البابا ليو الرابع عشر يطلق وثيقة الذكاء الاصطناعي مع Anthropic وكوبان يقترح ضريبة الرموز بعشرة مليارات سنوياً

(٠٥:٣٥ م UTC)
4 دقائق للقراءة

المحتويات

1220 مشاهدة
0 تعليق

أخبار العملات الرقمية

يستعد البابا ليو الرابع عشر لإصدار أول رسالة بابوية له بعنوان "مانيفيكا هومانيتاس" أو "الإنسانية الرائعة" في الخامس والعشرين من مايو الجاري، في حدث استثنائي يجمعه على المنصة ذاتها بكريستوفر أولاه، الشريك المؤسس لشركة Anthropic ورئيس أبحاث الشرح فيها. تتمحور الوثيقة حول حماية كرامة الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي، وتأتي بعد توقيعها رسمياً في الخامس عشر من مايو، تزامناً مع الذكرى الـ135 لرسالة "ريروم نوفاروم" التاريخية. وكان البابا قد صادق على تشكيل لجنة فاتيكانية جديدة لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي تضم ممثلين من سبع دوائر كنسية، في خطوة تعكس اتساع نقاش التقنية ليشمل مؤسسات تتجاوز الأسواق المالية والبلوكتشين.

البابا ليو الرابع عشر يطلق وثيقة الذكاء الاصطناعي

على الصعيد المالي، تكبدت كبرى شركات تعدين العملات الرقمية خسائر فادحة خلال الربع الأول من 2026، إذ سجلت Marathon Digital خسارة صافية بلغت 1.26 مليار دولار بربحية سهم سالبة عند 0.61 دولار، تلتها Riot Platforms بخسارة 500.5 مليون دولار مقابل إيرادات 167.2 مليون دولار. كما تكبدت CleanSpark خسارة قدرها 378.7 مليون دولار، وCore Scientific 347.19 مليون دولار، وHut 8 نحو 253.1 مليون دولار. تأتي هذه النتائج في وقت يحوم فيه سعر بيتكوين حول 77 ألف دولار، مع تبقي أقل من مئة ألف كتلة على عملية التنصيف القادمة في أبريل 2028 التي ستخفض المكافأة إلى نحو 1.6 بيتكوين.

وفي تطور يعكس عمق التحول الاقتصادي، كشف المسح السنوي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي حول "الرفاه الاقتصادي للأسر الأمريكية في 2025" أن نحو ربع العمال الأمريكيين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أعمالهم، مع إقرار 81% منهم بأن التقنية توفر لهم الوقت. وأشارت بيانات إضافية إلى أن 18% من الشركات الأمريكية تبنت الذكاء الاصطناعي بحلول نهاية 2025، ترتفع النسبة إلى 78% بين الموظفين العاملين في شركات اعتمدت هذه التقنية. وسجل قطاعا الخدمات المالية والمهنية معدلات تبني تقارب 33%، فيما نما اعتماد التصنيع للذكاء الاصطناعي بنسبة 58% سنوياً.

وعلى الصعيد الأوروبي، حذرت شخصيات بارزة في صناعة العملات الرقمية الفرنسية، من بينهم جان ماير وبيير موريزو وداميان باتورو، من أن أمام المشرعين ستة أشهر فقط لتعديل المادة 150 VH bis من قانون الضرائب قبل أن تخسر باريس موجة الذكاء الاصطناعي القادمة. تفرض هذه المادة ضريبة بنسبة 31.4% على الأرباح غير المحققة عند تحويل العملات الرقمية إلى عملات مستقرة باليورو، ما يكلف الميزانية الوطنية ما بين مليار وثلاثة مليارات يورو سنوياً. وتُسوّى نحو 99.8% من معاملات شبكة Base بعملة USDC، التي عالجت أكثر من 178.7 مليون معاملة بقيمة تتخطى 42 مليون دولار منذ أكتوبر 2025.

فرنسا والضرائب على وكلاء الذكاء الاصطناعي

جيوسياسياً، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تمديداً جديداً لمدة 30 يوماً للإعفاء من العقوبات المفروضة على النفط الروسي المنقول بحراً، يشمل الشحنات المحملة اعتباراً من 17 أبريل 2026. جاء القرار في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز نتيجة للحرب الإيرانية الممتدة منذ نهاية فبراير، وارتفاع خام برنت فوق 110 دولارات للبرميل هذا الأسبوع. وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الإجراء يستهدف الدول الأكثر عرضة لنقص الطاقة، فيما يرى محللون أن استمرار التوترات الجيوسياسية يدعم توجه المستثمرين نحو أصول التحوط بما فيها بيتكوين والذهب، رغم استمرار ضغوط السوق الهابط على قطاع التعدين.

وفي مقترح جريء، طرح الملياردير مارك كوبان فكرة فرض ضريبة فيدرالية على رموز الذكاء الاصطناعي بمعدل يقل عن 50 سنتاً لكل مليون رمز تعالجها النماذج التجارية الكبرى، متوقعاً أن تدر هذه الضريبة نحو 10 مليارات دولار سنوياً للحكومة الأمريكية. ويستثني المقترح مشاريع الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر والأنظمة الصغيرة المحلية، ويستهدف بشكل رئيسي شركات مثل OpenAI ومايكروسوفت وجوجل وميتا. وشبّه كوبان النقاش الحالي حول التقنية بالسنوات الأولى لتنظيم العملات الرقمية، مرجحاً أن تتبنى صناعة التمويل اللامركزي ونظيراتها التقنية مساراً تعاونياً مماثلاً مع المشرعين.

تتقاطع هذه الأحداث الستة عند سردية واحدة تهيمن على هذه الدورة: إعادة رسم الحدود بين الأصول الرقمية والذكاء الاصطناعي والسياسة العامة. فبينما تتآكل هوامش تعدين بيتكوين وتدفع الشركات نحو حوسبة الذكاء الاصطناعي، تتسابق الحكومات من واشنطن إلى باريس وحتى الفاتيكان لاحتواء الموجة عبر الضرائب والأطر الأخلاقية. ويبدو أن الاقتصاد الوكيل القائم على العملات المستقرة سيكون ميدان المعركة التشريعية المقبل، حيث تتنافس الولايات القضائية على جذب رؤوس الأموال دون التفريط في الإيرادات، فيما يبقى ضغط الجيوسياسة والطاقة حاضراً كمحرك إضافي لإعادة تموضع العملات البديلة والأصول الرقمية في محافظ المستثمرين.

أضف COINOTAG كمصدر مفضل

أضف COINOTAG إلى مصادرك المفضلة في أخبار Google والبحث لرؤية تغطيتنا أولاً.

إضافة على Google
OK

Omar Khalil

كاتب COINOTAG

عرض جميع المقالات

التعليقات

التعليقات

مقالات أخرى