انتهاء صلاحية خيارات بـ7.5 مليار دولار وانهيار البيتكوين 2000 دولار بعد تصريح ترامب وتصفية 897 مليون دولار
المحتويات
أخبار العملات الرقمية
يواجه سوق مشتقات بيتكوين وإيثيريوم اليوم انتهاء صلاحية خيارات شهرية ضخمة بقيمة إجمالية تقارب 7.5 مليار دولار، وسط مستويات Max Pain تتجاوز الأسعار الفورية الحالية. تمتلك بيتكوين 84,112 عقدا مفتوحا بقيمة افتراضية تبلغ 6.2 مليار دولار، مع نسبة بيع إلى شراء 0.84 تعكس انحيازا صاعدا خفيفا. يقع مستوى Max Pain عند 75,000 دولار، أعلى من السعر الحالي قرب 73,350 دولار بعد تراجع أسبوعي بنسبة 5%. أما إيثيريوم فيحمل 643,639 عقدا بقيمة 1.29 مليار دولار، مع تركيز كثيف للتنفيذات عند 2,200 دولار يفصل البائعين عن أرباح كاملة.

تعرض سعر بيتكوين لرفض حاد بقيمة 2000 دولار فور إدلاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأكثر تصريحاته دعما للعملات الرقمية حتى الآن، متعهدا بأنه «لن يخذل الكريبتو أبدا». كانت العملة تتداول قرب منطقة المقاومة عند 70,000 دولار قبل أن يتحول الخبر إلى حدث توزيع، حيث أظهرت خرائط تصفية السيولة تكتلا كثيفا لصفقات الشراء التي تمت تصفيتها عند هذا الحاجز. عززت تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة هذا المشهد بتنفيذ صفقة بقيمة 1.289 مليار دولار لصندوق IBIT عبر الأسواق المظلمة، في إشارة واضحة إلى إعادة تموضع المؤسسات لا تجميعها.
على صعيد جيوسياسي، انهارت أسواق العملات الرقمية إثر الضربات الجوية في مضيق هرمز، مما تسبب بتصفيات قسرية للمراكز الطويلة بلغت قيمتها 897 مليون دولار خلال ساعات قليلة. دفع هذا التصعيد العسكري بيتكوين إلى أدنى مستوياتها في ستة أسابيع، وتراجعت العملات البديلة بحدة أكبر مع موجة ذعر شاملة. كان مضيق هرمز يمثل ممرا حيويا لنقل النفط العالمي، وأدى التوتر فيه إلى ارتفاع أسعار الطاقة ومخاوف من عدم استقرار اقتصادي عالمي. حذر المحللون من استمرار التقلبات الحادة في حال تواصل التصعيد الإقليمي خلال الجلسات المقبلة.
في كوريا الجنوبية، فرض تحالف بورصات الأصول الرقمية «داكسا» معيار امتثال جديدا يلزم منصات تداول العملات الرقمية بإبطال مفاتيح واجهة برمجة التطبيقات المشتبه في مشاركتها بشكل غير قانوني بين المستخدمين. تكثف هيئة الرقابة المالية تدقيقها على التداول الآلي الذي يمثل نحو 30% من حجم التداول المحلي، بعد رصد عمليات تلاعب تستهدف خلق إشارات طلب زائفة. تخضع منصات Upbit وBithumb وCoinone وKorbit وGopax للقواعد الجديدة، التي تتضمن أيضا تطبيق قوائم عناوين IP المعتمدة. تأتي هذه الإجراءات في إطار حملة أوسع للحد من إساءة استخدام مفاتيح الوصول الآلي في أحد أنشط أسواق العملات البديلة عالميا.

على المستوى العالمي، يكشف تقرير حديث أن نحو 47% من شركات العملات الرقمية الجديدة التي انطلقت في 2026 تطبق إعدادات مراقبة كانت تصنف من بين الأكثر صرامة في القطاع عام 2020. ارتفع هذا الرقم بشكل ملحوظ من نسبة لم تتجاوز 10% خلال عامي 2020 و2021، مدفوعا بضغط الاختراقات وانتهاكات العقوبات وانهيار منصات سابقة. ومع ذلك، يبقى رصد التعرض غير المباشر نقطة ضعف رئيسية، إذ تسمح المنصات بحدود إبلاغ تقارب 950 دولارا مقابل 150 دولارا في البنوك التقليدية. تواصل لائحة MiCA الأوروبية دفع القطاع نحو معايير امتثال أكثر تشددا.
في سياق التنظيم الأمريكي، يجري البيت الأبيض حاليا مراجعة قواعد جديدة وضعتها لجنة تداول السلع الآجلة بشأن أسواق التنبؤات، في الوقت الذي يؤكد فيه ترامب دعمه للسيطرة الفيدرالية على هذا القطاع. تشمل القواعد المقترحة تشديد الرقابة على منصات تقدم عقود رهان على الأحداث السياسية والاقتصادية، وسط جدل متصاعد حول الحدود الفاصلة بين الابتكار والحماية. ترفع منصات مثل Kalshi دعاوى قضائية ضد ولايات مينيسوتا ورود آيلاند، مستندة إلى أن العقود الحدثية تخضع لاختصاص الجهة الفيدرالية حصرا. قد تنتهي المعركة في المحكمة العليا الأمريكية، مع تأثيرات محتملة على مستقبل المنصات الرقمية المرتبطة بـالبلوكتشين.
تتلاقى هذه التطورات في سردية واحدة هذه الدورة: ضغط جيوسياسي حاد يلتقي بإعادة تموضع مؤسسي قاسية، وسط موجة عالمية من التشديد التنظيمي. لم تعد التصريحات السياسية الإيجابية كافية لإطلاق موجة صعود مستدامة في السوق الصاعد، بل تحولت إلى سيولة خروج لكبار الحاملين عبر آلية «بيع الخبر». تتشدد منصات التداول حول العالم في قواعد الامتثال ومراقبة الواجهات البرمجية، بينما تعيد المؤسسات تموضعها بعيدا عن مناطق المقاومة. يبقى انتهاء صلاحية الخيارات اليوم اختبارا حاسما يحدد ما إذا كان السوق الهابط الحالي مرحلة عابرة أم بداية إعادة تسعير أعمق.
أضف COINOTAG كمصدر مفضل
أضف COINOTAG إلى مصادرك المفضلة في أخبار Google والبحث لرؤية تغطيتنا أولاً.
إضافة على Google