكثر إلحاحاً في هذه الدعوى، لكن السرقة ذاتها تبقى المعيار المرجعي للجرائم الإلكترونية المرتبطة بالدول في قطاع العملات الرقمية. فبحسب بيان المنصة الرسمي، استغل الهجوم الذي وقع في 21 فبراير 2025 ثغرة في سلسلة التوريد داخل Safe{Wallet}، وهي واجهة خارجية متعددة التوقيعات تُستخدم أثناء التحويلات الروتينية من التخزين البارد إلى التخزين الساخن. ويُزعم أن القراصنة اخترقوا أجهزة المطورين عبر أساليب الهندسة الاجتماعية والتصيد الاحتيالي، ثم عدّلوا واجهة العرض الأمامية بحيث رأى مراجعو المعاملات عناوين طبيعية بينما كانت الوجهة الفعلية قد استُبدلت بعناوين أخرى. وأسفرت العملية عن نقل أكثر من 400,000 وحدة من ETH وstETH، بقيمة قُدّرت بنحو 1.5 مليار دولار في ذلك الوقت. وتُظهر تقديرات تحليلات البلوكتشين المستشهد بها في مواد الدعوى أن حادثة Bybit شكّلت الجزء الأكبر من إجمالي 2.02 مليار دولار من العملات الرقمية المنسوبة إلى جهات كورية شمالية خلال عام 2025، وحصة كبيرة من الإجمالي التراكمي البالغ 6.75 مليار دولار المرتبط بعمليات القرصنة التي تنفذها البلاد. وتعتقد جهات واسعة أن هذه العائدات تُموّل برامج التسلح، وهو ما يضفي على القضية أبعاداً تتعلق بالعقوبات والأمن القومي إلى جانب الأبعاد التجارية. وكانت Bybit قد عرضت سابقاً مكافأة تصل إلى 10% مقابل معلومات تساعد في تتبع الأموال، وهو برنامج حوافز وليس إيردروب، وشددت على أن الأمر القضائي لا يُنهي جهود الاسترداد. وأكدت المنصة أنها ستطلب من المحكمة إجراءات إضافية، تاركةً الباب مفتوحاً أمام أوامر تتعلق بالحراسة أو التسليم أو التعويضات. وبالنسبة للسوق، فإن التمييز الجوهري هو أن التجميد يستهدف أصولاً محددة الهوية وليس كامل المبلغ المسروق، ما يعني أن الاسترداد النهائي قد يعتمد على تتبع التفرعات والمبادلات والجسور عبر الزمن. وهذا ليس حدثاً سعرياً بحد ذاته، لكنه يمسّ علاوة المخاطر المطبقة على حفظ المنصات وعلى أصول مثل Ethereum، حيث يمكن لمسار واحد كبير للبيع القسري أو غسل الأموال أن يؤثر في معنويات السوق حتى عندما تكون الأسعار بعيدة عن أعلى مستوى تاريخي. وهذا ما يجعل السجل القضائي لا يقل أهمية عن مسار البلوكتشين ذاته.

يركز تحليل COINOTAG على أمر المحكمة الفدرالية ذاته وليس على الضجة الإعلامية المحيطة بالقضية. فقد منحت المحكمة الفدرالية في مقاطعة واشنطن العاصمة أمراً قضائياً أولياً، وهو إجراء تحفظي مؤقت يصدر قبل الفصل في موضوع الدعوى، يُلزم المدعى عليهم المجهولين المُدرجين باسم John Doe بالحفاظ على الأصول الرقمية المسروقة التي تم تحديدها، ويحظر عليهم نقلها أو تبديدها أو التصرف فيها بأي شكل أثناء سير التقاضي. ويُنشئ هذا القرار آلية تحفظية تحمي الأصول من التلاشي، لكنه لا يحدد الملكية النهائية لها ولا يضمن استردادها بالكامل. وسيكون الاختبار الأصعب في المرحلة المقبلة هو تحويل العناوين المجمدة إلى أوامر تسليم قابلة للتنفيذ الفعلي، لا سيما في مواجهة جهات مرتبطة بدول ذات سيادة لا تخضع بسهولة للولاية القضائية الأمريكية. ومع ذلك، تُظهر هذه الدعوى أن الاختراقات واسعة النطاق لأنظمة الحفظ يمكن مواجهتها بالإجراءات القضائية المدنية وليس بالاستجابة الجنائية والتحقيقات التقنية فقط، وهو ما يمثل سابقة مهمة لمخاطر حفظ Ethereum والعملات المستقرة الخوارزمية على نطاق أوسع في القطاع.

أضف COINOTAG كمصدر مفضل

أضف COINOTAG إلى مصادرك المفضلة في أخبار Google والبحث لرؤية تغطيتنا أولاً.

إضافة على Google
Omar Khalil

Omar Khalil

كاتب COINOTAG

عرض جميع المقالات
بمساعدة الذكاء الاصطناعيمحلل السوق·عمر خليل محلل سوق متخصص في التحليل الفني وإدارة المخاطر لأسواق العملات المشفرة، بخبرة خمس سنوات في مكتب التداول النشط.

تم إنتاجه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته بالذكاء الاصطناعي، ونُشر تحت الإشراف التحريري لـ COINOTAG.

التعليقات

التعليقات