via BeInCrypto Arabic · بقلم BeInCrypto Arabic Editorial
رئيس وزراء الهند يدعو لتوفير الوقود الوطني وسط النزاع الإيراني الأمريكي
حث رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي المواطنين على تقليل استخدام الوقود وإحياء ممارسات العمل من المنزل.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشبه إغلاق مضيق هرمز إلى تضييق إمدادات النفط العالمية ويزيد من خطر ارتفاعات الأسعار ونقص الأسعار.
Bloomberg:
— Mohamed A. El-Erian (@elerianm) May 9, 2026
“The world has burned through oilinventories at a record speed as the Iran war throttles flows from the Persian Gulf…
The rapidly shrinking stockpiles mean that the risk of even more extreme price spikes and shortages is getting ever-closer, leaving governments and… pic.twitter.com/yM9AbTZ9gD
مودي يحث الهند على تقليل استهلاك الوقود وإحياء العمل من المنزل مع اقتراب إغلاق هرمز
وفي كلمته في حيدر أباد، دعا رئيس الوزراء المواطنين إلى الحد من استهلاك البنزين والديزل ، وزيادة استخدام المركبات الكهربائية، وتحويل نقل البضائع إلى السكك الحديدية، وإحياء ممارسات العمل من المنزل التي شهدتها جائحة كوفيد-19.
"في هذا الوقت من الأزمة العالمية، علينا أن نتخذ قرارا بأن نضع الواجب في المقام الأول ونفي به بتفان كامل. "القرار الكبير هو استخدام البنزين والديزل باعتدال"، قال. "في الوضع الحالي، يجب أن نولي أهمية كبيرة لتوفير العملات الأجنبية."
كما حث الهنود على تأجيل السفر الأجنبي وشراء الذهب من أجل الموافقة، وتقليل استهلاك زيت الطهي، وطلب من المزارعين تقليل استخدام الأسمدة بنسبة تصل إلى 50٪، مؤطرا هذه الإجراءات كواجب وطني
تابعنا على X للحصول على آخر الأخبار فور حدوثها
— Narendra Modi (@narendramodi) May 10, 2026India continues to scale new heights of progress but at the same time there are several challenges we have to overcome.
Here is my appeal to my fellow Indians. pic.twitter.com/vIz1nT2EF6
تتخذ الحكومات حول العالم إجراءات مع تصاعد أزمة النفط
الهند ليست الدولة الوحيدة التي تسعى لتقليل استهلاك الوقود. وقد أطلقت عدة حكومات تدابير مماثلة، وفقا لمتتبع وكالة الاستخبارات الأوروبية. في مارس، أعلنت الفلبين حالة طوارئ وطنية في مجال الطاقة.
أغلقت بنغلاديش الجامعات العامة والخاصة للحفاظ على الكهرباء والوقود. حولت باكستان موظفي الحكومة إلى أسبوع عمل أربعة أيام وأغلقت المدارس مؤقتا.
وفي الوقت نفسه، طلبت كوريا الجنوبية من مالكي المركبات الخاصة الامتناع عن القيادة يوما واحدا في الأسبوع. كما شجعت بعض الدول على فرض حدود درجات الحرارة على أجهزة التكييف، بما في ذلك كمبوديا وماليزيا.
تسلط هذه الإجراءات الضوء على الجهود العالمية المتزايدة لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن الصراع الأمريكي الإيراني والضغط الناتج على أسواق الطاقة العالمية.
أضف COINOTAG كمصدر مفضل
أضف COINOTAG إلى مصادرك المفضلة في أخبار Google والبحث لرؤية تغطيتنا أولاً.
إضافة على Google